Connect with us
Subscribe

عربي

رحلة اكتشاف الذات – الشيطان يرتدي برادا

Published

on

علينا جميعاً أن نبدأ من مكانٍ ما ومن ثم العمل في طريقنا، وهذا ما فعلَته اندريا ساكس (آن هاثاواي). خريجة الكلية التي تحلم بأن تصبح صحفية منها، علمت اندريا أنه يجب أن تبدأ من مكان ما. ذهبت لتعمل في مجلة  “ران واي” (مجلة الأزياء) كمساعدٍ ثانيٍ لرئيسة تحريرها. العمل مع رئيسة التحرير ميراندا بريسلي (ميريل ستريب)، لم يكن سهلاً أو ممتعاً كأول رشفةٍ من قهوة الصباح أو الإستلقاء علي المضجع بعد يوم  طويل وشاق

ميراندا من نوع الرؤساء الذين يكهربون المكان بمجرد دخولهم. فهي ليست كقطعة كعكٍ خاصة مع لهجتها الجافة الغير قابلة للتغيير و التي تأكلك وأنت علي قيد الحياة. ولكن من نحن لنلقي اللوم عليها؛ فهي رئيسة تحرير مجلة معروفة، تدير طاقماً كاملاً من الكتَّاب والمحررين والمساعدين ….الخ. فهي يجب أن تكون صارمةً لكي تبقى عظيمة ومعبودةً كما إعتادت

العمل في مكانٍ تعتقد أنك أقل منه، سيجعلك تشعر أنك لا تنتمي إليه حيث أنك في الواقع تقوم بأفضل ما لديك من أجل البقاء والتأقلم، وأندي فكرت كذلك. هذه هي اللحظة التي تتدخل فيها ملاك اندريا الحارس نايجل (ستانلي توتشي) – مدير أزياء المجلة –  وأوضح لها إن كانت تريد إستحسان ميراندا عليها العمل على ذلك والتصرف على أنها كذلك بدلاً من الأنين

الأسطر القليلة القادمة ستكون شاهدةً على تحول اندريا الكامل من ندى إلي برادا ومن إرتداء أحذية الجدة إلى جيمي شو وأحذية شانيل

تماماً كالطفل، عندما يمتلك ألعابً جديدةً يهجر ألعابه القديمة،  وهذا ما حدث لأندي. هذه الفتاة الشمال غربية البسيطة صديقها اسمه نيت (أدريان جرينير) والذي مظهره في هذا الفيلم يتناسب مع اندي القديمة؛ اندي التي ليس لديها حس بالازياء، وأي رغبة علي الاطلاق لإرضاء أي شخص عدا معشوقها نيت الذي بالمرتبة الاولي لديها

“ليس لدي إختيار” أصبَحَت عبارة اندي، منذ أن نجحت بطريقة سحرية في إكتساب إستحسان ميراندا بعد هذا التحول وإستباقها بخطوة. إكتساب ثقة ميراندا بعد سلسلة من الإخفاقات المؤسفة جعل  اندي ترغب في مزيد من الثقة. الأن تريد اندي أن تذهب إلى باريس في عطلة نهاية إسبوع الأزياء – حلم حياة المساعدة الأولى إيميلي (إيميلي بلانت). وعلاوة على ذلك هي لديها حاشيتها الخاصة بها وبذلك أعني صداقتها مع مثير نيويورك الكاتب كريستين طومسون (سيمون بيكر) الذي لديه رغبة واضحة في الخروج مع اندي

الفيلم بدأ بكره اندي لكل شئ تمثله ميراندا، من سوء معاملة الموظفين وطرقها المتلاعبة في دفع الأخريين لإنجاز الأمور، ختاماً بفشلها الذريع في حياتها الشخصية. ومع ذلك، ما كانت تغفله اندي أنها أصبحت نسخة مصغرة من ميراندا

قالت ميراندا “إذا كنتِ تريدين هذه الحياة فهذه الخيارات ضرورية، الجميع يريدون هذا والجميع يريدون أن يكونوا نحن، أمامك إختيار المضي قدماً”. وبذلك تدرك أنها لا تختلف عن ميراندا وأنها أصبحت أسوأ عدوةً لها، اندي تقرر إختيار ما هو صحيح وتبتعد عن تلك الحفرةِ الماصةِ للحياة التي وجدت نفسها بها

