Connect with us
Subscribe

Interviews

مقابلة صحفية مع أحمد شعبان أحمد – مدرب فنون قتالية ولايف كوتش

Published

on

صحافة: محمود منسي

القوة شيء والعنف والقسوة شيءٌ آخر.. القوي قوي لنفسه، والعنيف عنيفٌ عليها. والقوي دائماً في قوّة حتى في ضعفه وسقوطه، بينما العنيف دائماً في صراع وضغط وتعب ومشقة حتى في راحته. وتكون المياه قوية فتنشق لها الجبال. وإن كانت عنيفة لانكسرت بمجرد تلامسها ما هو أصلبُ منها. فاسعى للقوة، لا للقسوة. كن قوياً تصل.. ولا تكن عنيفاً فتنكسر. كن كالتاي تشي

كابتن / أحمد شعبان أحمد
تصوير: أحمد المصري
المقدمة

توفى أحمد شعبان في شهر مارس 2020 في حادث الإعصار بنويبع بعد أن قام بإنقاذ واحد وعشرون شخصاً من الغرق

احترف أحمد رياضة فنون القتال في الصين وفي يوم 09/03/2019 تم تكريمه ليكون أول وريث رسمي في مصر والشرق الأوسط لعلوم وفنون جبل وودانج الصينية لسلالة

 San Feng Pai

ثم اتجه إلى مصر وبدأ تدريب العديد من الأشخاص بالإضافة إلى الاتجاه إلى اللايف كوتشينج “تدريب الحياة” والتأثير الايجابي على المجتمع

كان يدون أحمد الكثير من أفكاره ونصائحه والدروس التي تعلمها خلال تأملاته ورحلته على شبكة التواصل الاجتماعي لديه، وقد قمنا بتجميع بعض الحكم والدروس القيمة التي قد نشرها أحمد على صفحة الفيس بوك الخاصة به مع إضافة بعض الأسئلة الصحفية لنشر جزء من كتاباته وآرائه على هيئة حوار صحفي معه، وذلك للمساهمة في نشر العلم واحياء ذكراه. ولقد استفدنا كثيراً من الحكم التي قد كتبها أحمد ونتمنى أن نكون سبباً لإلهام القراء من خلال تلك المبادرة

المقابلة الصحفية

مجلة ثورة الموارد البشرية: في أحيان كثيرة كبشر نرفض ونحارب التغيير، والآن “إدارة التغيير” أصبحت من أهم العلوم التي تطبق على المستوى الدولي والمؤسسي والفردي. ما هو رأيك في مدى تقبل أو رفض الإنسان للتغيير؟ وكيف يجب أن نتعامل مع التغيير؟

أحمد شعبان أحمد: إن كل شئ يتغير.. من خلاياك التي بداخلك تموت وتتجدد دون العودة لما قبل ذلك.. للكون من حولك الذي يسبح في فلك بشكل مستمر ولا يعود لنفس النقطة مرتين

محاولة أن تكون ثابتاً دائماً في أفكارك وشخصيتك وطباعك ستقوم بإهلاكك أنت قبل أي شيء

لأن هناك حركة وتغيير مستمر بداخلك في تكوينك وفي تكوين العالم الذي تعيش فيه

فتعلّم كيف تتغير، لأن التغيير هو سنة الكون، اقترب لجسدك وعقلك ونفسك وافهم خصائصهم لتستطيع توجيه تغييرهم بشكل صحي نحو ما تشاء

فمثلاً مؤخراً أصبحت لا أعطي انطباعاً عن أي شخص مهما فعل، لأنه يجب أن أسمح لغيري بالتغيير كما أسمح لنفسي، أما إذا حكمت على إنسان بشيء ما بسبب لحظة ما انتهت، فانا أيضاً احكم على جانب داخلي في رؤيتي للأمور بالثبات على هذه اللحظة التي بالتأكيد ستمر وتنتهي وتتغير

وكثيراً نسعى لذلك التغيير، ولكن نرفض أن نقوم بتغيير منظورنا، فنختار أن نرى كل شيء اما أبيض أو أسود، ولا نسمح لرؤيتنا أن تتغير

قد نرفض مسامحة من خالفنا أو قام بأذيتنا ونتمسك برؤيته في جانب الشرير فقط، قد نرفض الاعتراف بأخطائنا ونتمسك برؤيتنا خيرين فقط، قد نرفض رؤية أن الجيل الأصغر قد يكون أفضل مننا، أو أن الجيل الأكبر لديه حقاً حكمة قد تساعدنا، قد نرفض المحاولة والسؤال خوفاً من الرفض أو الفشل، قد نرفض التجربة بحجة أننا نعلم أنفسنا وما هو مناسب لها، قد نرفض التخلي عن شخص تعلقاً بوجوده بشكل محدد في حياتنا ولا يمكن أن يتركها أو يتواجد بشكل مختلف، قد نرفض التخلي عن مطاردة صورة ما مجتمعية فرضها الآخرون خوفاً من رفضهم أو الشعور بالوحدة

