Connect with us
Subscribe

Interviews

مقابلة صحفية مع أمنية نجم – راقصة باليه، كاتبة إعلانات وناشطة في مجال العمل التطوعي المدني

Published

on

صحافة: محمود منسي

الطلوع على المسرح ليه هيبته، لانه مش زي السينما. انت عارف انها يا بتصيب يا بتخيب، اللقطة أو طلوعك في المشهد هيتكرر مرة واحدة بس فلازم يطلع صح وده لوحده ضغط جامد.. أعضاء الفريق لازم يكونوا على وفاق اغلب الوقت ويهمهم نجاح العرض أكتر من النجاح الفردي لأن مفيش نجاح فردي طول ما الراقص\الراقصة بيرقصوا ضمن فريق..

أمنية نجم

مجلة ثورة الموارد البشرية: كجمهور بيروح للأوبرا ويحضر عرض الباليه بنستمتع بالعرض جدا بس بنكون مش عارفين الصعوبات والتحديات اللي بتمر بها فرقة الباليه. ممكن تحكيلنا على التحديات دي يا أمنية من خلال خبرتك في المجال؟

أمنية نجم: الناس بتفتكر ان دي حاجة سهلة جدا انك تقف علي مسرح بشكل خاص وانك ترقص باليه بشكل عام لكن ميعرفوش اني عشان اطلع علي المسرح لمدة نص ساعة ولا ساعة بمشاهد متقطعة، المشهد الواحد منهم عبارة عن دقيقة بالكتير بتدرب بال 6 و9 شهور بشكل مستمر وبتمرن لوحدي في البيت علي العرض وعلى اللياقة والمرونة البدنية بشكل عام وبراقب أكلي جدا.

الطلوع على المسرح ليه هيبته، لانه مش زي السينما. انت عارف انها يا بتصيب يا بتخيب، اللقطة أو طلوعك في المشهد هيتكرر مرة واحدة بس فا لازم يطلع صح وده لوحده ضغط جامد.

التوتر الشديد الي بيتعرض ليه راقص\راقصة الباليه كفيل بانه يبوظ كل حاجة لانه بلاشك انا اتدربت لشهور وحفظت الرقصة بتاعتي كويس بس في تفاصيل كتير لازم ابقي مهتمة بيها زي الدخلة بتاعتي يعني امتي ادخل وانهي tone  في المزيكا هدخل قبله او بعده، احافظ علي المسافات بيني وبين زمايلي واهم قاعدة ان لازم عيني علي زمايلي كلهم عشان الحركات او بمعني اصح التحركات الفردية تبقي متوازنة وفيها سيميترية لو ده المطلوب. التحدي هنا في انك توقف عقلك عن الاحساس بالتوتر لان التوتر بيقلل نسبة الاكسجين الي بتروح للعضلات وبالتالي جسمي هيضعف، ده غير انه بيشتت العقل فيما معناه اني هفقد تركيزي وبالتالي العرض يبوظ.

مجلة ثورة الموارد البشرية: كفرقة باليه ازاي بتعرفوا تكونوا التوافق والانسجام ده وقت العرض؟ وازاي بتقللوا من نسبة المخاطر؟

أمنية نجم: أعضاء الفريق لازم يكونوا على وفاق اغلب الوقت ويهمهم نجاح العرض أكتر من النجاح الفردي لأن مفيش نجاح فردي طول ما الراقص\الراقصة بيرقصوا ضمن فريق. كلنا بنعرف حركات بعض وحتي الرقصات الفردية بتاعت بعض برضه. البعض بيقرر يحفظها حتي لو مش مطلوب منه يأديها والبعض التاني بيكتفي بس بالمعرفة وده بيخليك طول فترة العرض في الكواليس واعي جدا بدور كل واحد وبالتالي بتقدر تسيطر اوي علي دورك.

الخطر اغلب الوقت علي المسرح في ان اتنين يخبطوا في بعض سواء بالجسم كله او بطرف معين زي الايد او الرجل في اي حركة عنيفة شوية. فا عشان نحد من ده بنحافظ علي المسافات الامنة بينا وبين بعض وادي دايما مساحة ازيد شوية لزميلتي عشان هي تكون براحتها وانا كمان براحتي ونعرف بأدي ادوارنا كويس.

نقطة كمان وهي خطورة ان الراقصين يخبطوا في بعض علي بداية الكواليس. فا احدي اهم القواعد ان محدش يقف في الكواليس الا لو دخلته الي جاية علطول وحتي لو هيدخل على المسرح فالازم يسيب مساحة معقولة في الكواليس للراقص\الراقصة الي خارج من المسرح.