لقد قرأت كثيراً من الأراء حول هذا الفيلم،  وذكر البعض أن الفيلم لم يكن أكثر من قطعة جبن متعفن وأخرون ذكروا أنه عظيم. ومع ذلك، الجانب الأخلاقي من الفيلم أبعد ما يكون عن الهزل. لا أحد أياً كان، لديه السيطرة علي حياتك

فإنه ليس من السهل علي المرأة أبداً أن تكون في منصبٍ عاليٍ لذا فهي مضطرةٌ أن تكون قاسيةً، لا تعرف الخوف ولديها إستعداد أن تخطو علي أي شخص لتحافظ علي منصبها. الحياة هي عبارة عن إختيارات، إذا أردت أن تمضي قدماً، فلا مانع لذلك،  ولكن عِ أنه سيكون هناك تنازلات في المقابل. هذا هو المكان الذي يتم فيه إختبار إرادة الشخص وأخلاقه. هذه هي النقطة التي تقرر عندها بوعي ما ستعيش عليه ما بقى

بقلم: هند صلاح

ترجمة: نورالهدي إسماعيل

مراجعة: مازن أحمد قباري

Civil Work

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

Published

on

صحافة: محمود منسي

ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن نفسك وأعمالك؟

مهندسة نسيج حاصلة على درجة الماجستير في هندسة النسيج (إعادة تدوير مخلفات النسيج)، من جامعة الجزيرة بالسودان.. عملي مستقل كموظفة ذاتية في مجال التصميم والبحث العلمي.. بالإضافة إلى أنني أعمل في قسم التسويق في مصنع لأكياس القماش غير المنسوجة.. وقد أصبحت القضايا البيئية جزءًا من شغفي نتيجة لذلك قمت بتأسيس شركة ريتيكس التي تعمل في إعادة تدوير مخلفات الملابس، حيث أثر فيروس كوفيد على العالم كله.

وأنشأنا مبادرة

(SudaHope)

و كانت نتيجة لتغيير جزء من خط الإنتاج لدينا إلى إنتاج أقنعة الوجه… وبالمزيد من التفكير في ريادة الأعمال كأداة يمكن أن تساعد الناس في تحسين حياتهم ، شاركت في تأسيس مبادرة

 (Business Master)

 لمساعدة أصحاب (الأعمال الصغيرة).. حظيت بالتحدث على منصة تيدكس ودمدني في 2019.. أعتقد أن أي شخص في هذا العالم يمكن أن يوفر تأثيرًا اجتماعيًا أو بيئيًا وأنا أفعل ما بوسعي للمساعدة في نجاح المبادرات المذكورة أعلاه.

ثورة الموارد البشرية: كيف يؤثر عملك على المجتمع والبيئة؟

أنا اعمل في مجال إعادة التدوير لمخلفات المنسوجات والأقمشة، ولهذا المجال العديد من الآثار على البيئة والمجتمع حيث نعمل علي خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد المحلي. ونظراً لمشاركتي في عدد من برامج تنمية وتطوير المجتمع أهمها (برنامج القيادات الشابة من الأمم المتحدة وعدد من برامج ريادة الأعمال من المجلس الثقافي البريطاني)، فأنا الآن اعمل على نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها من تلك البرامج إلي عدد كبير من الشباب والعمل على تطوير مهاراتهم ليكونوا جيلاً مهتماً بريادة الأعمال ومشاريع تنمية البلاد.

ثورة الموارد البشرية: من خلال خبرتك ومن منظورك الشخصي ما هي التحديات التي تواجه بيئة العمل بالسودان؟ ما هي مقترحاتك للتعامل مع تلك التحديات؟

إن من خلال تعاملي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في السودان لاحظت أن معظم المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات هي عدم الاختيار السليم للموظفين بمعنى عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب أهمها الوساطة والمحسوبية وعدم وجود تعريفات محدده للوظائف، كما أن من التحديات التي تواجه مكان العمل عدم احترام الوقت في بعض الأحيان وعدم وجود توافق بين الموظفين في المكان الواحد.

يمكن التغلب على هذه التحديات بتوظيف الأشخاص حسب تخصصاتهم وخبراتهم في المجال المعين، وكذلك التوعية بالحفاظ على الوقت وزيادة الوعي بأهمية روح الفريق الواحد ونتائجها على العمل.

