Connect with us
Subscribe

Civil Work

حوار صحفي مع رامز ماهر، مؤسس مؤسسة “حلم” لمساعدة ذوي الإعاقة

Published

on

صحافة: هدير يحيى بلبع

مراجعة وتدقيق: منى تيمور شحاته

رامز، شابٌ يعمل في مجال التسويق. خريج الجامعة الأمريكية عام 2012، قام بإنشاء مؤسسة لمساعدة ذوي الإعاقة مع أصدقائه اسمها “حلم”.

 ما هي “حلم”؟

 “حلم”هي مؤسسة هدفها ليس الربح، تعمل على تلت محاور أساسية. أهمها إننا بنشتغل على تدريب وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، بمعنى إنها تقدر تميز إن الشخص ده ممكن يشتغل في الجزء ده زيه زي أي أحد أخر. فبنشتغل على توعية الشركات مع فريق الموارد البشرية في الشركات إن إحنا نعرفهم كيفية تعيين حد عنده إعاقة بشكل مظبوط. نحن لسنا مؤسسة بتخدم الأشخاص ذوي الإعاقة، بالعكس، إحنا بنحاول نشتغل معاهم في تغيير المفهوم الغلط تجاههم وده أكبر تحدي أمامنا.

إحنا بنحاول نعمل فيديوهات توعية زي فيديو “متوزودهاش أنا مش كائن فضائي” بطريقة سهلة جدًا وتكون مضحكة، بجانب حملات التوعية في أماكن مختلفة لتوعية المجتمع بشكل عام. والفريق عندنا نصفهم يعانون من إعاقة والنصف الأخر لأ. ومن أهم مشاريعنا أيضًا هو مشروع “انطلق” وده بالشراكة مع شركة فودافون. الفكرة منه هي نزول فريق من عندنا لمكان معين يتم تقييمه وتقديم تقرير باللي المكان محتاجه علشان يكون مجهز لذوي الإعاقة، وبيتم متابعة التغيرات الحاصلة ولو محتاجين مساعدات، ثم بينزل المكان على الموقع الإلكتروني إنه جاهز لاستقبال ذوي الإعاقة.

كيف جاءت لك فكرة هذه المؤسسة؟ ومتى بدأت بها؟

 عامة فكرة زي دي بتكون بسبب إن مثلًا حد في العائلة عنده إعاقة، بس بالنسبة لينا فالموضوع كان مختلف. في البداية بدأت أنا وزميلتي أمينة رفاعي، إحنا الاتنين مكنش عندنا حالات إعاقة خالص في العائلة ولكن الفكرة جاءت بطريقة أخرى. سافرت هي ودخلت متحف مظلم تمامًا بحيث إنك غير قادر على رؤية شيء، وبيكون معاك مرشد أعمى بيرشدك حول المتحف، فدي كانت تجربة مؤثرة جدًا بالنسبة لها. بالنسبة لي، أنا مكنش عندي حالة في العائلة ولكن كان لي زميل في الجامعة كانت مشكلته إن الدكاترة الجامعيين مكنوش عارفين إزاي يمتحنوه أو يتعاملوا معاه، وده من الأشياء اللي أثرت فيا بشكل شخصي.

فلما قابلت زميلتي أمينة حكت لي على الموقف ده وأنا حكت لها على موقف زميلي وفكرنا إننا نعمل حاجة وأخذنا قرار فعلًا. الفكرة جاءت من أربع سنين، بس المؤسسة اتعملت من سنتين تقريبًا. بس من 2011 بدأنا عملنا زي نادي داخل الجامعة اسمه “حلم” وهو موجود لحد الآن ولكنه مختلف قليلًا عن المؤسسة.

من أي كلية تخرجت؟ وهل ترى أنها أفادتك كثيرًا سواء في مجال عملك أو في “حلم”؟

 تخرجت من كلية  “Marketing Communication” في الجامعة الأمريكية بـتخصص فرعي “Antropology”. بالتأكيد الكلية أفادتني كتير ولكن مش الدراسة، ولكن الجامعة نفسها أسلوب الدراسة فيها أفادني كتير لأن مش كل حاجة كانت بالورقة والقلم وامتحانات، فطبعاً علمتني حاجات كتير.

ما هو عملك بجانب هذه المؤسسة؟ وهل هو في مجال دراستك؟

أنا أكرس وقتي كله للمؤسسة ولكن أنا بحب التسويق فبشتغل شوية على الجزء ده لما بيكون عندي وقت وفي نفس الوقت بعمله على مستوى حرفي بإني بشتغل مع شركات وبعملهم حاجات تسويق وإنتاج وهكذا.

