Connect with us
Subscribe

Corporate

مقابلة صحفية مع الدكتورة/حنان عبد المنعم ~ مديرة موارد بشرية في قطاع البترول، ومحاضرة، ومدربة معتمدة، ورئيسة نادي روتاري هليوبوليس شرق ل 2016/2015

Published

on

صحافة: محمود منسي

الموارد البشرية هو العلم القائم على تنظيم وتحليل وتخطيط  وتنمية الإنسان كمورد بشري من شأنه النهوض بالمجتمع أو الإسهام في فشل هذا المجتمع

د/ حنان عبد المنعم

1– منذ البداية ما الذي أثار إعجابك بمجال الموارد البشرية؟

مجال الموارد البشرية هو مجال تنظيم العلاقات وآليات للإتصال الدائم بين طرفين هم نواه أي مجتمع منتج إما لتنظيم العلاقات بين الشركة والعامل  – موقف ومستوى المؤسسة  وإدراكها بالعلم الحديث – مسار العامل وإهتمامه بمستقبله المهني – علاقة المؤسسات  بالهيئات الحكومية وقوانينها والمسئولية المجتمعية – تأثر العامل بإقتصاد البيئة المحيطة به.. بمعنى شامل هو علم قائم وفلك دائم يدور حول  القوى البشرية “Manpower”  لتحسين نمو الإقتصاد – زيادة الموهبة – حفظ حقوق العمالة وتنظيم شئون العاملين.. الموارد البشرية هو العلم القائم على تنظيم وتحليل وتخطيط  وتنمية الإنسان كمورد بشري من شأنه النهوض بالمجتمع أو الإسهام في فشل هذا المجتمع. كان لدي الشغف الدائم في محاولة تحسين البيئة الوظيفية لقطاع أنتمي إليه ولي الشرف في الإلتحاق به منذ عام 1988.

2- دكتورة حنان.. بالرغم من أن مجالك الأساسي في الدراسة كان متخصص في الأدب، فكيف بدأت رحلتك في عالم الموارد البشرية؟ وما هي كانت الصعوبات لتغيير مجال دراستك؟

بدأت رحلتي في عالم الموارد البشرية منذ عام 1998 عندما شرفت بالإلتحاق بشركة الشرق الوسط  لتكرير البترول (ميدور) كرئيس قسم التدريب.. وقمت بدراسة الموارد البشرية لنيل درجة الدراسات العليا / دبلوم تنمية الموارد البشرية بالجامعة الأمريكية. كان ذلك بالفعل تحول مسار دراسي بالنسبة لي، ليس فقط في المجال الدراسي ولكن في اللغة، حيث أن دراستي الأصلية كانت باللغة الفرنسية وكان ذلك أول تحدي حيث أن آخر درجة دراسة لي قبل ذلك كانت دبلومة الأدب المقارن من جامعة السوريون Paris 8.

بعد الإنتهاء من دراسة وفهم وإستيعاب المعنى الواضح لدور الموارد البشرية  في المنظمة لما لها من فعالية في وضع إستراتيجيات المؤسسات مع الإدارة العليا ومن هنا أدركت تماماً أن جودة الأداء لاتقف فقط عند الحصول على الشهادة وإستيعاب المهنة بل علينا أيضاً وضع مفهوم جودة الأداء نصب أعيننا ومن هنا يأتي إدراك الفرق بين العمل الفعال والعمل بفاعلية وكان لزام علي الحصول على دبلومة إدارة الجودة الشاملة بالجامعة الأمريكية ليتم ربط المفاهيم بالإسلوب الصحيح.