قد نرفض ونقاوم تغيير كثير جداً، ونمنع رزق لنا من (حيث لا نحتسب)، بسبب أننا لا نسمح لرؤيتنا للأشياء بالتغيير، لا نسمح لأنفسنا أن نرى الخير في الشر أو الشر في الخير

اسمح لنفسك بالتغيير، اسمح لرؤيتك للعالم من حولك بالتغيير، اسمح لمن حولك بالتغيير في ذهنك ونفسك، حاول أن يكون قلبك وعقلك منفتحاً، لا منفتحاً لشيء محدد، وإنما منفتحاً للتغيير نفسه

تكريم كابتن أحمد شعبان من ماستر يوان بالصين 2019
Yuan Xiu Gang 袁修刚
وتسليمه سيف الوراثة، وشهادة كتاب الأجيال لتحمل اسمه باللغة العربية واسمه في السلالة كالجيل السادس عشر
启懋资段

مجلة ثورة الموارد البشرية: كابتن أحمد، تفوقت في العديد من المجالات المختلفة، وجزء كبير من التفوق هو التعلم المستمر وتطوير مواهبنا. من خلال تأملاتك وخبرتك ما هي التحديات التي يمكن أن نواجها في رحلة تطوير الذات وكيف نتعامل معها؟

أحمد شعبان أحمد: في تعلم أي شيء وجدت نفس المراحل أعيشها باختلاف ترتيبهم أحياناً، سواء أتعلم مهارة بدنية أو فكرية، تعليم حر أو أكاديمي، فنون قتال أو طب أو موسيقي أو لغة

المرحلة الأولى: مرحلة التخبط والقلق

لا أستطيع فيها أن أفعل حتى الأساسيات، أنظر لمن حولي بتعجب كيف يفعلوها بهذه البساطة وأحاول بكل جهد ولكن لا أحقق شيء ظاهر، وأبسط المراحل والخطوات تبدو معقدة ومرهقة جداً، ويلوح في الأفق أمامي اليأس والاستسلام وقناعات أنني لا أصلح لهذا الشيء أو ربما لا يصلح هو لي

المرحلة الثانية: مرحلة الثقة والانطلاق

وهنا اشعر أنني تمكنت من الأساسيات، وارغب بالمزيد والمزيد والمزيد، ويلوح في الأفق أمامي غرور أنني قد تعلمت وتمكنت بالفعل من المهارة، وإذا تمكن مني هذا الغرور ولا أرى داعي للشرح والتكرار سيدي، فلقد فهمتها

المرحلة الثالثة: مرحلة الاعتياد

مرحلة يسودها الملل، تأتي عادةً بعد البدء والممارسة بفترة، يتكرر فيها الشعور بالفتور، لا أجد فيها أي جدوى مما أفعل، لا أرى أي فائدة، وإن قمت فيها بتشجيعي وحمستني أن ما أتعلمه سينقذني من الضياع، قد أقول لك لا أكترث كثيراً، فربما في هذا الضياع قليلاً من الإثارة والتغيير عن ما اشعر به الآن، ويلوح في الأفق أمامي عدم الاكتراث والرغبة في فعل أي شيء، وعلي رأسه خصيصاً هذا الذي اتعلمه ولكن لا اشعر بتغيير أو تطور فيه

ما أُذكر نفسي به وأفعله وانصحك يا صديقي بفعله عند التعلم في هذه المراحل

لا تحكم على نفسك في أي مرحلة فيهم، ولا تقوم بتقييم نفسك ومستواك

إن تحديد إمكانياتك وقدراتك واستفادتك في أي حال منهم يقوم بتحديدك كإنسان في التعلم بشكل خاص وحياتك كلها بشكل عام، ويحرمك من كنوز كثيرة بداخلك

كنوز كثيرة ليس لها أول من آخر، يكون مفتاحها في كلمة واحدة.. المثابرة.. والمثابرة هي الاستمرار مع تلك التقلبات والمراحل

إذا حكمت علي نفسك في مرحلة منهم، مع مرور الوقت يتحول هذا الحكم والتقييم إلى تقييد وتحديد لإمكانياتك وقدراتك كإنسان، وصدقني لا يقتل المثابرة شيئاً كوضع الحدود

فإن المياه إذا ظلت تجري وتندفع تحفر في الصخر وتشق الجبال وتنبت الزرع.. فقط بمثابرتها، أما المياه الراكدة المحبوسة المقيدة، فلا تستطيع حتى أن تشرب منها، ولا تكون إلا مكانا تعلق به الشوائب

فذكر نفسك يا صديقي، لا تحكم على نفسك في أي مرحلة منهم وركز في الممارسة دون الحكم، لا تقوم بتحديد نفسك وركز في الاستمرار بشكل مرن مع التقلبات، واسعى لأن تكون حر من قيود قد تضعها انت لنفسك