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات بمؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان، ماذا كان محور موضوعك؟

في عام 2019 كنت أحد المتحدثات في مؤتمر تيدكس ودمدني، وقد كان أحد أهم أهدافي أن اصعد على مسرح تيدكس ودمدني وأشارك الجميع موضوعاً يعتبر من أهم المواضيع في السودان ولكن لا يتم التطرق إليه إلا وهو موضوع نفايات؛ الأقمشة والمنسوجات وأهمية إعادة تدويرها، تكمن أهمية هذا الموضوع في انه يؤثر بصورة مباشرة على الإنسان والمجتمع ككل والبيئة المحيطة.

وعندما يتم إعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها فإنها تنتج لنا بيئة نظيفة وصحية خالية من النفايات كما أن هذا المجال يوفر عدد كبير من فرص العمل للشباب، كما أن مثل هذه المشاريع تدعم الاقتصادي المحلي للدولة.

ثورة الموارد البشرية: ما هي النشاطات الأكثر شغفاً لكي؟

من أهم النشاطات التي أحب القيام بها هي مساعدة الآخرين في تطوير أنفسهم وتحفيزهم على ذلك سواء كان ذلك عن طريق المساعدة بالتدريب أو التوجيه والإرشاد أو التوعية أو حتى عن طريق منحهم الطاقة الإيجابية التي تمنحهم ثقة في أنفسهم.

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما الذي يجعل منصة تيدكس مميزة؟

تيدكس من أهم المنصات العالمية التي يجب على الجميع أن يكونوا على دراية كاملة بها لما تقدمه من محتوى يفيد الجميع في حياتهم، خاصة أنها لا تنحصر في مجال معين بل إنها تشمل العلم والتكنولوجيا والإبداع والترفيه والكثير الكثير من المجالات التي تهم الناس وتجعل حياتهم أفضل، أنا أرى أن تيدكس هي منصة التعليم الإلكتروني الأولى في العالم.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن تقصي علينا تجربة أو موقف قد مررتي به وتعلمتي منه درساً في الحياة؟

في حياتنا اليومية نقابل عدد من الأشخاص ونخوض العديد من التجارب وبالنتيجة يؤثر كل ذلك علينا ويغير طباعنا وطريقة تفكيرنا وحكمنا على الأشياء والأشخاص، ومن أعظم التجارب التي مررت بها هي تجربة مشاركتي في مؤتمر تيدكس ودمدني حيث أنني كنت من الأشخاص الذين تنتابهم الرهبة والخوف من الجمهور ولكن وبعد الصعود على المسرح وبمرور أول دقائق شعرت بتقبل الجمهور لي واستماعهم لي بعناية كبيرة ومن بعد تلك التجربة أصبحت أكثر ثقة في نفسي وزادت مقدرتي على مواجهة الجمهور وبدأت بتدريب وتحفيز العديد من الأشخاص في عدد من المجالات وأهم ما انصح به دائماً أن يواجهه الإنسان مخاوفه ويتحدي نفسه وعندها سيندهش بالنتيجة.

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم “القيادة” يختلف من عصر إلا آخر بل أحياناً يختلف من شخص إلى آخر، ما هو مفهومك الشخصي للقيادة؟

إن نجاح مفهوم القيادة في الوضع الحالي يتعلق بصورة مباشرة بطريقة تفكير الأشخاص، والطريقة التي يشعرون بها، وتصرفهم بطريقة مسؤولة. فهي أكثر من كونها كاريزما أو شيء يمكن تعلمه بثلاث خطوات سهلة أو من خلال أحد البرنامج. حيث تتطلب القيادة القوية التطوير باستمرار. وليس بالضرورة أن يتمتع الأشخاص الأذكياء بالحكمة. ولكن بإمكانهم أن يتعلموا كيفية إيجاد سبل للتعامل مع التجارب الصعبة من خلال معرفة أنفسهم. كما أن العصر الحالي يعتمد على التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الإبداعية لجميع المشكلات التي تواجه الشخص القائد أو فريق العمل لدية.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن نتناول أحد التحديات التي قد مررت بها خلال حياتك العملية؟

في بداية هذا العام كنا نعمل على إنشاء ورشة لتصنيع الملابس الجاهزة وإعادة تدوير مخلفات المنسوجات، ولكن ومع ظهور فيروس (Covid19) توقف هذا العمل نظراً لتوقف الأسواق عن العمل ولم نتمكن من شراء كافة الاحتياجات الأساسية لبدء المشروع.