بعد رحلتي الدراسية تعرضت لأزمة مهنية في مجال العمل عند نقلي لشركة خدمات البترول البحرية والإصتدام بالإدارة العليا ومن هنا بدأت الوقوف على تحدي النفس ولأول مرة تم وضع إطار عام وعنوان أصيل وهو مبدأ في أن أكون أو لا أكون.. وعليه تناسيت كل المحيط السلبي في مجال العمل وتم التركيز على الإنتهاء من رسالة الدكتوراة والتي كانت بعنوان “أثر المناخ التنظيمي على أداء العاملين وجودة العمل لقطاع البترول الحصري” وتم حصولي على درجة الدكتوراة والحمد لله بتقدير جيد جداً.

د/حنان أثناء تنصيبها شارة رئاسة نادي روتاري هليوبوليس شرق

3- دكتورة حنان، نراك الآن قد أثبتي نجاحك في عدة مجالات، بجانب تخصصك الأساسي، سواء بكتابة بعض المقالات، والمشاركة في مشاريع خيرية والعمل التطوعي، وتنفيذ وتصميم برامج تدريبية خاصة بالسلوك الفردي وتنمية الذات، كذلك المساهمة في تنفيذ دبلومة الموارد البشرية لزملاء قطاع البترول وغيرها من الإنجازات، بماذا تعتقدين سر نجاح أعمالك؟

سر النجاح هو إدراك المرئ أن الله قد وهبه الكثير من النعم وعليه إستغلال هذه النعم في إسعاد الآخرين فأنا شخصية متفائلة بطبعها على الرغم من أن ما مررت به يتم سرده في كتاب ولكن عليك أن تختار إما التركيز على نصف الكوب الممتلئ أو التركيز على نصف الكوب الفارغ.. كذلك حباني الله بنعمة حبي وشغفي في إسعاد الآخرين والعمل على الإضافة فأنا كما يطلق علي people oriented  أي أميل دائمة لدراسة العمق البشري كذلك اليقيين الدائم والذي لايغيب أبداً عن ذكراتي في كل لحظات حياتي بأن الله معنا في كل لحظة.

4- كيف تتم عملية التعيين لدى شركتك؟ وما تعليقك على سوق العمل وسلبياته؟

يلجأ قطاع البترول دائماً على وفرة المؤهلات المتخصصة ولكن قلة حجم تنفيذ الأعمال في الوقت الراهن نظراً لما يمر به العالم من تقلص في كثير من الموارد  المالية، كذلك فتح الكثير من الجامعات الخاصة لتخصصات كهندسة البترول دون دراسه إحتياج السوق الفعلي جعل هناك وفرة في المعروض مع قلة فرص العمل وعليه يتم التعيين في أضيق الحدود ولكن بعد اكتشاف حقل ظهر وهبه الله لنا في هذا التوقيت يجعلني متفائلة بالقادم .

أما فيما يختص بسوء مناخ العمل الآن هو أمر يجب إدراكه في أسرع وقت والعمل على تحفيز العمالة بجميع أنواعها على إكتساب مهارات أساسية وذاتية هي من شأنها رفع مستوى الخدمة في جميع المجالات. سوء العمل يمكن أن ينتهي بمجرد ربط  آداء الأعمال بتقييم الآداء والحوافز الناتجة عن هذا التقييم وبما يتقاضاه العامل أو الموظف مع التعليم المستمر والتطوير منذ بداية التعيين وعدم تقلص ميزانية التدريب وإنهاء مفهوم أن التدريب هو نزهة للعامل.. ليس إلا وهذا يتطلب إدارة متميزة ناضجة واعية دارسة تعني المعنى الحقيقي لعلم يعتبر من أساسيات نهوض الأمم ودراسة لكل ماهو جديد حيث أن هذا العلم يرتبط إرتباط كامل بالقوى البشرية.. لذا يجب سرد مفردات لها واقع عميق في نجاح المؤسسة، والعمل على وضع إستراتيجيات تبدأ برؤية ومهمة واضحة للإدارة العليا تعكس آداء المؤسسة في الوقت الحالي وما يتم تخطيطه للمستقبل والبعد عن الوساطة والمحسوبية، كذلك دراسة أمينة لإحتياج المؤسسة الفعلية من موارد بشرية ووضع خطط إحلال وتحليل الجوانب السلبية بكل شفافية والعمل على إصلاحها، كذلك فتح فرص التقدم للوظيفة وعمل إختبارات حقيقية تتسم بالشفافية وبهذا في رأيي المتواضع ينتج عنه حصاد الحصول على أحسن العناصر لمصلحه العمل.