مجلة ثورة الموارد البشرية: أحياناً تكون مشاعرنا الإيجابية دافع لنا لتحقيق ذاتنا وأهدافنا، ولكن في منتصف الطريق مع طبيعة الحياة والعلاقات الإنسانية والاختلاف والعمل يمكن أن تكون المشاعر سبباً لضعفنا أو تباطئنا وعبئ علينا، ولذلك الكثير مننا يتعاملون مع تلك المشاعر بتجاهلها. كيف يمكن أن نتعامل مع مشاعرنا؟

أحمد شعبان أحمد: كما أن هناك جانب ضعف جسدي للإنسان في إخراجاته من بول وبراز وعرق، وهو جانب ضروري لصحتك الجسدية وقوامك وحياتك، وإذا كان إخراجها بطريقة غير صحية أو لم تخرج تماماً، ثقُل جسدك وتسمم ومرض

هناك أيضاً ضعف نفسي كحزن وخوف وغضب وقلق وحياء وحسن نية وسخط.. فهذا الجانب أيضاً عليك فهمه، وإخراجه في أوقاته المناسبة والتعامل معه بشكل صحي، لأنه إن تحكم فيك وأصبح يوجهك ضللت، وإن سعيت التحكم فيه والسيطرة عليه كلياً ثقل قلبك ومرض فكرك وانهار جسدك مع الوقت

ولهذا وجدت أنني عندما تركت ما لا أستطيع التحكم به تمكنت مما أستطيع حقاً التحكم فيه وتوجيهه

عندما عشت ضعفي وجدت قوتي، مثله مثل الجسد ذو الإحراجات الصحيحة بطريقة صحية، احترام ورعاية هذا الضعف في يعينني ويريحني، أصبحت لا أسعى إلى التحكم في مشاعري وأفكاري، تركت الرغبة في التحكم الشديد في هذا الجانب الضعيف الذي لا أستطيع التحكم فيه واجباره، فقط فهمه ورعايته بشكل صحيح وصحي

فأصبحت بعد ذلك مشاعري وأفكاري لا تؤذيني أو تتحكم في أفعالي وسلوكياتي تجاه نفسي والآخرين

بل تعينني في كل أمري، أصبحت مشاعري وأفكاري صاحبٌ لي في طريقي في الدنيا، وليست حمل ثقيل يرهقني

أصبحت طاقتي تدريجياً غير مهلكة بأفكاري ومشاعري، بل على تناغم معهما، تساعدني في سعيي في الدنيا، أصبح ما حولي بسيطاً مهما بدا معقداً، لأني أسعى لأفهم ما في داخلي وأتواصل معه

فأسع تكون بسيطاً في داخلك تُصاحب نفسك، حتى يكون الخارج في تناغم يصاحبك

مجلة ثورة الموارد البشرية: دائماً نحاول أن نشجع أنفسنا والآخرين تجاه ما هو أفضل، كمثال في سوق العمل نبتغي أن نكون مميزين حتى نحصل على أفضل الفرص.. ولكن هل يوجد فارق بين الطموح والطمع؟

أحمد شعبان أحمد: كثيراً ما نحكم أن الطمع للمال مثلاً شيء ضار.. بينما الطمع في العلم شيء نافع. بينما الطمع هو طمع والجشع جشع، لأي شيء

وقد يظهر الجشع المؤذي في اشكال عديدة غير أشكاله المعروفة في المال والسلطة والممتلكات، فهناك جشع للعلم بتحصيل ومطاردة كل علم، ما قد يجعلك غير قادر علي رؤية جوانب أخري هامة كثيرة في الحياة، أو يجعلك مشتت بين الكورسات والكتب والمهارات وما يمكن ان يحدث إذا درست هذا أو ذاك وعلمت كل شيء، وستشعر بعد امتلاك كثير من المعلومات انها تضرك لا تنفعك

وهناك أيضاً جشع في السيطرة، فترغب بالسيطرة على كل شيء، على العالم والمجتمع، وكيف يجب ان يكون المجتمع والبشر الذين يعيشونه، أو الجشع بالسيطرة على كل ما يحدث لك وكل دواخلك كيف يجب أن تشعر تجاه الأمور.. الأمر الذي قد يجعلك تحارب نفسك وكل شيء حولك

فتذكر أن الجشع والطمع خطيئة فلا تسقط فيه، أيا كان الجشع موجه له، لأن أيضاً المال شيء جميل وشيء نافع وكثرته قد تفيد. ولكن مع ذلك نتجنب الجشع له. فاسعى لحب الشيء الجميل بشكل حر لك وله. وحب ما يأتيك منه وقم بتقديره، وما ليس معك لا تلتفت اليه كثيراً، واجعل تركيزك على الرضا بما أنت فيه. وبشكل مفاجئ ستجد الرضا يأتيك بحرية غير محدودة، وبامتلاك أشياء أكثر بكثير مما سيأتيك به الطمع