هل قمت بأخذ كورسات بعد تخرجك أو ماجستير ليسهل عليك الدخول في مجال عملك؟

بعد ما تخرجت إشتغلت في شركة تدريب واستفدت جدًا وبالطبع خدت كورس، ولكن أكتر حاجة فادتني في شغلي حاليًا هي إننا فوزنا في مسابقتين في الولايات المتحدة الأمريكية، واحدة اسمها “Nigma”  وواحدة اسمها “Rive” والاتنين اللي عملهم مجموعة من المصريين عايشين في الخارج من اللي كانوا عايزين يعملوا حاجة لمصر. الاتنين مكنش ليهم جوائز مادية ولكن في المقابل أول مسابقة كانت جائزتها إننا نسافر شهر في أمريكا نقابل خبراء في المجال بتاعنا ونقابل جهات حكومية بتشتغل على الإعاقة وهكذا.

الثانية كانت أقوى بكتير لأنها كانت نفس الجائزة ولكن في بلاد مختلفة، فمثلًا في شهر سبتمبر اللي جي رايحين إلى إنجلترا والبرازيل والولايات المتحدة الأمريكية، وحنقابل جهات مختلفة هناك ونشوف هما إزاي وصلوا للي وصلوله في المجال ده ونحاول نستفيد من خبراتهم وفي نفس الوقت نتأكد من إن العملية اللي إحنا حطنها مظبوطة ولا لأ. الميزة من المنحة إنها أفادتنا كأشخاص وقابلنا خبراء في المجال فده كان بالنسبة لي أقوى كورس.

علمت إنك دخلت الجيش، هل ساعدك أو أضاف لك في حياتك العملية؟

مش أوي بصراحة، مش علشان حاجة ولكن المهارات اللي المفروض يتم تعلمها في الجيش، كان عندي بضعها بالفعل. اللي يدخل الجيش حيخليه يتعامل مع كل الناس لأنه بيقابل كل فئات المجتمع داخل الجيش وأنا كنت عارف إن دي أشياء موجودة في شخصيتي وإني بعرف أتعامل مع أي شخص، فلم يفيدني في الجزئية دي. وفي نفس الوقت كنت في نادي جيش، فالمكان اللي تواجدت فيه مكنش فيه تدريبات بدنية لأني مسكت منصب في الشق الإداري لأني كنت من القلائل اللي بيعرفوا يقرئوا ويكتبوا فممكن عشان السبب ده استفادتي لم تكن كبيرة، ولكن في ناس تانية ممكن تكون وضعت في أماكن أخرى يكونوا استفادوا بيها أكتر من استفادتي بالجيش.

هل أثر عملك ومؤسسة “حلم” على حياتك الأسرية أم العكس؟

طبعًا أي شخص بيدخل مجال الشغل، كل ما المسؤوليات على عاتقه تزيد فيقل وقته للناس الأخرى والناس حوله أو مع العائلة أو للرياضة أو مع أصدقائه بيبتدي يقل بشكل تدريجي وده شيء طبيعي. ولكن ممكن عليا أنا زيادة شوية لأن “حلم” كبرت جدًا في وقت قصير جدًا. السنة الماضية كان في موظف واحد ولم يكن أنا، ولكن السنة دي إحنا عشرين موظف، فعادة أي شيء بيكبر بسرعة بيبقى خطر فبالتالي بنحتاج نكرس له وقت كتير جدًا عشان ميقعش وطبعًا ده واخد وقت مني، لأني أحيانًا ببات في “حلم” فأكيد بيأثر طبعًا.

هل كان لعائلتك دورٌ في تشجيعك لتصل إلى ما أنت عليه الآن في “حلم”؟ أم عارضوك في بداية الأمر؟

طبعًا أكيد 100% ساعدوني. في البداية الفكرة كانت مثيرة لاهتمامهم وبيشجعوني ولكن كانوا قلقانين من فكرة المؤسسات أو الجمعيات لأن المفهوم هنا إنهم أقل قيمة من الشركات وإن ممكن أي شخص يشتغل فيهم فبالطبع كانوا قلقانين جدًا، خاصة إني كنت في منصب كويس في شركة وكنت ناوي أسيب الشغل وأكرس وقتي للمؤسسة فقط وكانوا بيشجعوني في “حلم” ولكن إني لا أترك الشركة لحد ما “حلم” تكبر شوية. كنت شايف إن “حلم” مش حتكبر بالشكل ده وهم عامة مش بيتدخلوا في قراري وبيشجعوني عليها، ودلوقتي شايفين إن ده كان قرار صح وبيشجعوني عليه.