مجلة ثورة الموارد البشرية: تعتبر ممارسة رقص الباليه نوع من أنواع الفن والرياضة، وده ليه تأثير على الشخصية.. لو أنتي بتشتغلي في مجال الاتش ار والتوظيف بشكل أخص في شركة ما ومن ضمن المتقدمين للوظيفة كان/كانت راقصة باليه، ايه المميزات اللي ممكن تكون متواجدة في الشخص ده؟

أمنية نجم: ده سؤال حلو اوي، في حاجات كتير بتتأصل في شخصية الراقص\الراقصة من غير ما ياخدوا بالهم والي مرييت بيه شخصيا، اني مش بفقد الامل في اي حاجة وده جه من الباليه لان كتير بنبقي بنتعلم حركة جديدة وتبقي صعبة جدا او خارج حدود قدراتي لكن بتعلم مع الوقت ان اول مرة مش هتطلع صح ولا تاني مرة ولا تالت بس ممكن تيجي رابع وممكن تتظبط اكتر في خامس مرة وممكن اعرف اعملها كويس اوي بعدها بشهر، فا اهم حاجة اني افضل احاول لاني فعلا اقدر فا دي حاجة حلوة اوي موجودة في شخصيتي من الباليه وهي الاصرار.

التوافق البدني والذهني والقدرة علي ان اعمل وافكر في كذا حاجة في نفس الوقت لان في الباليه احنا مطالبين نفكر ونخطط ونتخيل الحركة ونرتبها في دماغنا قبل ما نُقدم عليها وبعدها نشغل العقل مع الجسم وفي حركات معينة بنشغل الرجل عكس الايد لكن في نفس الوقت.

التركيز كمان لأبعد الحدود.

أعضاء الفريق لازم يكونوا على وفاق اغلب الوقت ويهمهم نجاح العرض أكتر من النجاح الفردي

مجلة ثورة الموارد البشرية: أمنية في الأول بدأتي شغفك تجاه الكتابة الإبداعية والأدبية، ودلوقتي اتجهتي لمجال كتابة الإعلانات بشكل مهني، ممكن تقوليلنا ايه أهمية كتابة الاعلانات للشركات وتأثيرها على المجال بشكل عام؟

أمنية نجم: أنا لسه بحب جدا الكتابة ومحافظة على وقتي كل يوم الي بكتب فيه لكن كتابة الاعلانات هي شغفي ككارير. كتابة الاعلانات مهمة جدا للبيزنس والمجتمع لانها بتشكل تفكيره وتحدده زي ما هي عايزه وساعات كمان بتوجهه لاختيارات معينة فا كأنك بتتحكم في الاشخاص بس بطريقة غير مباشرة، أنا بس بحب كتابة الاعلانات عشان هدفي ابقي دايما بكتب لبراند عنده قيم بيحاول يوصلها للمجتمع ومش لاقي الكلمات المناسبة.

مجلة ثورة الموارد البشرية: في شركات كتير مدركة أهمية كتابة الإعلانات، بس ممكن يواجهوا تحدي في اختيار شركة الإعلانات أو الفريلانسر المناسب، ايه ممكن تنصحي بيه الشركات دي يساعدهم في الاختيار؟

أمنية نجم: نصيحتي ان مش شرط تروح لاكتر واحد مشهور ولا شرط انك تروح لأكتر واحد سعره عالي ولا كمان الي عمل كل انواع الاعلانات، ممكن يبقي كل ده موجود لكن ميقدرش العميل يلاقي ارض وسط للتفاهم والتواصل مع الكاتب فا نصيحتي انه اكيد يشوف شغله القديم ولازم يتكلموا مع بعض عن رؤيته للبراند ويفكروا سوا ولو العميل حس ان في امكانيات للتواصل والتفاهم والاراء المشتركة حوالين البراند فا ده اختياره الانسب. نصيحتي ان يختار الكاتب المرن الي معندوش مانع في النقد والغير متحيز لشغله والي عنده موهبة.

مجلة ثورة الموارد البشرية: خلال دراستك الجامعية قررتي انك تغيري مجالك، وده قرار شجاع جدا. ممكن تحكي القصة لينا وازاي اتخذتي القرار ده؟ وايه نصايحك للطلاب عامتاً علشان يلتحقوا بمجال الدراسة المناسب لهم؟