لم نتوقف عن العمل بل بدأنا بتحويل فكرة المشروع وتأسيس مبادرة تهتم بتصنيع الكمامات عن طريق الخياطين الذين توقفت أعمالهم وبذلك خلقنا لهم فرص عمل جديدة ووفرنا للجميع أهم وسيلة للوقاية من فيروس (Covid19).

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما هي التهديدات التي تواجة إقتصاد السودان؟ وما هي مقترحاتك الاستراتيجية لتجنب المخاطر؟

إن الوضع الحالي في السودان غير مستقر في معظم القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي وهذا القطاع يؤثر على جميع طبقات المجتمع باختلافها ومن أهم الاقتراحات الإستراتيجية التي يجب أن تطبق على البلاد هي أن نعمل على إصلاح المجتمع السوداني نفسه من خلال تكثيف التوعية والاهتمام بالأفراد وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كما يجب أن يراعي أن السودان يحتوي على اختلافات كبيرة جداً بين الناس وعادة ما لا يتقبل أحد رأي الآخر أو توحيد الجهود مع بعضهم البعض لذلك فإن عمليات التوعية للأفراد والمجتمعات تخلق جيلاً أفضل ويعمل على نهضة البلاد.

ومن ثم إعادة النظر في السياسات الدولية للسودان وتحسين العلاقات الخارجية للبلاد، ومن أهم هذه الاقتراحات هي أن يُمحي أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ثورة الموارد البشرية: ما هي نصيحتك لمن يبغى التحدث بموؤتمر تيدكس؟

أنا أحب دائماً تشجيع أصدقائي أن يتابعوا كل الفيديوهات التي تطرح في منصة تيدكس، كما أشجعهم أن يكونوا حضورا لعدد من المؤتمرات وأحداث تيدكس في السودان خاصة تيدكس ودمدني، وبالفعل شجعت صديقتي حتى كانت أحد المتحدثين في المؤتمر السابق والآن أساعد ثلاثة من أصدقائي أن يكونوا متحدثين في المؤتمر القادم.

Continue Reading

Interviews

هاجر خالد – متحدثة بمؤتمر تيدكس ودمدني بالسودان، كاتبة، ناشطة في مجال العمل التطوعي

Published

on

صحافة: محمود منسي

الطبيب الناجح هو الطبيب القادر على الخروج من دائرة مشاكله الصغيرة إلى دائرة مشاكل المجتمع الأكبر

هاجر خالد

هاجر هاشم محمد خالد، طالبة بكلية الطب جامعة الجزيرة، وهي أيضاً ناشطة في مجال العمل التطوعي كرئيسة منظمة الشبكة الطلابية في السودان ومنسق السودان لدى منظمة أمن وسلامة الطفل بالإضافة كونها متحدثة ومنسقة  لدى عدد من المؤتمرات العالمية في مصر، السودان، تونس، إيرلندا.. مع نشاطها في الأدب والكتابة فهي حائزة على عدد من الجوائز العالمية والمحلية في الخطابة والقصة القصيرة والشعر العربي

ثورة الموارد البشرية: هاجر لديك العديد من النشاطات في مجال التطوع والأدب ونشر الوعي الثقافي والأخلاقي والعلمي، من ضمن تلك النشاطات هو دراستك للطب، من وجهة نظرك كيف تفصلين دورك كطبيبة في المجتمع؟

هاجر خالد: كل حياتي أؤمن أن أثمن مافي الطبيب إنسانيته، وأن قدرة الطبيب على العطاء هي بحس  ماله من إحساس ومسؤولية تجاه مرضاه ومجتمعه، وأن الطبيب الناجح هو الطبيب القادر على الخروج من دائرة مشاكله الصغيرة إلى دائرة مشاكل المجتمع الأكبر، هو القادر على السمو فوق احتياجته ليقدم ويعطي عطاء غير مجذوذ، وأنا كذا أربي في نفسي ذلك كل يوم، وأدربها على العطاءات اللا محدودة والإحسان وأؤمن أن ذلك أعظم قيمة للإنسانية