مجلة ثورة الموارد البشرية: أصبحت الشركات باختلاف مجالاتها تتنافس وتتفنن في خلق احتياجات جديدة للمستهلكين، وذلك لأننا كمستهلكين أصبحنا لا نرضى بالمواصفات الاعتيادية للمنتج ونريد ما هو يميزنا عن الآخر ولذلك في بعض الأحيان نشتري ونستهلك منتجات بأسعار عالية ربما لا نحتاج إليها، وترتب على ذلك تغيير جذري في معادلة العرض والطلب الاقتصادية ومدى استغلال الموارد الطبيعية والبيئة في منتجات واحتياجات ترفيهية. ما يمكن أن يكون مصدر هذا التغيير؟ وكيف نتعامل معه؟

أحمد شعبان أحمد: جميعاً نعرف “الشره”، مثلاً في الأكل وغيره من الأشياء، ونحن حالياً في هذا العصر نقوم بتغذية الشره فينا بشكل كبير دون أن ندري

ففي الطعام مثلاً أصبح من الصعب جداً إرضاء الكثير منا بالأكل كما هو.. يجب أن يكون هناك دائماً الكثير والكثير من الإضافات. يجب أن يكون عليه الكثير من التوابل والأطعمة المصطنعة، ويا حبذا ان تم إضافة الأكلات على بعضها البعض، ثم إضافة جبن مذاب أو شكولاتة سائلة، ثم إضافة إضافات على الإضافات، وأصبحت تتنافس الشركات والمطاعم من لديه إضافات أكثر، فوجدنا أنفسنا نأكل لعقلنا لا لجسدنا. حتى أن الكثير لا يقرأ أو يهتم بمكونات الطعام، قد يكون بداخله مكونات ومركبات كيميائية لا يعلم عن مصدرها شيء، لا يهم، فأهم شيء هو الطعم.. وتعيش وتتغذي هنا خطيئة الشره وتنمو، حتى يصبح الأكل ليس له علاقة بدوره من تقوية وشفاء الجسد، ويصبح الإنسان مع الوقت لا يشبع، وينسى احساس الشبع، ولا يترك الطعام إلا إذا امتلئ

وهذه الخطيئة ليست فقط تجاه الأكل، فقد تجدها مع المنزل واللبس والتكنولوجيا والهواتف المحمولة وغيرها، فتجد أنك تريد هاتف ما بشدة، إذا اقتنيته قليلاً أردت غيره ثم غيره حتى أصبحت تريد كل الهواتف والموديلات برغم أنك غالباً ستستخدم هاتف واحد فقط. ولا تهتم بفائدة هذا الشيء الذي تريد أن تقتنيه قدر اهتمامك بامتلاكك الأحدث والأفخم والأكثر، وان امتلكته لا تستقر وترضى، تظل تبحث عن إشباع ذلك الجوع الغير منتهي، وذلك العطش الذي لا يرتوي

والحل تسألني.. الحل في تهذيب النفس عن طريق تبسيط الأمور قدر الإمكان واعطائها مكانتها، فمثلاً حاول أن تأكل الشيء (الخضار والفاكهة كمثال) كما هو إن أمكن، دون تقطيع أو عصر أو خلط وإضافة الكثير من الأشياء، وإن طهوته لا تجعله يمر بمراحل طهو كثيرة ومتنوعة.. وخذ هذا المثال وقم بتطبيقه على بقية احتياجاتك وحياتك بشكل عام

حاول قبل أن تشترى شيء أن تسأل نفسك فيما أحتاجه، وأن تبتعد قليلاً عن أضواء الدعاية ومشاعر الانبهار به، وتتأنى قبل قرار الشراء وتدرسه جيداً، حتى وإن كنت تملك المال لشراء المئات من هذا المنتج، أنا لا اتحدث هنا عن حال رصيدك في البنك واصلاح محفظة نقودك، ولكن عن رصيد استقرار قلبك وإصلاح واستقرار ذهنك

فحاول يا صديقي ان تتأني فيما تستهلك، أن تتأمل درجة احتياجك الحقيقة له، وإذا استهلكته لا تعطه مكانه أكبر من مكانته الحقيقة

مجلة ثورة الموارد البشرية: كابتن أحمد، ما هي نصيحتك للمجتهدين والمجتهدات الذين لديهم شغف وطاقة لتحقيق أهدافهم؟

أحمد شعبان أحمد: لا تضع عيناك على الهدف فتنسي السعي. لا تضع عينيك على الوصول فتنسي الرحلة. الرحلة هي ما يفيدك حقا فاستمتع بها، اما الوصول فهو لحظه واحده

تعلم يا صديقي الاستمتاع بالمنحنيات والمنعطفات اثناء سعيك لأي شيء، لأن فيها ستجد ما هو أهم مما تريد الوصول إليه، فيها ما هو مهم حقا، فيها ستجد كنوز داخلك ومعك ليس لها مثيل خارجك

شكرا لأحمد شعبان على رحلته المميزة

بين الحضارات المختلفة

وحرصه لنشر العلم وتدوين أفكاره

Corporate

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.”