أي أن وجود نظام للتعيين كفء– وجود عاملين بالموارد البشرية مهنيين ودارسين لهذه العلوم – تعليم وتطوير مستمر – ربط الحوافز بالأداء – إدارة واعية – إدارة جودة مستمرة  – ربط الحوافز بالآداء – إدارة تحسين مهارات – وجود نظام تحفيزي بين العاملين لإستمرار رفع مستوى الآداء ينتج عنه فئة متميزة يطلق عليها الصف الثاني لخلق فرص ترقي فعلية دون اللجوء إلى سنوات الخبرة فقط يجعل مصر في مرتبة نحلم بها جميعاً والدليل على ذلك توافر هذه العوامل في مؤسسات خارجية سواءً عربية أو أجنبية بأيدي مصرية ينتج عنه شخصيات عالمية متميزة وهذا ما وجدناه في المؤتمر الرئاسي مصر تستطيع بالتاء المربوطة كأمثال قائد وحده الصواريخ الأسترالية الكابتن منى شندي المصرية المسلمة يراها المجتمع الأسترالي نموذجاً ملهماً للمرأة والعالم الإسلامي بنت الأسكندرية كذلك الدكتورة داليا الشافعي مصطفى المهندسة خبيرة الموارد البشرية مستشارة نفسية وباحثة ومحاضرة ومذيعة ولها أثر رائع على المجتمع الكندي وتم تكريمها من الملكة إليزابيث ورئيس وزراء كندا وأيضاً الدكتورة حسناء عطيوي كبير مهندسي صناعة محركات الطائرات العسكرية والنفاثة بأمريكا وتتولى عملية مطابقة أجزاء هذه المحركات بما يتناسب مع المواصفات القياسية الأمريكية والعالمية وفي الإقتصاد أيضاً نرى دكتورة رانيا المشاط مستشار كبير إقتصادي صندوق النقد الدولي والدكتورة هدى المراغي سيدة الهندسة الأولى في كندا وأول عميد إمرأة فيها وفي مجال السياسي دكتورة عزة علي أول مصرية مسلمة في برلمان أستراليا أما نورهان بدر التي لم تتعدى 27 عاماً مستشار وزير العدل الهولندي ومروة عيد أول رياضية محترفة بالخارج وكابتن فريق كرة اليد على مستوى البطولة والإحتراف لتصبح كابتن فريق نيس الفرنسي للدوري الممتاز وأول بنت عربية في التاريخ تحمل شارة القيادة لفريق أوربي هولاء النماذج أتاحت الفرصة لهن فأبدعن لوجود بيئة صالحة صحية ساعدت على إظهار هذه النماذج المشرفة لمصر.

د/ حنان مع الكابتن منى شندي قائد وحده الصواريخ الأسترالية، ومع د/ داليا مصطفى المكرمة من الرئيس السيسي ورئيس وزراء كندا وأخيراً ملكة بريطانيا

5- ما هي أهم الأسئلة للمتقدمين للوظيفة؟

من أهم الأسئلة للمتقدم هي الأسئلة التي تقيس مدى مدى رغبة المتقدم في تطوير ذاته والتعليم المستمر لتحسين آداءه وإدراكه لمسار مستقبله المهني بقياس رؤيته للأحداث ودرجة التحدي في إثبات ذاته وتفهمه لجودة الآداء فهذا النوع من المتقدم يساعد سريعاً على أن يكون أحد أعمدة العمل في وقت قصير.