ثورة الموارد البشرية: من نطاق خبرتك ووجهة نظرك الشخصية ما هي أكبر التحديات التي تقابلها بيئة العمل بالسودان؟ ما هي حلولك المقترحة؟

هاجر خالد: أكبر التحديات في السوداني الحالي هو انعدام المصادر والفقر، ومن هذه المشاكل يمكن أن تتشعب تحديات لا نهائية إذ أنها كالدائرة المغلقة تدور حول ذاتها، رغم ذلك دائما ما يوجد من يمتلك الشجاعة لكسر هذه الدائرة، وهذا القادر على كسرها هم الشباب الواعي الإنساني القادر على ملامسة مشاكل مجتمعه وحلها، أنا أؤمن بالشباب وأؤمن أن تمكين الشباب ودعمه ومنحه فرص للابداع، فرص قيادة مشاريعه الخاصة سواء كانت فكرية أو خدمية، تقوية مهاراته ومعارفه وتجاربه هو السلاح الوحيد القادر على كسر دائرة الفقر وادارة عجلة التطوير

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات والمتحدثين بمؤتمر تيدكس ودمدني، ما كان مضمون الموضوع؟ وما هي المنفعة العامة وراء محاضرتك

هاجر خالد: تحدثت عن تجربتي في تمكين الشباب وتدريبهم، عن ما تعلمت من الألف ونصف شابة وشاب الذي تدربو معي، وعن المشاريع والحملات الشبابية التي قمنا بتنفيذها ومدى الأثر، ما هو القادر وما هو المتوقع من كل شاب وشابة سودانيين من دور في بلاد أعظم مواردها ومنقذيها هم الشباب. وكان لهذا الحديث الاثر اللحظي وعلى المدى الطويل من شباب قدموا من بقاع السودان المختلفة يبغون التدريب وعظم الأثر

ثورة الموارد البشرية: لكي العديد من النشاطات، من وجهة نظرك ما هو العامل المشترك بينهم؟

هاجر خالد: التدريب، تقوية المعارف والمهارات وذلك بمختلف الوسائل من التحدث الجماهيري.. من الكتابة، من التعليم ومن مساعدة الآخرين وخلق انسان فعال وقادر على تطوير نفسه ومجتمعه الصغير والأمة أجمع، واؤمن ان ذلك أعظم ما قد يقدمه انسان لإنسان، أن تدله على الطريق ثم تعلمه وتحمله حتى يصل ليكون هو في ذاته نقطة تغير ومصباح مشع في مجتمعه

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك كيف أسعى للتميز عند إلقاء ندوة تيدكس؟

هاجر خالد: القدرة على الابتكار، الشمولية في اختيار الأفكار، والإحسان في الأداء

ثورة الموارد البشرية: كل منا يتعرض لمواقف ببيئة العمل ويتعلم منها، ما الذي ألهمك في مجال عملك؟

هاجر خالد: المرضى في المستشفيات، كان الواحد قادر على العطاء والإسعاد في أسوأ الظروف، وعلى الأمتنان، هذي المشاعر التي اكتسبتها من المرضى علمتني معنى العطاء ومعنى أن يتجاوز الإنسان ألمه وأن يجذل في العطاء لمن عرف ومن لم يعرف

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم القيادة يتغير حسب الزمان، ما هو مفهومك الحالي للقيادة؟

هاجر خالد: القدرة على الإلهام

ثورة الموارد البشرية: ما هو التحدي الحالي الذي تواجيهيه في حياتك؟

هاجر خالد: دائما كان التحدي الأكبر في ضيق الوقت، في أن دراسة الطب تستهلك الانسان ووقته أجمع فلا يجد بين ذلك مكان ليقدم غير ذلك، أصعب مافي الأمر هو الموازنة بين كونك طالب طب وبين شغفك في تدريب الشباب وقيادة الحملات والمؤتمرات التغييرية

ثورة الموارد البشرية: ما هي النصائح التي يمكن أن تقدميها لأي شخص يبغى التحدث بمؤتمر تيدكس؟

هاجر خالد: يجب أن تحمل شغف، وأن تعمل حتى يتحول شغفك إلى واقع ومصدر إلهام للناس أجمع، تلك هي قيمة تيدكس الحقيقة