Yasmine yehia

HR Revolution Middle East Magazine: How would you introduce yourself to the audience?

Yasmine Yehia: I am an Employer Branding expert, a certified life and career coach from the ICF, a public speaker and a certified trainer!

HR Revolution Middle East Magazine: How do you define Employer Branding in your own words?

Yasmine Yehia: Employer Branding is the art of story-telling, each employer has a story to tell, and this story is very useful for those who are interested in the company. A story about values, a story about culture, a story about care – a story about authenticity and uniqueness.

HR Revolution Middle East Magazine: What does an Employer Branding Manager do?

Yasmine Yehia: An Employer Branding Manager is someone who is an expert in storytelling, someone who is also an expert in the employer strategy and people vision and who is talented in showing what differs the employer from any others in the market.

HR Revolution Middle East Magazine: Employer Branding is one of the new global trends in HR, yet still not implemented in several countries and among many organizations. Why do you think some organizations have concerns regarding implementing Employer Branding as a comprehensive initiative?

Yasmine Yehia: I don’t think it is a matter of a concern at all – I think it is a matter of time and maturity. To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.

HR Revolution Middle East Magazine: How do you measure the ROI of your Employer Branding initiatives?

Yasmine Yehia: Oh God, there are zillions of ways to measure the ROI of our initiatives and campaigns, as sophisticated as a brand awareness analysis to as simple as the quality of CVs we’re receiving for open vacancies. Measuring the pride and engagement of employees, measuring engagements and reach on our employer branding social media posts.

HR Revolution Middle East Magazine: Who are your main stakeholders and partners in the Employer Branding process?

Yasmine Yehia: And like I teach in my workshop – Employer Branding is never an independent function, actually we cannot even function or deliver alone, it is a collaborative work between us, HR and Marcom.

HR Revolution Middle East Magazine: Can you share with us one of the challenges you have faced in your current job and how you overcame it?

Yasmine Yehia: Managing a complex region like MEA is quite tough and I think the deep knowledge of each country in the region was my main challenge – what is it that my target audience in each country look for in an employer? I overcame it with loads of study and education and also with using the help of specialized agencies to provide me with the needed reports.

HR Revolution Middle East Magazine: What pieces of advice would you give to organizations who want to empower their employer brand?

Yasmine Yehia: Be authentic! Start from within and have an authentic story to tell. You will reach the hearts of your target audiences effortlessly.

HR Revolution Middle East Magazine: Jessie (if we may call you with your nickname), we are curious what is the first job you ever had and what is the most valuable lesson you have learnt from it?

Yasmine Yehia: My very first job was an IT Recruiter for fortune 1000 companies in USA – I learned the art of assessing and dealing with people, if there is one thing recruitment has given me, it is the strong people skills!

HR Revolution Middle East Magazine: You are also a certified Life Coach, how does this help you in your role in HR?

Yasmine Yehia: In both HR and Employer Branding your main customer and target audience is people, right? A life coach listens to so many people, to their issues and struggles, it makes you a people person by heart – it gives you the perfect listening skills and it strengthens the way you interact and communicate with people, and this is exactly what you need as an HRian!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Life Coach, what advices do you have to professionals who want to sustain a work-life balance? Do we all need to have a work-life balance?

Yasmine Yehia: YES, we all need a work life balance definitely – you need time for yourself, to recharge, reflect and develop. I’d tell them, make the time for yourself a priority – do not miss it, this time is actually good for your work too because you will always have the right energy to continue. If there is a learning lesson from 2020, it is the importance of our mental health. Have a routine and this routine must include time for yourself!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Career Coach, how do you think Covid-19 impacted the employment market?

Yasmine Yehia: Well, from what I see from my clients – so many people are thinking to shift careers post covid-19. Some of them must because they lost their jobs and some of them realized the importance of mental health, so they decided to leave a very stressful career. I think moving forward companies will have to learn to be flexible in their hiring process and start accepting candidates having the right skills for a job rather than a big number of years of experience! It is hiring for talents not years! People also need to be more resilient and smart in using their skills.

HR Revolution Middle East Magazine: Finally, as a Trainer – why do you think personal branding is very important? We know you teach the topic.

Yasmine Yehia: In a world that has gone totally virtual – people need to learn how to build a strong personal brand online, it is how you will smartly use your skills and get paid for it! You no longer have the big chance to meet your recruiters face to face, following the new ways of working, we are heading towards working from home and flexible hours more, your personal brand is the only thing that will differentiate you in the market and open doors for you.

HR Revolution Middle East Magazine: Thank you for your time, would you like to say anything?

Yasmine Yehia: Thank you for having me – I hope I continue inspiring those interested in the employer branding career!