6- ما هي مشاريعك الأخرى بجانب الموارد البشرية؟

المشروع الأهم الآن هو إضافة الجديد وفتح نشاطات متعددة لشركة مهارات الزيت والغاز، فهي التحدي الأكبر حالياً كونها الجهة المسئولة عن تطوير قطاع البترول، والعمل أيضاً على إجادة تنفيذ البرامج التدريبية وورش العمل الإدارية والتخصصية وتحفيز العاملين للحصول على الشهادات العالمية.. كذلك إيجاد دور رئيسي في إعادة هيكلة القطاع  والذي نحن أشد حاجة له الآن.

كذلك عمل بروتوكول يتم من خلاله التركيز على طلبة الجامعات لتأهيلهم إلى الحياة العملية طبقاً لمتطلبات سوق العمل العالمية.

7- كمديرة موارد بشرية، ما هي الإنجازات المفضلة لديك التي قد قمت بها؟

من أهم الإنجازات والتي شرفت في تنفيذها على الرغم من وجود الصعوبات العديدة وأهمها الإفتقار إلى بيئة صالحة للتنفيذ والتي تم إزالتها بفضل الله هي حصول 23 من الزملاء بالشركة على شهادة المدير المعتمد من الولايات المتحدة، كذلك تصميم وتنفيذ برنامج تدريبىة متخصصة باللغة العربية من شأنه خلق 42 قيادة شابة هم الآن على إستعداد لتولي المناصب نظراً لدراية الجميع بعلوم وأساسيات الإدارة على مدار عام كامل 2016/2017.. وهذا هو أكبر تحدي على مدار مساري المهني وهو خلق كوادر شابة بميزانية لم يتصورها أو نفذها أحد من قبل وآليات كانت بالفعل مميزة للوصول إلى هذه النتائج المشرفة.

8- انتشر في مصر العديد من الناس الذين يعملون كمتدربين، ما هي مواصفات المتدرب الناجح؟ وكيف يفرق الناس بين المتدرب الحق والمدعي؟

المدرب الناجح هو في نظري المدرب المحترف ذو مبدأ (خيركم من تعلم وعلم). المدرب الناجح هو الذي يجب أن يراه الحاضرين في صفوف متقدمة من الثقافة. المدرب الناجح هو الذي يثقل نفسه بالعلم المستمر، هو من لديه الإدارة الفعالة والقوة الذاتية والإبتكار وخلق بيئة نموذجية لمساعدة الآخرين أثناء البرنامج في إستيعاب وتوصيل المعلومة وتحفيز الآخرين على البحث عن كل ماهو جديد في موضوع البرنامج.

المدرب الناجح يجب أن يكون لديه أساسيات علمية إدارية مثل تصميم جيد للمادة العلمية – التخطيط للبرنامج بشكل مفيد والتنظيم أثناء تفعيل البرنامج – القيادة لأمثال الآخرين له – التحكم في إدارة الوقت والبرنامج – ومهارات الإتصال مع الجميع.

إلقاء محاضرة بكلية الهندسة

9- من جانب خبرتك، ما هي المشكلات التي يواجها الموظف المصري؟

مفهوم الإدارة – غياب إدارة الأزمات – الإستعانة بأهل الثقة وليس أهل الخبرة – الوساطة والمحسوبية – غياب النظام وتكافؤ الفرض – عدم الشفافية – فشل تطبيق نموذج تقييم آداء شامل.

10- ما كانت أقوى تحدياتك كإمرأة عاملة في مصر؟

أكبر تحدياتي غياب العدالة الوظيفية – وتحديات هذه المرحلة  هو العمل على إثبات أن خلق بيئة عمل صحية وعادلة وإدارة داعية ستؤدي بالفعل إلى مناخ صحي، بالإضافة إلى دراسة ووضع استراتيجيات صائبة يمكن تحويل أي منظمات أو شركات من شركات آدائها غير متميز إلى وضعها في الصفوف الأمامية.