أمنية نجم: انا بعد ما خلصت ثانوية عامة، كان نفسي ادخل فنون جميلة وقبلها كان نفسي طب “الحمدلله ان ده محصلش” ودخلت امتحانات القدرات بتاعت فنون وجبت امتياز بس للاسف كنت جاية 85% فا مجموعي مجابش ولانه قليل جدا مكنش قدامي غير المجمع في اسكندرية فا دخلت كلية اداب واهلي كانوا عايزني ادخل قسم جغرافيا بحييث اني اطلع مساحة “شبه مهندسة مساحة يعني” وده كان بعيد تماما عن اي حاجة انا بحبها بس كمعظم الاهل في مصر كانوا عايزني ادخل كلية قمة وكدة ولما اطلع مهندسة ده هيحسسهم اني انجزت حاجة في حياتي فا عشان ارضيهم دخلت فعلا قسم جغرافيا وقلت احاول بجد يمكن احبها، قعدت فيها سنة معرفتش احبها رغم اني كنت بحضر المحاضرات وبذاكر من الكتب وبحاول فعلا اجتهد بس مفيش ولا مادة حبيتها ولا استمتعت بالي بسمعه لانه بعيد تماما عن نطاق اهتماماتي فا طلعت بمادة وكان ممكن اخودها في الصيف لكن مكنتش عايزة اماطل في الوقت في حاجة انا اصلا مبحبهاش فا حولت علي قسم لغات شرقية من باب اني بحب اللغات لاني وقتها كنت بتكلم عربي وانجليزي وفرنساوي وبذاكر ألماني فا اني اضيف عليهم تركي وعبري وفارسي كان بالنسبالي حاجة ممتعة جدا يعني، وقدمت ودخلت الامتحانات والانترفيو ونجحت وقعدت في القسم ده سنتين، كنت مهتمة جدا في البداية لكن كنت حاسة ان مفيش شغف ومفيش مستقبل هطلع بيه من القسم ده، كنت حاسة ان في حاجة ناقصة بس مش عرفاها لحد ما طلعت بالعبري في السامر كورس ووقتها فهمت ان برغم حبي للغات لكن ده مش كافي ولا سبب مقنع اني ادخل قسم ادرس فيه لغات لان تعليم اللغات في القسم ده كان بيتم بطريقة فاشلة جدا تقفلك وتكرهك في اللغة اكتر ما تبقي شاطر فيها فا سقطت اول سنة والمفروض اني اعيدها. عدت تاني سنة وقبل الامتحانات بشوية سافرت تركيا عشان افهم نفسي شوية واخد وقت اني افكر واعيد تقييم حاجات كتير في حياتي ورجعت علي الامتحانات بالظبط وطبعا حاولت الم المنهج بس الموضوع كان صعب جدا فا دخلت امتحانات بعض المواد والبعض التاني طنشت لاني مش مهتمة اصلا وكنت كدة كدة اخدة قرار اني مش هكمل في القسم ده بسبب العبري بشكا خاص وطريقة التعليم بشكل عام فا طلبت احول ومشيت في الاجراءات فعلا وكان وقتها عدي تلات سنين عليا في الكلية فا الاجراءات اختلفت. وقتها حسيت ان كفاية اوي كدة انا مش عارفة انا عايزة ايه ولازم المرادي يبقي القرار صح فا ركزت شوية في انا بحب ايه يعني فعلا بحب ايه وايه الي مش بمل منه وايه الي مهتمة بيه اكتر وعرفت الاجابة فا قررت اقدم علي قسم انجليزي “والي علي فكرة فضلت احاول اقدم عليه كل سنة بدون كلل ولا ملل بس كانوا بيطلبوا دايما واسطة عشان اتقبل حتي لو المعايير مطبقة عليا” وقسم صوتيات لاني بحب الدوبلاج وكنت بعمل فويس اوفر بصوتي وقسم اعلان لاني طول عمري بحب الكتابة والاذاعة.

مشيت في الاجراءات وقلت اختار المرادي في ورق التحويل التلات اقسام دول بما اني بحبهم وعشان ابقي في الامان، عشان لأول مرة يبقي عندي خطة بديلة وحصل دخلت الامتحانات بتاعت التلات اقسام وعلي السنة دي كانوا عاملين مناهج وانترفيوهات يعني الموضوع مكنش سهل زي السنين الي قبلها يعني بس عملت كل ده، وبعد اسبوعين علي نار رحت استلم النتيجة والمفاجاة اني اتقبلت في التلات اقسام فا قررت اني اقدم علي اول قسم اختارته وهو قسم انجليزي بحيث اني ادرس الادب الانجليزي وشكسبير والي بدوره هيساعدني في حبي للكتابة.

اليوم الي رحت احول فيه وانا واقفة عند مكتب شئون الطلبة الموظفة قالتلي اني ساقطة ومفصولة من جامعة اسكندرية كلها بقالي سنة وانا معرفش ومحدش قالي وغالبا مكنتش هعرف الا لو كنت جربت حركة تحويل الاقسام، طبعا مشوفتش قدامي يعني ايه ابقي مفصولة واقدر ادخل امتحانات ويطلعلي رقم جلوس ويطلعلي نتيجة كمان.