Continue Reading

Employee

حوار صحفي مع سلمى صادق – ممرضة طوارئ بمستشفى جامعة الاسكندرية

Published

on

صحافة: محمود منسي

الناس كانت متخيلة ان المهم في المجال الطبي هو الطبيب فقط ـ لكن اللي مش واخدين بالهم منه انه التمريض هو اللي بيفضل مع المريض بيلاحظ كل عرض وعلامة جديدة في تحسن أو سوء حالته الصحية وانه له دور عظيم جدا في عملية اتمام الشفاء

سلمى صادق

مجلة ثورة الموارد البشرية: ايه سر دخولك للكارير وايه التحديات اللى قابلتيها في بداية المجال؟

المجال الطبي عموما مجال ممتع جدا وأنا من صغري حسيت بشغف للمجال وبدأت ابحث عنه كتير ناس كتير قالتلي المجال صعب ومش هتستحملي اللي بيحصل فيه وشكل الحالات ف الطوارئ والاستقبال وانتي صغيرة مش هتتحملي ده، أنا اخدت كل الكلام ده على محمل التحدي وبدأت بشغفي الدراسة في المجال

أول تحدي قابلته في المجال هو نظرة المجتمع للتمريض في الوقت ده الناس كانت متخيلة ان المهم في المجال الطبي هو الطبيب فقط ـ لكن اللي مش واخدين بالهم منه انه التمريض هو اللي بيفضل مع المريض بيلاحظ كل عرض وعلامة جديدة في تحسن أو سوء حالته الصحية وانه له دور عظيم جدا في عملية اتمام الشفاء

مجلة ثورة الموارد البشرية: ايه المهارات اللي بتميز شخص عن التاني ف المجال ده؟

السرعة في الأداء بشكل متقن لأن مش كل الناس عندها ميزة انها تلحق مريض على بعد دقايق من فقد الوعي وتكون سبب انك تعيده تاني للحياة بسرعه وده بيتمثل في انك تعمل الاجراء صح وتكون مركز جدا في كل حاجة حواليك زي أداواتك كاملة و

cooperative staff without any tensions

وحاجة تانية برضو هي

How to solve problems during work intelligently

مجلة ثورة الموارد البشرية: هل ممكن يكون في كلاشات بين فريق التمريض والأطباء، ايه ممكن يكون سببها؟

ممكن يحصل مثلا كلاش على أساس ان بعض من طاقم التمريض غير مؤهل بنسبة كافيه للعمل أو توضيح أكتر انه على قيد الدراسة أو فترة الامتياز أو حتى حديث التخرج ويبدأ العمل في وقت لا يوجد به افراد اساسيين من الطاقم في وقت حرج فبيسبب ان العمل لا يسري بشكل جيد أو مش بكفاءة عالية

مجلة ثورة الموارد البشرية: في ظل الظروف الحالية هل طبيعة العمل في مجال التمريض متغيرة مع الكورونا وايه المراحل اللي بيمر بيها المريض وازاى بتتعاملوا في كل مرحلة من المراحل دي؟

طبعا اتغيرت وأصبح الأمر شبيه بحالة الطوارئ وأصبحت كل الفرق الطبية على استعداد لاستقبال الحالات المصابة بكورونا وتم توفير الواقيات الشخصية في جميع اقسام المستشفى وتم تدريب الفرق على كيفية لبس وخلع الواقيات بطريقة صحيحة حسب تعليمات مكافحة العدوى اما بالنسبة للمراحل اللي بيمر بيها المريض خلينا نعتبرها الأعراض اللي بيحس بيها المريض على الاغلب بيكون تكسير في الجسم وصداع نصفي مؤلم جدا وارتفاع درجة حرارة الجسم عن 37.5 درجة وبيحصل ضيق في التنفس وجفاف في الحلق وبعض الاعراض اللي بتصيب الجهاز الهضمي زي الاسهال مثلا وحاليا بيتم معالجة الأعراض ومش لازم كل المرضى يكون عندهم نفس الأعراض لا ساعات بيكون تلت أو أربع اعراض متجمعة ف مريض أو عرضين فقط

بالنسبة لدورنا في المرحلة دي هو اول حاجه اننا نطمن المريض انه هيكون كويس في أقرب وقت ممكن واننا بنحاول بقدر الامكان نكون سبب في شفاؤه بجانب طبعا التحاليل اللازمة له والأشعة والمسحة اللي بتأكد لنا المريض ده ايجابي ولا سلبي وتوزيع كورس العلاج المناسب له على حسب الاعراض اللي حاسس بيها