Continue Reading

Civil Work

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

Published

on

صحافة: محمود منسي

ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن نفسك وأعمالك؟

مهندسة نسيج حاصلة على درجة الماجستير في هندسة النسيج (إعادة تدوير مخلفات النسيج)، من جامعة الجزيرة بالسودان.. عملي مستقل كموظفة ذاتية في مجال التصميم والبحث العلمي.. بالإضافة إلى أنني أعمل في قسم التسويق في مصنع لأكياس القماش غير المنسوجة.. وقد أصبحت القضايا البيئية جزءًا من شغفي نتيجة لذلك قمت بتأسيس شركة ريتيكس التي تعمل في إعادة تدوير مخلفات الملابس، حيث أثر فيروس كوفيد على العالم كله.

وأنشأنا مبادرة

(SudaHope)

و كانت نتيجة لتغيير جزء من خط الإنتاج لدينا إلى إنتاج أقنعة الوجه… وبالمزيد من التفكير في ريادة الأعمال كأداة يمكن أن تساعد الناس في تحسين حياتهم ، شاركت في تأسيس مبادرة

 (Business Master)

 لمساعدة أصحاب (الأعمال الصغيرة).. حظيت بالتحدث على منصة تيدكس ودمدني في 2019.. أعتقد أن أي شخص في هذا العالم يمكن أن يوفر تأثيرًا اجتماعيًا أو بيئيًا وأنا أفعل ما بوسعي للمساعدة في نجاح المبادرات المذكورة أعلاه.

ثورة الموارد البشرية: كيف يؤثر عملك على المجتمع والبيئة؟

أنا اعمل في مجال إعادة التدوير لمخلفات المنسوجات والأقمشة، ولهذا المجال العديد من الآثار على البيئة والمجتمع حيث نعمل علي خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد المحلي. ونظراً لمشاركتي في عدد من برامج تنمية وتطوير المجتمع أهمها (برنامج القيادات الشابة من الأمم المتحدة وعدد من برامج ريادة الأعمال من المجلس الثقافي البريطاني)، فأنا الآن اعمل على نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها من تلك البرامج إلي عدد كبير من الشباب والعمل على تطوير مهاراتهم ليكونوا جيلاً مهتماً بريادة الأعمال ومشاريع تنمية البلاد.

ثورة الموارد البشرية: من خلال خبرتك ومن منظورك الشخصي ما هي التحديات التي تواجه بيئة العمل بالسودان؟ ما هي مقترحاتك للتعامل مع تلك التحديات؟

إن من خلال تعاملي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في السودان لاحظت أن معظم المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات هي عدم الاختيار السليم للموظفين بمعنى عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب أهمها الوساطة والمحسوبية وعدم وجود تعريفات محدده للوظائف، كما أن من التحديات التي تواجه مكان العمل عدم احترام الوقت في بعض الأحيان وعدم وجود توافق بين الموظفين في المكان الواحد.

يمكن التغلب على هذه التحديات بتوظيف الأشخاص حسب تخصصاتهم وخبراتهم في المجال المعين، وكذلك التوعية بالحفاظ على الوقت وزيادة الوعي بأهمية روح الفريق الواحد ونتائجها على العمل.

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات بمؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان، ماذا كان محور موضوعك؟

في عام 2019 كنت أحد المتحدثات في مؤتمر تيدكس ودمدني، وقد كان أحد أهم أهدافي أن اصعد على مسرح تيدكس ودمدني وأشارك الجميع موضوعاً يعتبر من أهم المواضيع في السودان ولكن لا يتم التطرق إليه إلا وهو موضوع نفايات؛ الأقمشة والمنسوجات وأهمية إعادة تدويرها، تكمن أهمية هذا الموضوع في انه يؤثر بصورة مباشرة على الإنسان والمجتمع ككل والبيئة المحيطة.

وعندما يتم إعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها فإنها تنتج لنا بيئة نظيفة وصحية خالية من النفايات كما أن هذا المجال يوفر عدد كبير من فرص العمل للشباب، كما أن مثل هذه المشاريع تدعم الاقتصادي المحلي للدولة.

ثورة الموارد البشرية: ما هي النشاطات الأكثر شغفاً لكي؟

من أهم النشاطات التي أحب القيام بها هي مساعدة الآخرين في تطوير أنفسهم وتحفيزهم على ذلك سواء كان ذلك عن طريق المساعدة بالتدريب أو التوجيه والإرشاد أو التوعية أو حتى عن طريق منحهم الطاقة الإيجابية التي تمنحهم ثقة في أنفسهم.