طبعا كان الموضوع صدمة وبعدين رحت سحبت ملفي وابتديت رحلة اسبوعين بدور في جامعات مصر كلها عشان واحدة من الجامعات تقبلني لان مجموعي قليل وكمان مفصولة وبعد ما بتتفصل من كلية اداب مفيش اختيار غير حقوق ومعاهد وجامعات خاصة. طبعا مش هدخل حقوق بعد كل ده ومقدرش اتحمل تكلفة الجامعات الخاصة فا كنت تايهة بين كفرالشيخ والمنصورة والشرقية واسيوط ودمنهور لحد ما بالصدفة البحتة حد من صحابي كلمني يسأل عليا بعد سنتين من غير كلام والي انا اعتبرته اشارة من ربنا، سال عليا ولما حس اني مضايقة سألني في ايه وحكيتله واقترح عليا المعهد الي هو بيدرس فيه وهو معهد اسكندرية العالي للاعلام. طبعا مكنش عندي فرصة تانية غير اني اقبل بالمعهد ده او متعلمش اصلا فا دعبست عنه ولقيت انه معتمد وموجود في مكتب التنسيق وشهادته تعادل اعلام القاهرة فا دخلته ونجحت في سنة اولي وتانية وتالتة الحمدلله بتقديرات كويسة جدا وفاضلي سنة واتخرج الحمدلله من قسم اذاعة وتلفزيون.

ايه الي ممكن انصح بيه باقي الطلاب، انك متستغناش ابدا عن حلمك ومتجاهلش أبدا حبك لشئ معين. الوقت الي في حياتك ده بتاعك انت مش ملك لاي حد تاني فا متسمحش لحد يتحكم فيه. ادرس الحاجة الي بتحبها واعمل الحاجة الي بتحبها عشان لما بتعمل العكس بتحس انك ميت.

متخافش ابدا من انك تبدا من الصفر تاني عشان عايز توصل لحاجة معينة.

It’s never too late “literally”

مجلة ثورة الموارد البشرية: من ضمن النشاطات والأعمال اللي نجحتي فيها كانت في مجال التطوع المجتمعي، اشتغلتي مع مبادرات كتيرة وأكيد اتعلمتي حاجات مختلفة من كل تجربة. ممكن تقوليلنا موقف من اللي أثروا فيكي؟

أمنية نجم: اتعلمت اني ابقي مرنة بس في نفس الوقت انتهز الفرص الي ممكن تيجي لحد عندي، بس الواحد وهو صغير مبيبقاش دريان بأهمية كل حاجة بتيجي قدامه حتي لو كانت صغيرة فا في يوم كان معروض عليا أعمل انترفيو مع السفير البريطاني السابق في مصر وبنوتة تانية من التيم بتاعي حاولت تسبقني بخطوة رغم ان المهمة دي مطلوبة مني شخصيا فا بدل ما اخسرها وهي في التيم بتاعي، اتعلمت يوميها ابقي مرنة واعرف اتصرف في الموقف ده بذكاء اجتماعي فا قولتلها اعملي انتي كمان اسئلة ويالا بينا نطلع احنا الاتنين، كل واحد بأسئلته وبالطريقة دي هي كانت مبسوطة عشان عملت الي هي عيزاها وطلعت مع السفير علي اليوتيوب وانا كمان عملت الي كان مطلوب مني.

وده لما كنت شغالة من ضمن فريق العلاقات العامة في

 MUP -Model of United Kingdom Parliament

It’s never too late “literally”

مجلة ثورة الموارد البشرية: أمنية تفتكري لو كنتي اكتشفتي شغفك في مجال الشغل والدراسة في وقت بدري ده كان هيفرق معاكي حالياً؟

أمنية نجم: أكيد النقطة دي كانت هتفرق معايا كتير، أنا كبرت حواليا صحاب كلهم عارفين هما بيحبوا ايه وعايزين يعملوا ايه في حياتهم وفي منهم كان محدد أهداف حياته بالسنين كمان لكن انا كنت في دنيا تانية، مش عارفة بحب ايه وعندي اهتمامات كتير اوي لكن بمل بسرعة من اي حاجة عشان كدة قضيت سنين كتير بتطوع في منظمات مجتمعية غير هادفة للربح وبتدرب في شركات في كل المجالات الي ممكن تتخيلها، انا فاكرة اني اشتغلت حتي في مطعم قبل كدة. محاولاتي لإكتشاف شغفي كانت مستميتة، فا اعتقد اني كنت هوفر السنين دي كإستثمار في مجالي الي بحبه. يعني اعتقد الفرق الوحيد كان هيبقي في “الوقت” بس بصراحة لو رجع بيا الزمن اعتقد اني هسلك نفس التجربة بسنينها وتوهانها لانها اديتني الفرصة والمساحة والوقت اني اتعلم فعلا من كل تجربة وكل تدريب وكل شغلانة وكل بني ادم قرر يعلمني حاجة عشان شافني فضولية وتايهة… كل ده كون شخصيتي وعرفني قيمة ان يبقي الانسان عنده شغف وموهبة معينة وهي انك تشتغلها وتقدر قيمتها لان الشغف هو الحاجة الي بتحسسك إنك حي.

Corporate

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.”

Yasmine yehia

HR Revolution Middle East Magazine: How would you introduce yourself to the audience?

Yasmine Yehia: I am an Employer Branding expert, a certified life and career coach from the ICF, a public speaker and a certified trainer!