11- ما هي الشركات المختلفة التي قد عملتي بها؟ ماذا تعلمتي من كل واحدة؟

شركة جابكو: وهي أول شركة قد شرفت بالعمل بها وكانت تتسم بجو الأبداع في تنفيذ الأعمال لتوفير المناخ اللازم ووضع أسس ونظام شامل لجميع الدرجات الوظيفية مما أدى إلى وصولها من أكبر شركات البترول الناجحة في قطاع البترول المصري.

ثم الإنتقال والعمل بشركة خدمات البترول البحرية قطاع العقود والموارد البشرية، كذلك المهمات، ثم أخيراً مدير عام تنفيذي تنمية الأعمال مما أثقلني خبرات متميزة عديدة لحياتي المهنية.

شركة ميدور للبترول: تعلمت فيها أن إثبات الذات لايأتي من فراغ، والإصرار على تنفيذ خطط العمل يقابله الكثير من الأيام والشهور وأن إكتساب ثقة الزملاء يأتي دوماً بالعمل على إنجاح الآخرين والعمل على إضافة كل ماتملك من خبرات وأن التحدي كلمة بمائة معنى يتطلب المثابرة والعلم ووضع سيناريوهات مختلفة وعدم الإستسلام للفشل أو محاربة الآخرين لك بل سيؤدي قطعاً إلى طريق النجاح.

12- كيف تختلف الموارد البشرية في مجالك عن غيرها؟

في قطاع البترول يختلف الموارد البشرية عن غيره من القطاعات حيث إختلاف نوعية الشركات من عام ومشترك وإستثماري وخدمي وعليه ليس هناك مستوى وظيفي واحد أو لائحة موحدة متفق عليها، كذلك مركزية إتخاذ القرار من وزارة البترول.. حيث وضع إستراتيجية شاملة لموارد الدولة أما الموارد البشرية في جميع قطاعات الدولة أو القطاع الخاص فهو شريك في إتخاذ القرار والإستراتيجيات داخل الشركات.

13- من حيث الكتابة، ما رأيك في مجال الإعلام بمصر؟

بعض أعمال الصحافة بمصر الآن لا تعليق غير أنها الباب الخلفي لكل ما هو غير شرعي أو إعلام موجة لخدمة فئة بذاتها ونسأل الله أن تتعافى الصحافة من جديد والتربع في العقول كما من زمانها.

14- ما دورك في نادي روتاري، وكيف ساعدتك الموارد البشرية في المشاريع التطوعية؟

شرفت برئاسة نادي روتاري هليوبوليس شرق لعام 2015-2016 كذلك تمثيل مصر في العديد من الدول كالبرازيل وكوريا وهونج كونج. لقد ساعدني العمل التطوعي وخدمة المجتمع على إستيعاب الدور الرئيسي للموارد البشرية وهو وضع الإحتياجات لخدمة الفئات المختلفة والإتصال بجميع مستويات المجتمع. ساعدني كثيراً في فهم مدى إحتياج الفرد أو درجة إحتياجه طبقاً لمتطلباته سواء المهنية أو الشخصية وعليه تم العمل على دراسة علم فن الإتصال وتنفيذ القرارات ومهارات الإتصال والعمل في فريق العمل ومميزاته ودراسة السلوك الإنساني.. والذي جعلني أميل دائماً لإيجاد الحلول الإيجابية ومحاولة رفع معاناة الآخرين وهذه سعادتي الحقيقة.

مع محافظ نوادي روتاري منطقة 2451 مهندس/ عادل حافظ، والصحفي/ مصطفى شردي

15- ما فائدة العمل التطوعي؟

إنكار الذات والعمل على إسعاد الآخرين وتلبية إحتياجاتهم والعمل بفريق عمل متكامل و أن النجاح ليس نجاح فردي.

16- ما هي نصائحك لتحسين فرص العمل؟

(1) وضع نظام لا يتغير بتغير القائمين على الإدارة.

(2) تطبيق العدالة وتوفير فرص متساوية للتعيين وعاملين.