هل سافرت خارج مصر سواء للدراسة، للعمل أو للسياحة؟ وهل ترى أن السفر يفيد بشكل عام؟ كيف؟

سافرت للبرنامج في أمريكا وكان يعتبر شغل وكنت بتعلم منه لكن مسافرتش لأخذ ماجستير أو دكتوراه وسافرت عدة مرات كفسح وزيارات. السفر مفيد لأنه يعرضك لحاجات جديدة وبتشوفي ناس جديدة.

هل لديك مواهب؟ هل ترى أنها أثرت عليك في مجال عملك؟ كيف؟

مش متأكد إذا كان عندي مواهب لأني لا أملك مواهب موسيقية ولا غنائية ولكن ممكن بحب التصوير شوية لأني كنت بصور لفترة طويلة بس بالطبع معنديش وقت أعمله، بالإضافة إني زمان كنت بحب ألعب كرة قدم كحارس مرمى.

ما هي رياضتك المفضلة؟ وهل تمارس رياضة معينة؟ وهل ترى أن الرياضة من الممكن أن تؤثر على الشخصية سواء من الناحية الفكرة أو العملية؟

أنا عامة بحب أي رياضة جماعية ونفسي أمارس رياضة ولكن مفيش وقت. بلعب كرة قدم تقريبًا كل أسبوعين أو على حسب وأي فرصة بلاقي وقت ألعب رياضة فبلعب. معنديش مشاكل أي فرصة تيجي ألعب أي رياضة، مثل الكرة الطائرة والسكواش وأي حاجة ولكن متكونش مملة. طبعًا ده بيأثر لدرجة إن في الكثير من الأبحاث أثبتت إن الرياضة بتنشط المخ وتجعل الواحد يقدر يركز أكتر. بجانب إن معظم الرياضيين بيكونوا شاطرين جدًا مش بس في الرياضة ولكن كمان في شغلهم وأكبر مثال على ده هي كارولين أختي، كانت بطلة تايكوندو وفي نفس الوقت كانت مديرة موارد بشرية ونائب في البرلمان.

بماذا تنصح الشباب الجامعي ليكن سهل عليهم الدخول في مجال العمل؟ وهل من ضمن تلك النصائح أن يحاولوا العمل خارج مصر أم لا؟

أنصحهم “ميدلعوش”، يعني أنا شايف ناس كتير بتتخرج وبتدلع، بمعنى إن ناس كتيرة جدًا بتكون متخرجة من الجامعة الأمريكية وبتكون واضعة نطاق للمرتب بتاعها إنهم مش حيقبلوا شغل إلا لو كان المرتب في حدود الثلاث أو الأربعة ألاف جنية. أنا شايف إن الواحد لازم يبدأ أول ما يتخرج لأن أول سنة دي لو مرت في البيت بتطول أوي فأي فرصة تيجي بتفيد جدًا ولو بنسبة صغيرة. أحسن كتير من الناس الملتزمة للبيت من غير أي استفادة.

الحاجة التانية إنهم يضعوا أمامهم هدف معين ويحاولوا الوصول إليه، وطبيعي الواحد حيقابله مشاكل لتحقيق الهدف ده. مش بحب فكرة التعميم إني أقول كل الشباب يشتغل خارج مصر لأن بعض الناس من الممكن إن يكون عندهم وظيفة أو شايفين إنهم ممكن يشتغلوا وفي ناس تانية هنا بس عامة أنا ضد فكرة إن مفيش شغل في مصر لأن فكرة البطالة معناها إن هناك ناس مؤهلة ولكن مفيش وظائف، لكن إحنا في مصر في وظائف ولكن في ناس مش عايزة تشتغل في الوظائف دي، فلما نوصل لمرحلة إن كل الوظائف تكون شاغرة نقدر نقول لكن دلوقتي لأ.

ممكن خارج مصر في وظائف أفضل ولكن ده لا يعني إن هناك بطالة، وعلى فكرة المتكاسل هنا حيسافر في الخارج حيكون متكاسل برضه، ميفكرش إن الحياة حتكون وردي ويقدر يحقق أحلامه كلها. واللي باستطاعته النجاح في الخارج فممكن ينجح هنا ولكن بشكل عام الاختيار شخصي واللي عايز يحقق حاجة فحيحققها.