HR Revolution Middle East Magazine: How do you define Employer Branding in your own words?

Yasmine Yehia: Employer Branding is the art of story-telling, each employer has a story to tell, and this story is very useful for those who are interested in the company. A story about values, a story about culture, a story about care – a story about authenticity and uniqueness.

HR Revolution Middle East Magazine: What does an Employer Branding Manager do?

Yasmine Yehia: An Employer Branding Manager is someone who is an expert in storytelling, someone who is also an expert in the employer strategy and people vision and who is talented in showing what differs the employer from any others in the market.

HR Revolution Middle East Magazine: Employer Branding is one of the new global trends in HR, yet still not implemented in several countries and among many organizations. Why do you think some organizations have concerns regarding implementing Employer Branding as a comprehensive initiative?

Yasmine Yehia: I don’t think it is a matter of a concern at all – I think it is a matter of time and maturity. To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.

HR Revolution Middle East Magazine: How do you measure the ROI of your Employer Branding initiatives?

Yasmine Yehia: Oh God, there are zillions of ways to measure the ROI of our initiatives and campaigns, as sophisticated as a brand awareness analysis to as simple as the quality of CVs we’re receiving for open vacancies. Measuring the pride and engagement of employees, measuring engagements and reach on our employer branding social media posts.

HR Revolution Middle East Magazine: Who are your main stakeholders and partners in the Employer Branding process?

Yasmine Yehia: And like I teach in my workshop – Employer Branding is never an independent function, actually we cannot even function or deliver alone, it is a collaborative work between us, HR and Marcom.

HR Revolution Middle East Magazine: Can you share with us one of the challenges you have faced in your current job and how you overcame it?

Yasmine Yehia: Managing a complex region like MEA is quite tough and I think the deep knowledge of each country in the region was my main challenge – what is it that my target audience in each country look for in an employer? I overcame it with loads of study and education and also with using the help of specialized agencies to provide me with the needed reports.

HR Revolution Middle East Magazine: What pieces of advice would you give to organizations who want to empower their employer brand?

Yasmine Yehia: Be authentic! Start from within and have an authentic story to tell. You will reach the hearts of your target audiences effortlessly.

HR Revolution Middle East Magazine: Jessie (if we may call you with your nickname), we are curious what is the first job you ever had and what is the most valuable lesson you have learnt from it?

Yasmine Yehia: My very first job was an IT Recruiter for fortune 1000 companies in USA – I learned the art of assessing and dealing with people, if there is one thing recruitment has given me, it is the strong people skills!

HR Revolution Middle East Magazine: You are also a certified Life Coach, how does this help you in your role in HR?

Yasmine Yehia: In both HR and Employer Branding your main customer and target audience is people, right? A life coach listens to so many people, to their issues and struggles, it makes you a people person by heart – it gives you the perfect listening skills and it strengthens the way you interact and communicate with people, and this is exactly what you need as an HRian!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Life Coach, what advices do you have to professionals who want to sustain a work-life balance? Do we all need to have a work-life balance?

Yasmine Yehia: YES, we all need a work life balance definitely – you need time for yourself, to recharge, reflect and develop. I’d tell them, make the time for yourself a priority – do not miss it, this time is actually good for your work too because you will always have the right energy to continue. If there is a learning lesson from 2020, it is the importance of our mental health. Have a routine and this routine must include time for yourself!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Career Coach, how do you think Covid-19 impacted the employment market?

Yasmine Yehia: Well, from what I see from my clients – so many people are thinking to shift careers post covid-19. Some of them must because they lost their jobs and some of them realized the importance of mental health, so they decided to leave a very stressful career. I think moving forward companies will have to learn to be flexible in their hiring process and start accepting candidates having the right skills for a job rather than a big number of years of experience! It is hiring for talents not years! People also need to be more resilient and smart in using their skills.

HR Revolution Middle East Magazine: Finally, as a Trainer – why do you think personal branding is very important? We know you teach the topic.

Yasmine Yehia: In a world that has gone totally virtual – people need to learn how to build a strong personal brand online, it is how you will smartly use your skills and get paid for it! You no longer have the big chance to meet your recruiters face to face, following the new ways of working, we are heading towards working from home and flexible hours more, your personal brand is the only thing that will differentiate you in the market and open doors for you.

HR Revolution Middle East Magazine: Thank you for your time, would you like to say anything?

Yasmine Yehia: Thank you for having me – I hope I continue inspiring those interested in the employer branding career!

Continue Reading

Civil Work

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

Published

on

صحافة: محمود منسي

ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن نفسك وأعمالك؟

مهندسة نسيج حاصلة على درجة الماجستير في هندسة النسيج (إعادة تدوير مخلفات النسيج)، من جامعة الجزيرة بالسودان.. عملي مستقل كموظفة ذاتية في مجال التصميم والبحث العلمي.. بالإضافة إلى أنني أعمل في قسم التسويق في مصنع لأكياس القماش غير المنسوجة.. وقد أصبحت القضايا البيئية جزءًا من شغفي نتيجة لذلك قمت بتأسيس شركة ريتيكس التي تعمل في إعادة تدوير مخلفات الملابس، حيث أثر فيروس كوفيد على العالم كله.