(3) توفير التعلم والتطوير المستمر وتشجيع العاملين، وعلى ذلك يوضع أسس تحفيزية.

(4) ربط جودة الآداء بالحوافز.

(5) المطالبة بالشفافية المطلقة في المؤسسة.

(6) عدم التغاضي عن أي تجاوزات والعمل على إيجاد حلول سريعة.

(7) خلق بيئة عمل صحية ومناسبة.

(8) توفير فرص الترقي والتحفيز.

(9) العمل على زيادة معدل الولاء لدى العاملين للمؤسسة.

(10) تبني سياسة الأبواب المفتوحة وسياسات واضحة.

(11) وجود هيكل تنظيمي واضح مع وصف وظيفي دقيق والعمل على تحسين كلما أقتضى الأمر.

(12) الإستعانة بأهل الخبرة.

(13) الرغبة في التحسين المستمر.

(14) وجود نظام جودة شاملة لجميع الأنشطة.

17- كيف بدأتي مشوارك كمحاضرة؟

كل منا قد تعرض في فترة من فترات حياته بفتور مهني.. بمعنى أن بيئة العمل غالباً في هذه الفترة كانت تتسم بالرتابة والبيروقراطية وعليه تطرق إلى ذهني أنه آن الأوان لإكتساب مهارات عديدة يمكنها أن تغير مجرى حياتي المهنية لكادر آخر ربما أستطيع فيه إكتساب درب آخر من دروب الإدارة والقيادة.. وهي “نقل المعلومات عن طريق مهني” كذلك الإبداع في كتابة مادة علمية وتصميم برنامج يتسم بالمهنية والحرفية لزملائي بقطاع البترول وغيره من القطاعات وعليه تم التقدم لأجتياز برنامج تدريب المتدرب TOT  من المملكة البريطانية  من Institute of Learning and Occupational Learning  الجهة المانحة لشهادة المدرب المحترف. الحمد لله تم إجتياز الإمتحانات وأنا الآن مدرب محترف ومن هنا تم دمج مسار آخر يوازي المسار المهني كمدير عام الموارد البشرية بقطاع البترول والذي شرفت بالعمل فيه منذ 29 عام كذلك إنتدابي حديثاً كمدير عام التخطيط وتقييم الآداء بقرار من وزير البترول بأحدى الشركات الشقيقة بقطاع البترول (شركة مهارات الزيت والغاز) لتدريب وتقديم الإستشارات الإدارية وإعادة الهيكلة بالشركات. يعود ذلك على إكتسابي مهنة أخرى ساعدتني مؤهلاتي على مدار سنوات عديدة في إكتسابها وليس لي سقف للتعلم وعليه أجد متعة في الإبتكار بمجالي الجديد نظراً لمؤهلاتي السابقة كمحاضر ومدير عام تحاول المساعدة لتطوير الموارد البشرية بالقطاع.

18- ما رأيك في مؤتمرات الموارد البشرية التي تتم في مصر؟

تتميز الكثير منها بالحرفية عند عرض نماذج مختلفة من تطبيقات علم الموارد البشرية في الصناعات المتنوعة وتنفيذ ورش عمل تتسم بالأفكار الجديدة لتطبيقها في سوق العمل.

د/حنان مع معلمها للغة العربية بالمدرسة د/محمد عبدالمطلب مدير مدرسة ليسية الحرية الفرنسية

19- كونك عضوة في منتدى الموارد البشرية Global HR Forum، فكيف ساعدك هذا في عملك؟

إكتساب العديد والعديد من أسماء لامعة في سوق الموارد البشرية بالوطن العربي كذلك الوقوف على أحدث الأساليب والتقنيات المتبعة من أنظمة التشغيل (Software) خاصة بالموارد البشرية وتقييم الآداء وبرامج التحليل النفسي كذلك تعدد الحوارات والوقوف على أحدث القوانين المطبقة ودراسة إحتياج فرص العمل الفعلي وتبادل المناقشات والمشاكل للوقوف على الحلول المثالية.