ما هو لونك المفضل؟ وما هو برجك؟ وهل ترى أنه من الممكن أحيانًا تحديد شخصية المرء من خلال اللون أو البرج؟

لوني المفضل هو الأزرق وبرجي هو الميزان، ولا أقتنع بتحديد الشخصية من خلال الحاجات دي مطلقًا.

هل تحب الموسيقى؟ وما هي نوعها؟ وهل ترى أنها أيضًا من الممكن أحيانًا أن تؤثر على الشخصية؟

بحب الموسيقى بشكل عام وبيكون على حسب المزاج، بمعنى لو بشتغل فبحب أسمع موسيقى من غير غناء، ولو قاعد عادي ممكن أسمع أغاني عادي، بس مش بحب الأغاني الدوشة. مش بتفرق أنواعها أو لغاتها ولكن أكيد بفضل العربي والإنجليزي لأن دي اللغات اللي أعرفها كويس عشان أكون فاهم إيه اللي بيتقال ولكن أكيد كل فترة بسمع أغنية فرنساوي أو برتغالي ولكن كل فين وفين.

ممكن تتحدد ساعات بمعنى لو حد دايمًا بيحب يسمع أغاني نكدية ولكن برضه أعتقد لأ لأن الواحد بيسمع الأغاني على حسب المزاج اللي هو عايش فيه حاليًا، فلا أظن لدرجة تحديد الشخصية لأ، أعتقد دي كبيرة شوية.

ما الذي تنوي أن تربي عليه أبنائك في المستقبل؟ هل هنالك مبادئ معينة تريدهم التحلي بيها؟ وهل ترى أنها مناسبة في زمننا الحالي؟

أنا ممكن أختلف على إن الجيل ممكن يغير المبادئ، بمعنى إن المبادئ اللي أهلي مربيني عليها في منهم كتير صح وممكن أربي أولادي عليها ولكن أهم حاجة أنا شايف إن المفروض أربيهم عليها إن أعودهم إن مخهم يفضل على طول زي الأطفال بالظبط من ناحية الأطفال دايمًا عندهم إبداع، مفيش حد يقدر يعملها مثلًا إنه ياخد ملاية ويعملها كأنه سوبر مان ويقتنع بكده فعلًا. فدي الحاجة اللي حاسس إني لازم أعلمها لهم، إن مفيش شيء ميقدروش يعملوه ولا يضعوا حواجز أمامهم لو عايزين يحققوا حاجة بسهولة.

ما هي خطتك المستقبلية؟ وما هو هدفك الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل له علاقة بـ”حلم”؟

المستقبل اللي شايفه حاليًا فيه حاجات قريبة المدى وحاجات تانية بعيدة المدى. في قريبة المدى، إن حلم يكون كل حاجة ليها عملية ومعروفة بتتعمل كيف وكل فريق موجود في المؤسسة يكون عارف هو بيشتغل إزاي وهكذا طبعًا إني أكبرها أكثر وأكثر إنها تكون من المؤسسات اللي بتبقى لها قوة مش فقط في مصر ولكن أيضًا في الشرق الأوسط والعالم كله.

الحمد لله إحنا حاليًا بدأنا نكبر وبنشتغل مع حكومات مختلفة ووزارات مختلفة على المشروع الخاص بنا وهما بيستفيدوا من خبراتنا واحنا كمان بنستفيد منهم. أعتقد الهدف الخاص بي أو حلمي إن نفسي إن كل المشاريع اللي شغالين عليا تنجح وليس بالضرورة في مؤسسة خدمية خاصة بأي شخص عنده إعاقة، ويكون كل شيء جاهز لهم في المجتمع ومفيش أي مشاكل بالنسبة لهم.

Civil Work

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

Published

on

صحافة: محمود منسي

ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن نفسك وأعمالك؟

مهندسة نسيج حاصلة على درجة الماجستير في هندسة النسيج (إعادة تدوير مخلفات النسيج)، من جامعة الجزيرة بالسودان.. عملي مستقل كموظفة ذاتية في مجال التصميم والبحث العلمي.. بالإضافة إلى أنني أعمل في قسم التسويق في مصنع لأكياس القماش غير المنسوجة.. وقد أصبحت القضايا البيئية جزءًا من شغفي نتيجة لذلك قمت بتأسيس شركة ريتيكس التي تعمل في إعادة تدوير مخلفات الملابس، حيث أثر فيروس كوفيد على العالم كله.