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما الذي يجعل منصة تيدكس مميزة؟

تيدكس من أهم المنصات العالمية التي يجب على الجميع أن يكونوا على دراية كاملة بها لما تقدمه من محتوى يفيد الجميع في حياتهم، خاصة أنها لا تنحصر في مجال معين بل إنها تشمل العلم والتكنولوجيا والإبداع والترفيه والكثير الكثير من المجالات التي تهم الناس وتجعل حياتهم أفضل، أنا أرى أن تيدكس هي منصة التعليم الإلكتروني الأولى في العالم.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن تقصي علينا تجربة أو موقف قد مررتي به وتعلمتي منه درساً في الحياة؟

في حياتنا اليومية نقابل عدد من الأشخاص ونخوض العديد من التجارب وبالنتيجة يؤثر كل ذلك علينا ويغير طباعنا وطريقة تفكيرنا وحكمنا على الأشياء والأشخاص، ومن أعظم التجارب التي مررت بها هي تجربة مشاركتي في مؤتمر تيدكس ودمدني حيث أنني كنت من الأشخاص الذين تنتابهم الرهبة والخوف من الجمهور ولكن وبعد الصعود على المسرح وبمرور أول دقائق شعرت بتقبل الجمهور لي واستماعهم لي بعناية كبيرة ومن بعد تلك التجربة أصبحت أكثر ثقة في نفسي وزادت مقدرتي على مواجهة الجمهور وبدأت بتدريب وتحفيز العديد من الأشخاص في عدد من المجالات وأهم ما انصح به دائماً أن يواجهه الإنسان مخاوفه ويتحدي نفسه وعندها سيندهش بالنتيجة.

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم “القيادة” يختلف من عصر إلا آخر بل أحياناً يختلف من شخص إلى آخر، ما هو مفهومك الشخصي للقيادة؟

إن نجاح مفهوم القيادة في الوضع الحالي يتعلق بصورة مباشرة بطريقة تفكير الأشخاص، والطريقة التي يشعرون بها، وتصرفهم بطريقة مسؤولة. فهي أكثر من كونها كاريزما أو شيء يمكن تعلمه بثلاث خطوات سهلة أو من خلال أحد البرنامج. حيث تتطلب القيادة القوية التطوير باستمرار. وليس بالضرورة أن يتمتع الأشخاص الأذكياء بالحكمة. ولكن بإمكانهم أن يتعلموا كيفية إيجاد سبل للتعامل مع التجارب الصعبة من خلال معرفة أنفسهم. كما أن العصر الحالي يعتمد على التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الإبداعية لجميع المشكلات التي تواجه الشخص القائد أو فريق العمل لدية.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن نتناول أحد التحديات التي قد مررت بها خلال حياتك العملية؟

في بداية هذا العام كنا نعمل على إنشاء ورشة لتصنيع الملابس الجاهزة وإعادة تدوير مخلفات المنسوجات، ولكن ومع ظهور فيروس (Covid19) توقف هذا العمل نظراً لتوقف الأسواق عن العمل ولم نتمكن من شراء كافة الاحتياجات الأساسية لبدء المشروع.

لم نتوقف عن العمل بل بدأنا بتحويل فكرة المشروع وتأسيس مبادرة تهتم بتصنيع الكمامات عن طريق الخياطين الذين توقفت أعمالهم وبذلك خلقنا لهم فرص عمل جديدة ووفرنا للجميع أهم وسيلة للوقاية من فيروس (Covid19).

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما هي التهديدات التي تواجة إقتصاد السودان؟ وما هي مقترحاتك الاستراتيجية لتجنب المخاطر؟

إن الوضع الحالي في السودان غير مستقر في معظم القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي وهذا القطاع يؤثر على جميع طبقات المجتمع باختلافها ومن أهم الاقتراحات الإستراتيجية التي يجب أن تطبق على البلاد هي أن نعمل على إصلاح المجتمع السوداني نفسه من خلال تكثيف التوعية والاهتمام بالأفراد وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كما يجب أن يراعي أن السودان يحتوي على اختلافات كبيرة جداً بين الناس وعادة ما لا يتقبل أحد رأي الآخر أو توحيد الجهود مع بعضهم البعض لذلك فإن عمليات التوعية للأفراد والمجتمعات تخلق جيلاً أفضل ويعمل على نهضة البلاد.

ومن ثم إعادة النظر في السياسات الدولية للسودان وتحسين العلاقات الخارجية للبلاد، ومن أهم هذه الاقتراحات هي أن يُمحي أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ثورة الموارد البشرية: ما هي نصيحتك لمن يبغى التحدث بموؤتمر تيدكس؟

أنا أحب دائماً تشجيع أصدقائي أن يتابعوا كل الفيديوهات التي تطرح في منصة تيدكس، كما أشجعهم أن يكونوا حضورا لعدد من المؤتمرات وأحداث تيدكس في السودان خاصة تيدكس ودمدني، وبالفعل شجعت صديقتي حتى كانت أحد المتحدثين في المؤتمر السابق والآن أساعد ثلاثة من أصدقائي أن يكونوا متحدثين في المؤتمر القادم.

Continue Reading

Interviews

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence on business development, even when real physical marketing was absent.”

Germeen El Manadily

1- HR Revolution Middle East Magazine: Germeen, you have successfully worked in many different careers, can you tell us more about your journey?

Germeen El Manadily: I started my journey during college days, I have 12 years of work experience. I have BA from Alexandria University, and currently working on my Master’s degree in the influence of digital marketing on social development.