مجلة ثورة الموارد البشرية: كيف تم تأهيلكم للعمل في نطاق الحجر الصحي وايه هيا التدريبات اللى لو كنتم اخدتوها كانت هتساعدكم أكتر في شغلكم؟

أولا احنا اخدنا دورة تدريبية في كيفية التعامل مع مريض الكورونا من أول معرفة أشكال الواقيات الشخصية المختلفة وكيفية ارتدائها وخلعها بالطريقة الصحيحة على حسب تعليمات مكافحة العدوى بمنظمه الصحة العالمية واتعلمنا ازاي نحط خطة نشتغل عليها في نطاق الحجر في المستشفيات

اظن ان من اهم الدورات اللي مفترض تكون في خطة مواجهة الفيروس عموما سواء في نطاق العمل مع مرضى الكورونا في المستشفيات أو خارجها هيا كيفية مراعاة شعور المريض لان نفسيه المريض بتساعد على تحسن حالته الصحية بنسبة كبيرة فمن وجهة نظري اننا لازم نتعلم كلنا ازاي نساعد المريض نفسيا انه يقدر يتخطى المرض ده

مجلة ثورة الموارد البشرية: هل تم اصابة ناس من فريق التمريض وكيف تم التعامل معها؟

للأسف تم اصابه بعض الأشخاص من الفريق المعالج ودة أمر وارد انه يحصل بسبب بعض الأخطاء اللي ممكن تحصل في عدم توخي الحذر اثناء خلع الواقيات الشخصية وما شابه

لكن تم عزل الزملاء اللي اتصابوا وتم بدأ عمل تحاليل ومسحات لهم وبدء كورس العلاج لهم حسب الأعراض وهكذا

مجلة ثورة الموارد البشرية: ايه أكتر الحاجات اللي بترهقكم في شغلكم أيا كان صحيا أو نفسيا أو عقليا؟

أحيانا اللي بيرهقنا نفسيا هو حالة المريض اللي بنحاول بكل طاقتنا اننا ننقذه من الألم والمرض اللي هو فيه وبنتابع معاه من أول ما بيدخل المستشفى مرورا بالعناية المركزة وبنحاول نوفر له أكياس الدم والبلازما اللي محتاجها مثلا وبيصارع الألم بعدها وبنكون مقدرين كل الألم ده وللأسف مبيكملش حياته والأمر بيكون مسألة قدرية بحت وطبعا على الجانب الاخر ضغط الشغل نفسه في المستشفيات الحكومية بيكون عالي جدا وعدد الحالات الكبير لما بنشتغل معاهم بننسى نفسنا وساعات مبناكلش كويس مثلا ومبنهتمش بالتغذية السليمة اللي تدينا الطاقة الكافية اللي نقدر بيها نكمل شغلنا ـ أحيانا ده بيعود على الفرق الطبية عموما وبيأثر على صحتنا بالسلب للأسف لما ناخد عدد نبطشيات كتير دة بيخلينا مرهقين جدا وممكن يأثر على كفائه الشغل نفسه فبنحتاج نفصل أو ناخد بريك يخلينا نشحن طاقتنا تاني عشان نقدر نواصل مسيرة شغفنا واختيارنا للمجال نفسه 🙂

مجلة ثورة الموارد البشرية: ايه الحاجات اللي ممكن تحصل عشان تساعدكم في صحتكم النفسية والجسدية وايه الحاجات اللي لو اتغيرت تخلي شغلكم أحسن؟

أظن ان من أهم الحاجات اللي ممكن تساعدنا في استعادة صحتنا وقوتنا في العمل هو تخفيف عدد النبطشيات في الشغل وتظبيط الاجازات وزيادة عدد العاملين بالمجال وده هيضمن كفاءة عمل كويسة جدا وهيكون سبب في شفاء عدد كتير من المرضى

وهيضمن مستوى صحي بجودة عالية وطبعا لازم يكون في تجديد وعرض لكل ما هو جديد في المجال زي ما حصل قبل كده واخدنا كلنا دورة كيفية السيطرة على الحريق ودي حاجة فعلا كنا محتاجينها جدا

من الحجات المهمة جدا اللي مش كتير واخد باله منها هيا نظرة المجتمع للأطقم الطبية لأن ده بيأثر بنسبة كبيرة جدا على تقديم مستوى أفضل للرعاية الصحية

مجلة ثورة الموارد البشرية: هل بتلاقي وقت في روتين يومك تعملي الحاجات اللي بتحبيها؟

“Great things never come from comfort zones.”