وأنشأنا مبادرة

(SudaHope)

و كانت نتيجة لتغيير جزء من خط الإنتاج لدينا إلى إنتاج أقنعة الوجه… وبالمزيد من التفكير في ريادة الأعمال كأداة يمكن أن تساعد الناس في تحسين حياتهم ، شاركت في تأسيس مبادرة

 (Business Master)

 لمساعدة أصحاب (الأعمال الصغيرة).. حظيت بالتحدث على منصة تيدكس ودمدني في 2019.. أعتقد أن أي شخص في هذا العالم يمكن أن يوفر تأثيرًا اجتماعيًا أو بيئيًا وأنا أفعل ما بوسعي للمساعدة في نجاح المبادرات المذكورة أعلاه.

ثورة الموارد البشرية: كيف يؤثر عملك على المجتمع والبيئة؟

أنا اعمل في مجال إعادة التدوير لمخلفات المنسوجات والأقمشة، ولهذا المجال العديد من الآثار على البيئة والمجتمع حيث نعمل علي خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد المحلي. ونظراً لمشاركتي في عدد من برامج تنمية وتطوير المجتمع أهمها (برنامج القيادات الشابة من الأمم المتحدة وعدد من برامج ريادة الأعمال من المجلس الثقافي البريطاني)، فأنا الآن اعمل على نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها من تلك البرامج إلي عدد كبير من الشباب والعمل على تطوير مهاراتهم ليكونوا جيلاً مهتماً بريادة الأعمال ومشاريع تنمية البلاد.

ثورة الموارد البشرية: من خلال خبرتك ومن منظورك الشخصي ما هي التحديات التي تواجه بيئة العمل بالسودان؟ ما هي مقترحاتك للتعامل مع تلك التحديات؟

إن من خلال تعاملي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في السودان لاحظت أن معظم المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات هي عدم الاختيار السليم للموظفين بمعنى عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب أهمها الوساطة والمحسوبية وعدم وجود تعريفات محدده للوظائف، كما أن من التحديات التي تواجه مكان العمل عدم احترام الوقت في بعض الأحيان وعدم وجود توافق بين الموظفين في المكان الواحد.

يمكن التغلب على هذه التحديات بتوظيف الأشخاص حسب تخصصاتهم وخبراتهم في المجال المعين، وكذلك التوعية بالحفاظ على الوقت وزيادة الوعي بأهمية روح الفريق الواحد ونتائجها على العمل.

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات بمؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان، ماذا كان محور موضوعك؟

في عام 2019 كنت أحد المتحدثات في مؤتمر تيدكس ودمدني، وقد كان أحد أهم أهدافي أن اصعد على مسرح تيدكس ودمدني وأشارك الجميع موضوعاً يعتبر من أهم المواضيع في السودان ولكن لا يتم التطرق إليه إلا وهو موضوع نفايات؛ الأقمشة والمنسوجات وأهمية إعادة تدويرها، تكمن أهمية هذا الموضوع في انه يؤثر بصورة مباشرة على الإنسان والمجتمع ككل والبيئة المحيطة.

وعندما يتم إعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها فإنها تنتج لنا بيئة نظيفة وصحية خالية من النفايات كما أن هذا المجال يوفر عدد كبير من فرص العمل للشباب، كما أن مثل هذه المشاريع تدعم الاقتصادي المحلي للدولة.

ثورة الموارد البشرية: ما هي النشاطات الأكثر شغفاً لكي؟

من أهم النشاطات التي أحب القيام بها هي مساعدة الآخرين في تطوير أنفسهم وتحفيزهم على ذلك سواء كان ذلك عن طريق المساعدة بالتدريب أو التوجيه والإرشاد أو التوعية أو حتى عن طريق منحهم الطاقة الإيجابية التي تمنحهم ثقة في أنفسهم.

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما الذي يجعل منصة تيدكس مميزة؟

تيدكس من أهم المنصات العالمية التي يجب على الجميع أن يكونوا على دراية كاملة بها لما تقدمه من محتوى يفيد الجميع في حياتهم، خاصة أنها لا تنحصر في مجال معين بل إنها تشمل العلم والتكنولوجيا والإبداع والترفيه والكثير الكثير من المجالات التي تهم الناس وتجعل حياتهم أفضل، أنا أرى أن تيدكس هي منصة التعليم الإلكتروني الأولى في العالم.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن تقصي علينا تجربة أو موقف قد مررتي به وتعلمتي منه درساً في الحياة؟