وأنشأنا مبادرة

(SudaHope)

و كانت نتيجة لتغيير جزء من خط الإنتاج لدينا إلى إنتاج أقنعة الوجه… وبالمزيد من التفكير في ريادة الأعمال كأداة يمكن أن تساعد الناس في تحسين حياتهم ، شاركت في تأسيس مبادرة

 (Business Master)

 لمساعدة أصحاب (الأعمال الصغيرة).. حظيت بالتحدث على منصة تيدكس ودمدني في 2019.. أعتقد أن أي شخص في هذا العالم يمكن أن يوفر تأثيرًا اجتماعيًا أو بيئيًا وأنا أفعل ما بوسعي للمساعدة في نجاح المبادرات المذكورة أعلاه.

ثورة الموارد البشرية: كيف يؤثر عملك على المجتمع والبيئة؟

أنا اعمل في مجال إعادة التدوير لمخلفات المنسوجات والأقمشة، ولهذا المجال العديد من الآثار على البيئة والمجتمع حيث نعمل علي خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد المحلي. ونظراً لمشاركتي في عدد من برامج تنمية وتطوير المجتمع أهمها (برنامج القيادات الشابة من الأمم المتحدة وعدد من برامج ريادة الأعمال من المجلس الثقافي البريطاني)، فأنا الآن اعمل على نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها من تلك البرامج إلي عدد كبير من الشباب والعمل على تطوير مهاراتهم ليكونوا جيلاً مهتماً بريادة الأعمال ومشاريع تنمية البلاد.

ثورة الموارد البشرية: من خلال خبرتك ومن منظورك الشخصي ما هي التحديات التي تواجه بيئة العمل بالسودان؟ ما هي مقترحاتك للتعامل مع تلك التحديات؟

إن من خلال تعاملي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في السودان لاحظت أن معظم المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات هي عدم الاختيار السليم للموظفين بمعنى عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب أهمها الوساطة والمحسوبية وعدم وجود تعريفات محدده للوظائف، كما أن من التحديات التي تواجه مكان العمل عدم احترام الوقت في بعض الأحيان وعدم وجود توافق بين الموظفين في المكان الواحد.

يمكن التغلب على هذه التحديات بتوظيف الأشخاص حسب تخصصاتهم وخبراتهم في المجال المعين، وكذلك التوعية بالحفاظ على الوقت وزيادة الوعي بأهمية روح الفريق الواحد ونتائجها على العمل.

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات بمؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان، ماذا كان محور موضوعك؟

في عام 2019 كنت أحد المتحدثات في مؤتمر تيدكس ودمدني، وقد كان أحد أهم أهدافي أن اصعد على مسرح تيدكس ودمدني وأشارك الجميع موضوعاً يعتبر من أهم المواضيع في السودان ولكن لا يتم التطرق إليه إلا وهو موضوع نفايات؛ الأقمشة والمنسوجات وأهمية إعادة تدويرها، تكمن أهمية هذا الموضوع في انه يؤثر بصورة مباشرة على الإنسان والمجتمع ككل والبيئة المحيطة.

وعندما يتم إعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها فإنها تنتج لنا بيئة نظيفة وصحية خالية من النفايات كما أن هذا المجال يوفر عدد كبير من فرص العمل للشباب، كما أن مثل هذه المشاريع تدعم الاقتصادي المحلي للدولة.

ثورة الموارد البشرية: ما هي النشاطات الأكثر شغفاً لكي؟

من أهم النشاطات التي أحب القيام بها هي مساعدة الآخرين في تطوير أنفسهم وتحفيزهم على ذلك سواء كان ذلك عن طريق المساعدة بالتدريب أو التوجيه والإرشاد أو التوعية أو حتى عن طريق منحهم الطاقة الإيجابية التي تمنحهم ثقة في أنفسهم.

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما الذي يجعل منصة تيدكس مميزة؟

تيدكس من أهم المنصات العالمية التي يجب على الجميع أن يكونوا على دراية كاملة بها لما تقدمه من محتوى يفيد الجميع في حياتهم، خاصة أنها لا تنحصر في مجال معين بل إنها تشمل العلم والتكنولوجيا والإبداع والترفيه والكثير الكثير من المجالات التي تهم الناس وتجعل حياتهم أفضل، أنا أرى أن تيدكس هي منصة التعليم الإلكتروني الأولى في العالم.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن تقصي علينا تجربة أو موقف قد مررتي به وتعلمتي منه درساً في الحياة؟