دي عبارة اخدتها كمبدأ في حياتي

ان فعلا الحاجات أو الانجازات العظيمة مش بتيجي أبدا وأنا مريحه وكسلانة

في حاجات أساسية في روتين يومي زي قراءة الكتب مثلا ومشاهدة حلقات ل تيديكس، والتمارين اللي بعملها ف البيت، اختيار الأكل الصحي المناسب ليا

بجانب بقا اني بتعلم لغة جديدة ومؤخرا اكتشفت ان التعليم الالكتروني ممكن فعلا يكون أكثر فاعلية واستفادت منه كتير جدا

 ساعات مثلا أصور صورة حلوة واشيرها مع أصحابي كنوع من أنواع المحافظة على دائرة الصداقة اللي خارج نطاق العمل بتاعي

بعمل مثلا تطوير للمعلومات بتاعتي في مجالي ولو اتعلمت حاجة جديدة مثلا بروح ادور عليها أكتر وأتفرج على فيديوز عنها وأفهمها كويس جدا

 أنا بحاول بكل الأشكال اغير من شخصيتي للأفضل بأخلق وقت لقراية كتاب جديد أو لعمل اكلة جديدة حتى وأنا في المواصلات مثلا

 اهم شيء هو اني أمشي ورا الشغف بتاعي، لأن ده اللي هيخليني أوصل للي أنا عايزاه وهيخليني أنجح وهيفتحلي أبواب كتيرة جدا بالسعي في الطرق دي

مجلة ثورة الموارد البشرية: نصايحك ايه للناس اللي حاسة انها مصابة ومش قادرة تروح المستشفى؟

أول نصيحة هيا الاهتمام بالنظافة الشخصية بتاعتهم والتزام البيوت وعدم الخروج الا للضرورة

غسل الايدين لازم يكون أكتر من مرة في اليوم بعد كل عمل بتعمله ولو خرجت برا البيت لازم تلبس الماسك ويكون معاك كحول ايثيلي 70% سواء جيل أو سبراي واي تعامل مع أوراق مالية أو تعامل شخصي مع اي فرد برا البيت لازم تستخدم الكحول بعدها مع مراعاة المسافة الآمنة بين الافراد

واتمني السلامة للجميع

شكرا جدا يا سلمى على الإخلاص في عملك والمقابلة الصحفية الهامة دي

Continue Reading

Recent Posts

Magazine3 days ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Eng. Abeer Mahmoud Ramadna

“Continuous Learning, adopting innovation & creativity and teamwork are among the guiding principles of success and excellence in the government...

Civil Work5 days ago

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

صحافة: محمود منسي ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن...

Articles6 days ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Asiacell

“Winning such an award requires hard work and we encourage other companies to focus on their customers and local communities...

Interviews7 days ago

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Interviewer: Mahmoud Mansi “After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence...

Interviews1 week ago

Interview with Stephanie Runyan, PHR, the Director of Learning for the HR Certification Institute

“HR professionals must be prepared for anything.  The roles of HR professionals continually change, there will be a continued need...

Interviews1 week ago

Q&A with Mahmoud Sami Ramadan – Digital Advertising Specialist, Dubai

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am going around and discovering and jumping from one field to another, to be able to...

Articles2 weeks ago

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Edited By: Mahmoud Mansi Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support...

Articles3 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Kuveyt Türk Participation Bank Case

“Each institution’s culture is unique. Employee culture and corporate culture should create a common blend” Nomination: Stevie Internal Communication Bronze...

Civil Work4 weeks ago

Q&A with Sherihan Elkamash; Researcher at the Center of Strategic Studies, Bibliotheca Alexandrina & Charity Activist

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am always trying to not lead members, but inspire them and gain their trust by encouraging...

Articles1 month ago

Being a Certified L&D Manager – Middle Earth HR

Written By: Mahmoud Mansi Learning and Development (L&D) as a function and a department, has become a leading role in...

Categories

Trending