في حياتنا اليومية نقابل عدد من الأشخاص ونخوض العديد من التجارب وبالنتيجة يؤثر كل ذلك علينا ويغير طباعنا وطريقة تفكيرنا وحكمنا على الأشياء والأشخاص، ومن أعظم التجارب التي مررت بها هي تجربة مشاركتي في مؤتمر تيدكس ودمدني حيث أنني كنت من الأشخاص الذين تنتابهم الرهبة والخوف من الجمهور ولكن وبعد الصعود على المسرح وبمرور أول دقائق شعرت بتقبل الجمهور لي واستماعهم لي بعناية كبيرة ومن بعد تلك التجربة أصبحت أكثر ثقة في نفسي وزادت مقدرتي على مواجهة الجمهور وبدأت بتدريب وتحفيز العديد من الأشخاص في عدد من المجالات وأهم ما انصح به دائماً أن يواجهه الإنسان مخاوفه ويتحدي نفسه وعندها سيندهش بالنتيجة.

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم “القيادة” يختلف من عصر إلا آخر بل أحياناً يختلف من شخص إلى آخر، ما هو مفهومك الشخصي للقيادة؟

إن نجاح مفهوم القيادة في الوضع الحالي يتعلق بصورة مباشرة بطريقة تفكير الأشخاص، والطريقة التي يشعرون بها، وتصرفهم بطريقة مسؤولة. فهي أكثر من كونها كاريزما أو شيء يمكن تعلمه بثلاث خطوات سهلة أو من خلال أحد البرنامج. حيث تتطلب القيادة القوية التطوير باستمرار. وليس بالضرورة أن يتمتع الأشخاص الأذكياء بالحكمة. ولكن بإمكانهم أن يتعلموا كيفية إيجاد سبل للتعامل مع التجارب الصعبة من خلال معرفة أنفسهم. كما أن العصر الحالي يعتمد على التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الإبداعية لجميع المشكلات التي تواجه الشخص القائد أو فريق العمل لدية.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن نتناول أحد التحديات التي قد مررت بها خلال حياتك العملية؟

في بداية هذا العام كنا نعمل على إنشاء ورشة لتصنيع الملابس الجاهزة وإعادة تدوير مخلفات المنسوجات، ولكن ومع ظهور فيروس (Covid19) توقف هذا العمل نظراً لتوقف الأسواق عن العمل ولم نتمكن من شراء كافة الاحتياجات الأساسية لبدء المشروع.

لم نتوقف عن العمل بل بدأنا بتحويل فكرة المشروع وتأسيس مبادرة تهتم بتصنيع الكمامات عن طريق الخياطين الذين توقفت أعمالهم وبذلك خلقنا لهم فرص عمل جديدة ووفرنا للجميع أهم وسيلة للوقاية من فيروس (Covid19).

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما هي التهديدات التي تواجة إقتصاد السودان؟ وما هي مقترحاتك الاستراتيجية لتجنب المخاطر؟

إن الوضع الحالي في السودان غير مستقر في معظم القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي وهذا القطاع يؤثر على جميع طبقات المجتمع باختلافها ومن أهم الاقتراحات الإستراتيجية التي يجب أن تطبق على البلاد هي أن نعمل على إصلاح المجتمع السوداني نفسه من خلال تكثيف التوعية والاهتمام بالأفراد وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كما يجب أن يراعي أن السودان يحتوي على اختلافات كبيرة جداً بين الناس وعادة ما لا يتقبل أحد رأي الآخر أو توحيد الجهود مع بعضهم البعض لذلك فإن عمليات التوعية للأفراد والمجتمعات تخلق جيلاً أفضل ويعمل على نهضة البلاد.

ومن ثم إعادة النظر في السياسات الدولية للسودان وتحسين العلاقات الخارجية للبلاد، ومن أهم هذه الاقتراحات هي أن يُمحي أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ثورة الموارد البشرية: ما هي نصيحتك لمن يبغى التحدث بموؤتمر تيدكس؟

أنا أحب دائماً تشجيع أصدقائي أن يتابعوا كل الفيديوهات التي تطرح في منصة تيدكس، كما أشجعهم أن يكونوا حضورا لعدد من المؤتمرات وأحداث تيدكس في السودان خاصة تيدكس ودمدني، وبالفعل شجعت صديقتي حتى كانت أحد المتحدثين في المؤتمر السابق والآن أساعد ثلاثة من أصدقائي أن يكونوا متحدثين في المؤتمر القادم.

Continue Reading

Articles

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Published

on

Edited By: Mahmoud Mansi

Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support children talents through a series of storytelling, writing and drawing workshops.