في حياتنا اليومية نقابل عدد من الأشخاص ونخوض العديد من التجارب وبالنتيجة يؤثر كل ذلك علينا ويغير طباعنا وطريقة تفكيرنا وحكمنا على الأشياء والأشخاص، ومن أعظم التجارب التي مررت بها هي تجربة مشاركتي في مؤتمر تيدكس ودمدني حيث أنني كنت من الأشخاص الذين تنتابهم الرهبة والخوف من الجمهور ولكن وبعد الصعود على المسرح وبمرور أول دقائق شعرت بتقبل الجمهور لي واستماعهم لي بعناية كبيرة ومن بعد تلك التجربة أصبحت أكثر ثقة في نفسي وزادت مقدرتي على مواجهة الجمهور وبدأت بتدريب وتحفيز العديد من الأشخاص في عدد من المجالات وأهم ما انصح به دائماً أن يواجهه الإنسان مخاوفه ويتحدي نفسه وعندها سيندهش بالنتيجة.

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم “القيادة” يختلف من عصر إلا آخر بل أحياناً يختلف من شخص إلى آخر، ما هو مفهومك الشخصي للقيادة؟

إن نجاح مفهوم القيادة في الوضع الحالي يتعلق بصورة مباشرة بطريقة تفكير الأشخاص، والطريقة التي يشعرون بها، وتصرفهم بطريقة مسؤولة. فهي أكثر من كونها كاريزما أو شيء يمكن تعلمه بثلاث خطوات سهلة أو من خلال أحد البرنامج. حيث تتطلب القيادة القوية التطوير باستمرار. وليس بالضرورة أن يتمتع الأشخاص الأذكياء بالحكمة. ولكن بإمكانهم أن يتعلموا كيفية إيجاد سبل للتعامل مع التجارب الصعبة من خلال معرفة أنفسهم. كما أن العصر الحالي يعتمد على التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الإبداعية لجميع المشكلات التي تواجه الشخص القائد أو فريق العمل لدية.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن نتناول أحد التحديات التي قد مررت بها خلال حياتك العملية؟

في بداية هذا العام كنا نعمل على إنشاء ورشة لتصنيع الملابس الجاهزة وإعادة تدوير مخلفات المنسوجات، ولكن ومع ظهور فيروس (Covid19) توقف هذا العمل نظراً لتوقف الأسواق عن العمل ولم نتمكن من شراء كافة الاحتياجات الأساسية لبدء المشروع.

لم نتوقف عن العمل بل بدأنا بتحويل فكرة المشروع وتأسيس مبادرة تهتم بتصنيع الكمامات عن طريق الخياطين الذين توقفت أعمالهم وبذلك خلقنا لهم فرص عمل جديدة ووفرنا للجميع أهم وسيلة للوقاية من فيروس (Covid19).

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما هي التهديدات التي تواجة إقتصاد السودان؟ وما هي مقترحاتك الاستراتيجية لتجنب المخاطر؟

إن الوضع الحالي في السودان غير مستقر في معظم القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي وهذا القطاع يؤثر على جميع طبقات المجتمع باختلافها ومن أهم الاقتراحات الإستراتيجية التي يجب أن تطبق على البلاد هي أن نعمل على إصلاح المجتمع السوداني نفسه من خلال تكثيف التوعية والاهتمام بالأفراد وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كما يجب أن يراعي أن السودان يحتوي على اختلافات كبيرة جداً بين الناس وعادة ما لا يتقبل أحد رأي الآخر أو توحيد الجهود مع بعضهم البعض لذلك فإن عمليات التوعية للأفراد والمجتمعات تخلق جيلاً أفضل ويعمل على نهضة البلاد.

ومن ثم إعادة النظر في السياسات الدولية للسودان وتحسين العلاقات الخارجية للبلاد، ومن أهم هذه الاقتراحات هي أن يُمحي أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ثورة الموارد البشرية: ما هي نصيحتك لمن يبغى التحدث بموؤتمر تيدكس؟

أنا أحب دائماً تشجيع أصدقائي أن يتابعوا كل الفيديوهات التي تطرح في منصة تيدكس، كما أشجعهم أن يكونوا حضورا لعدد من المؤتمرات وأحداث تيدكس في السودان خاصة تيدكس ودمدني، وبالفعل شجعت صديقتي حتى كانت أحد المتحدثين في المؤتمر السابق والآن أساعد ثلاثة من أصدقائي أن يكونوا متحدثين في المؤتمر القادم.

Continue Reading

Interviews

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence on business development, even when real physical marketing was absent.”

Germeen El Manadily

1- HR Revolution Middle East Magazine: Germeen, you have successfully worked in many different careers, can you tell us more about your journey?

Germeen El Manadily: I started my journey during college days, I have 12 years of work experience. I have BA from Alexandria University, and currently working on my Master’s degree in the influence of digital marketing on social development.