I worked 6 years as a publisher for a Swiss Publishing House, where I was fortunate enough to be introduced to the magical world of publishing and books. During these years we successfully published for many authors. I published more than 40 books in many languages, my first was the autobiography of the Egyptian feminist “Nawal Elsadawy.” 

I also worked on translation and publishing projects of books written by Egyptian authors, such as Youssef Idris, Salah Jahin, Abdel Rahman el Abnoudi, and Ibrahim Abdel Meguid. I contracted with Dr. Mahmoud Al-Dabaa, to translate his book, “The Culture, Identity and Arab Awareness.”

As for children’s literature, I had the opportunity to translate the original text of “The Brothers Grimm” into four languages. In addition, I worked on the production of the children’s travel literature book, “Adventures of Rouge and the Mystery of the Papyrus.”

I also spearheaded an initiative aiming at discovering new writing talents.

Finally ending my publishing career, I was the chapter head of the Middle East.

My other hat is working as a TV presenter in a weekly show at Orbit TV network, focusing on general social topics, as women rights, and career coaching.

I was chosen to speak as a motivational speaker at TEDxCIC, UN Women & Arab’s League Innovation (Her Story), and the French Institute panel in the women’s international day.

I recently shifted my career to become a digital marketing and communication expert.

My short-term plan is to make my own fingerprint in this challenging field and establish my own digital marketing firm covering Africa and the Middle East.

2- HR Revolution Middle East Magazine: Can you please tell us what did you love most in each job and also a lesson that you have learnt from each?

Germeen El Manadily: As a Publisher, I loved the fact of shedding the light on hidden people’s talent in writing, developing their skills, and giving them the opportunity to be introduced to the world. Being a TV presenter, I was introduced to a completely different community which gave me the chance to represent women of my age to the world. Currently, I find the digital marketing field very interesting as you play a major role in business development in a variety of fields; hence, in digital marketing you have the capability to be introduced to multiple fields at the same time, and you have to understand, compete, and plan a strategic map to grow this business in a specific period of time.

3- HR Revolution Middle East Magazine: As a TV Presenter you do a lot of multi-tasking even if on air. Can you please tell us what was the most challenging thing about that job?

Germeen El Manadily: Time is the most challenging thing as a TV presenter. You must be able to communicate your ideas with your audience effectively in a specific period.

4- HR Revolution Middle East Magazine: As you have worked 6 years in publishing, what do you believe are the common challenges facing this industry these days? What are your advice and suggested solutions?

Germeen El Manadily: Translation is a major defect in the field of publishing. Considering foreign literature occupies a big portion of the Middle East market. Professional translation needs to be further developed.

5- HR Revolution Middle East Magazine: As a Digital Marketing Expert, how do you believe this profession is especially important in today’s business world?

Germeen El Manadily: After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence on business development, even when real physical marketing was absent.

6- HR Revolution Middle East Magazine: Since your next plan is to establish your own startup, what are the skills, talents, and personalities that you will be looking for in the market to recruit?

Germeen El Manadily: Creativity and time orientation in applicants.

7- HR Revolution Middle East Magazine: At such age you have accomplished many things in your career, what about your personal life? Tell us a personal challenge that you have faced in your life and how did you overcome it and what did you learn from it?

Germeen El Manadily: Leaving my home city and family at my early years of life to start my business journey. Aiming high in my life and trying to hit my targets was my driving force for these challenges. Nothing is impossible.

8- HR Revolution Middle East Magazine: Last but not least, as a Leader, how do you work on motivating yourself and sustaining your happiness at work?

Germeen El Manadily: Self-reward is the key in keeping your motivation up and building your self-esteem.

Thank You

Continue Reading

Recent Posts

Corporate3 days ago

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Interviewer: Mahmoud Mansi “To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need...

Magazine1 week ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Eng. Abeer Mahmoud Ramadna

“Continuous Learning, adopting innovation & creativity and teamwork are among the guiding principles of success and excellence in the government...

Civil Work1 week ago

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

صحافة: محمود منسي ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن...

Articles2 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Asiacell

“Winning such an award requires hard work and we encourage other companies to focus on their customers and local communities...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Interviewer: Mahmoud Mansi “After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence...

Interviews2 weeks ago

Interview with Stephanie Runyan, PHR, the Director of Learning for the HR Certification Institute

“HR professionals must be prepared for anything.  The roles of HR professionals continually change, there will be a continued need...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Mahmoud Sami Ramadan – Digital Advertising Specialist, Dubai

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am going around and discovering and jumping from one field to another, to be able to...

Articles3 weeks ago

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Edited By: Mahmoud Mansi Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support...

Articles4 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Kuveyt Türk Participation Bank Case

“Each institution’s culture is unique. Employee culture and corporate culture should create a common blend” Nomination: Stevie Internal Communication Bronze...

Civil Work1 month ago

Q&A with Sherihan Elkamash; Researcher at the Center of Strategic Studies, Bibliotheca Alexandrina & Charity Activist

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am always trying to not lead members, but inspire them and gain their trust by encouraging...

Categories

Trending