The total number of children who participated in the storytelling workshop is 60 including the most talented 20 who were selected to the story writing sessions, 16 children ranging from 6 to 14 years old got their stories selected to be drawn by 19 children with special needs.

The drawing workshops were held in 3 cities in Egypt with cooperation with 2 special needs associations; Nida Society Rehabilitation with both branches in Cairo and Luxor. 14 children, and Ashab El-Erada Association in Alexandria. 5 children.

The children have different disabilities, hearing loss, partial blindness, movement disability, learning difficulty disability, mental disability and increased electricity in the brain.

Of course such an interesting project needs proper preparation and an intellectual plan. Mona Lamloum shared some of the challenges that she and her team have faced during the project:

1-The global pandemic and the sudden lockdown.

2- The fact that most of the children with special needs suffer from many chronic diseases which lowers their immunity, in addition to the huge responsibility that lies on the team while holding the workshop during the pandemic.

3-The fear of the parents of the children with special needs participation at the drawing workshops due to the pandemic and the lack of their immunity. Which was managed to concur with the help of the project partners in drawing workshops. 

Eventually, Qisaty Project was held at exceptional circumstances and according to deadlines set up before the global Corona pandemic. However, the team did their best to get the project done within the lockdown with a quality that is aspired from the beginning, and that was done simply by teamwork, sharing a unified vision, and collaborating to find new solutions.

The result is 16 short stories in addition to 64 drawings by hands of talented children with special needs and with variable disabilities from three cities: Cairo, Alexandria and Luxor. Each drawing tells a different scene from a short story inspired from the children themselves to be published as a grand book that gathers the short stories and the drawings of all the talented young participants.

Acknowledgements:

Qisaty Sponsors:

– Amideast: Hosted the story telling, story writing workshops and the day that gathered the writers and children with special needs mixed day.

– Nahdet Misr Publishing House.

Media Sponsors:

– Marj3 Platform

– HR Revolution Middle East

– EBBY

– Arablit Quarterly

Children with special needs Associations:

– Nida Society Rehabilitation with both branches in Cairo and Luxor.

– Ashab El-Erada Association in Alexandria.

Qisaty Trainers:

– Hanan El-Taher.

– Mona Lamloum.

– Zeinab Mobark.

Designing Storytelling and writing workshop:

-Mona Lamloum

Writing workshops:

– Mona Lamloum

– Yaqoub El-Sharouni

Drawing workshop:

– Under the supervision of Shoikar Khalifa,

 – With the help of respectful team at Nida Association at Cairo and Luxor.

 – Ashab El-Erada Association at Alexandria by Sahar Zaiton with the help of Aliaa Abd-Elsalam.

Team Members:

– Rawan Said

– Ahmed Ismail

Continue Reading

Civil Work

Q&A with Sherihan Elkamash; Researcher at the Center of Strategic Studies, Bibliotheca Alexandrina & Charity Activist

Published

on

Interviewer:
Mahmoud Mansi

“I am always trying to not lead members, but inspire them and gain their trust by encouraging my team to work on new projects. I help them make their work plan, and I provide them with some guidance and coaching to finally have a successful deliverable to help impact more people in the community.”

Sherihan Elkamash

HR Revolution Middle East Magazine: Sherihan you are multi-talented and active in building the community in several different ways, one of your main roles is working at the Center of Strategic Studies at the Bibliotheca Alexandrina, can you tell us more about your role?

My main work is about making strategic researches. I also, write articles about the recent international political events. One of the main roles for me is to organize virtual discussions to discuss different economic and political subjects. I am always in contact with high profile degenerates in the political arena to make interviews with them to be published. I am also the social media specialist for the center, responsible for managing the official page by managing and posting the news, declare about the new events and conferences for the center.

HR Revolution Middle East Magazine: Across your career you have worked in different careers and gained different experiences. Can you tell us what did you learn from these experiences? And how those skills are helping you at your current role?

I have been working in many fields since a young age I have acquired professional experience in many fields for the past fourteen years; working in NGOs, media, research, translation and communications. These experiences taught me to navigate in different kinds of structures (public/private/international), as well as dealing with the internal dynamics of each organization. In my previous roles, I have demonstrated exceptional ability to manage external stakeholders including senior government officials, high-profile clients, and well-regarded organizations. As a trilingual officer, I can communicate effectively in Arabic, English and French.

Working in all those fields taught me how to work in full power with a great performance, deliver my work in a high quality and always being in time and following the timetable.

HR Revolution Middle East Magazine: You also have your own charity project “El Rahmoun”. Can you tells us more about managing people in a charity structured projects?