I worked 6 years as a publisher for a Swiss Publishing House, where I was fortunate enough to be introduced to the magical world of publishing and books. During these years we successfully published for many authors. I published more than 40 books in many languages, my first was the autobiography of the Egyptian feminist “Nawal Elsadawy.” 

I also worked on translation and publishing projects of books written by Egyptian authors, such as Youssef Idris, Salah Jahin, Abdel Rahman el Abnoudi, and Ibrahim Abdel Meguid. I contracted with Dr. Mahmoud Al-Dabaa, to translate his book, “The Culture, Identity and Arab Awareness.”

As for children’s literature, I had the opportunity to translate the original text of “The Brothers Grimm” into four languages. In addition, I worked on the production of the children’s travel literature book, “Adventures of Rouge and the Mystery of the Papyrus.”

I also spearheaded an initiative aiming at discovering new writing talents.

Finally ending my publishing career, I was the chapter head of the Middle East.

My other hat is working as a TV presenter in a weekly show at Orbit TV network, focusing on general social topics, as women rights, and career coaching.

I was chosen to speak as a motivational speaker at TEDxCIC, UN Women & Arab’s League Innovation (Her Story), and the French Institute panel in the women’s international day.

I recently shifted my career to become a digital marketing and communication expert.

My short-term plan is to make my own fingerprint in this challenging field and establish my own digital marketing firm covering Africa and the Middle East.

2- HR Revolution Middle East Magazine: Can you please tell us what did you love most in each job and also a lesson that you have learnt from each?

Germeen El Manadily: As a Publisher, I loved the fact of shedding the light on hidden people’s talent in writing, developing their skills, and giving them the opportunity to be introduced to the world. Being a TV presenter, I was introduced to a completely different community which gave me the chance to represent women of my age to the world. Currently, I find the digital marketing field very interesting as you play a major role in business development in a variety of fields; hence, in digital marketing you have the capability to be introduced to multiple fields at the same time, and you have to understand, compete, and plan a strategic map to grow this business in a specific period of time.

3- HR Revolution Middle East Magazine: As a TV Presenter you do a lot of multi-tasking even if on air. Can you please tell us what was the most challenging thing about that job?

Germeen El Manadily: Time is the most challenging thing as a TV presenter. You must be able to communicate your ideas with your audience effectively in a specific period.

4- HR Revolution Middle East Magazine: As you have worked 6 years in publishing, what do you believe are the common challenges facing this industry these days? What are your advice and suggested solutions?

Germeen El Manadily: Translation is a major defect in the field of publishing. Considering foreign literature occupies a big portion of the Middle East market. Professional translation needs to be further developed.

5- HR Revolution Middle East Magazine: As a Digital Marketing Expert, how do you believe this profession is especially important in today’s business world?

Germeen El Manadily: After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence on business development, even when real physical marketing was absent.

6- HR Revolution Middle East Magazine: Since your next plan is to establish your own startup, what are the skills, talents, and personalities that you will be looking for in the market to recruit?

Germeen El Manadily: Creativity and time orientation in applicants.

7- HR Revolution Middle East Magazine: At such age you have accomplished many things in your career, what about your personal life? Tell us a personal challenge that you have faced in your life and how did you overcome it and what did you learn from it?

Germeen El Manadily: Leaving my home city and family at my early years of life to start my business journey. Aiming high in my life and trying to hit my targets was my driving force for these challenges. Nothing is impossible.

8- HR Revolution Middle East Magazine: Last but not least, as a Leader, how do you work on motivating yourself and sustaining your happiness at work?

Germeen El Manadily: Self-reward is the key in keeping your motivation up and building your self-esteem.

Thank You

Continue Reading

Recent Posts

Articles2 days ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Boehringer Ingelheim

“We are powered by people, we share a common purpose that drives everything we do, we serve mankind by improving...

Corporate6 days ago

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Interviewer: Mahmoud Mansi “To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need...

Magazine2 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Eng. Abeer Mahmoud Ramadna

“Continuous Learning, adopting innovation & creativity and teamwork are among the guiding principles of success and excellence in the government...

Civil Work2 weeks ago

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

صحافة: محمود منسي ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن...

Articles2 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Asiacell

“Winning such an award requires hard work and we encourage other companies to focus on their customers and local communities...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Interviewer: Mahmoud Mansi “After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence...

Interviews2 weeks ago

Interview with Stephanie Runyan, PHR, the Director of Learning for the HR Certification Institute

“HR professionals must be prepared for anything.  The roles of HR professionals continually change, there will be a continued need...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Mahmoud Sami Ramadan – Digital Advertising Specialist, Dubai

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am going around and discovering and jumping from one field to another, to be able to...

Articles3 weeks ago

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Edited By: Mahmoud Mansi Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support...

Articles1 month ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Kuveyt Türk Participation Bank Case

“Each institution’s culture is unique. Employee culture and corporate culture should create a common blend” Nomination: Stevie Internal Communication Bronze...

Categories

Trending