Let me first talk about myself when I was a regular member in NGO’s and volunteer projects. I starting volunteering since I was a 13-year-old school student. During those 21 years in charity, I’ve learned many things:

-I learned how to take the initiative to start new projects to help the maximum number of people in need.

-I learned more about contributing to the community and helping solve issues.

-I learned how to deal with all categories in my society, understanding their needs and being helpful to them.

-It is not only about leadership, but I have also been a great “team member”, by coming up with new ideas, working with enthusiasm and integrity.

As a founder or a leader for “El Rahmoun” charity group – like any business structure or project – it depends on the number of volunteers whether they are many or few, based on that we put a strong administration and operations management plan.

I am always trying to not lead “El Rahmoun” members, but inspire them and gain their trust by encouraging my team to work on new projects. I help them make their work plan, and I provide them with some guidance and coaching to finally have a successful deliverable to help impact more people in the community.

There is an interesting difference between a traditional corporate structure and a charity structure. In charity the individual is the one who deicides his/her responsibilities and commitment to the charity work. I cannot obligate them to attend the events or to do their tasks. Which means that I have to be their friend so they love me and maintain a good communication with the youth, meanwhile at the same time I have to be their leader when it comes to the big decisions. And this is the most difficult part. I think after 3 years of continuous work, while our volunteering community is getting bigger… my team and I are doing it well.

HR Revolution Middle East Magazine: How do you define success your own way? And what would be your success tips for youth?

I have learned the perfect strategy to achieve success, it is balance. We all have the desire towards success but those who are working and planning for it are the ones who are reaching their goals in a steady way. We all grew up with big dreams, seeking success in life, but few of us who understood that sustaining the success is the hard part. Balance is the key, youth need to know the importance of balance in their life between their studies, hard work, community service and social life. Youth need to make balance between physical, emotional and spiritual elements, to keep the high performance in everything they do. When we maintain our balance it shortly affects our sense of security and helps us to move forward. The balance in all activities in our days helps us maintain our mental health in order to have healthy minds and lifestyles. Stress is a serious threat to Youth and one should make it a priority to keep the stress away because stress prevents success.

Balance = Success

HR Revolution Middle East Magazine: With the development of technology, virtual communication and accessibility to knowledge, do you believe that some jobs are in threat? Can some careers take another form, offer different services and still impact the community?

The whole world is turning digital. The easy access to knowledge and data is the way of living now. Well, the development of technology can never be a threat. It actually helps us and is not a threat to our existence nor to anything created or made by the human being. NEW careers have been created and much more are on their way to glow and have place due to the virtual life. Furthermore, thousands of activities and services are provided through the internet now (website- social media) which also supports entrepreneurs and organizations to easily create new projects.

The Egyptian Government is taking the same track now in most of its governmental institutions. The pandemic helped a lot. It was a red light to hurry and accelerate our path, not only organizations that are turning digital but also individuals are becoming more focused on e-learning and other daily life services and in their lifestyles. I am very optimistic; because of the development of technology, new jobs are opening and great opportunities for youth which is very advantageous, beneficious and profitable to the growth of our great Nation EGYPT and to the rest of the world.

Thank you Sherihan for this interview and for developing and inspiring the community in such a unique way!

Continue Reading

Recent Posts

Articles15 hours ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Boehringer Ingelheim

“We are powered by people, we share a common purpose that drives everything we do, we serve mankind by improving...

Corporate5 days ago

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Interviewer: Mahmoud Mansi “To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need...

Magazine1 week ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Eng. Abeer Mahmoud Ramadna

“Continuous Learning, adopting innovation & creativity and teamwork are among the guiding principles of success and excellence in the government...

Civil Work2 weeks ago

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

صحافة: محمود منسي ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن...

Articles2 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Asiacell

“Winning such an award requires hard work and we encourage other companies to focus on their customers and local communities...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Interviewer: Mahmoud Mansi “After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence...

Interviews2 weeks ago

Interview with Stephanie Runyan, PHR, the Director of Learning for the HR Certification Institute

“HR professionals must be prepared for anything.  The roles of HR professionals continually change, there will be a continued need...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Mahmoud Sami Ramadan – Digital Advertising Specialist, Dubai

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am going around and discovering and jumping from one field to another, to be able to...

Articles3 weeks ago

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Edited By: Mahmoud Mansi Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support...

Articles1 month ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Kuveyt Türk Participation Bank Case

“Each institution’s culture is unique. Employee culture and corporate culture should create a common blend” Nomination: Stevie Internal Communication Bronze...

Categories

Trending