20- دكتورة حنان نشكرك جداً لنضالك في تحسين سوق العمل المصري من حيث العمل والتدريس والتطوع، نود أن نسألك عن طموحاتك المستقبلية أو عن حلمك…

أحلم بوجود وزارة موارد بشرية متخصصة في توفير قوى بشرية مصرية قادرة على أداء الأعمال بوضع معايير قبل الخروج من الجامعة لسوق العمل وتنفيذ الأعمال بفاعلية يساعد على رفع مستوى الإبداع المتوفر في العامل المصري شرط وجود مناخ صحي عادل.

حكمة اليوم: أنت القائد لعملية التغيير فإبدأ الآن.

أثناء تمثيل د/حنان لمصر بكوريا الجنوبية عام 2016

Corporate

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.”

Yasmine yehia

HR Revolution Middle East Magazine: How would you introduce yourself to the audience?

Yasmine Yehia: I am an Employer Branding expert, a certified life and career coach from the ICF, a public speaker and a certified trainer!

HR Revolution Middle East Magazine: How do you define Employer Branding in your own words?

Yasmine Yehia: Employer Branding is the art of story-telling, each employer has a story to tell, and this story is very useful for those who are interested in the company. A story about values, a story about culture, a story about care – a story about authenticity and uniqueness.

HR Revolution Middle East Magazine: What does an Employer Branding Manager do?

Yasmine Yehia: An Employer Branding Manager is someone who is an expert in storytelling, someone who is also an expert in the employer strategy and people vision and who is talented in showing what differs the employer from any others in the market.

HR Revolution Middle East Magazine: Employer Branding is one of the new global trends in HR, yet still not implemented in several countries and among many organizations. Why do you think some organizations have concerns regarding implementing Employer Branding as a comprehensive initiative?

Yasmine Yehia: I don’t think it is a matter of a concern at all – I think it is a matter of time and maturity. To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.

HR Revolution Middle East Magazine: How do you measure the ROI of your Employer Branding initiatives?

Yasmine Yehia: Oh God, there are zillions of ways to measure the ROI of our initiatives and campaigns, as sophisticated as a brand awareness analysis to as simple as the quality of CVs we’re receiving for open vacancies. Measuring the pride and engagement of employees, measuring engagements and reach on our employer branding social media posts.

HR Revolution Middle East Magazine: Who are your main stakeholders and partners in the Employer Branding process?

Yasmine Yehia: And like I teach in my workshop – Employer Branding is never an independent function, actually we cannot even function or deliver alone, it is a collaborative work between us, HR and Marcom.

HR Revolution Middle East Magazine: Can you share with us one of the challenges you have faced in your current job and how you overcame it?

Yasmine Yehia: Managing a complex region like MEA is quite tough and I think the deep knowledge of each country in the region was my main challenge – what is it that my target audience in each country look for in an employer? I overcame it with loads of study and education and also with using the help of specialized agencies to provide me with the needed reports.

HR Revolution Middle East Magazine: What pieces of advice would you give to organizations who want to empower their employer brand?

Yasmine Yehia: Be authentic! Start from within and have an authentic story to tell. You will reach the hearts of your target audiences effortlessly.

HR Revolution Middle East Magazine: Jessie (if we may call you with your nickname), we are curious what is the first job you ever had and what is the most valuable lesson you have learnt from it?

Yasmine Yehia: My very first job was an IT Recruiter for fortune 1000 companies in USA – I learned the art of assessing and dealing with people, if there is one thing recruitment has given me, it is the strong people skills!

HR Revolution Middle East Magazine: You are also a certified Life Coach, how does this help you in your role in HR?

Yasmine Yehia: In both HR and Employer Branding your main customer and target audience is people, right? A life coach listens to so many people, to their issues and struggles, it makes you a people person by heart – it gives you the perfect listening skills and it strengthens the way you interact and communicate with people, and this is exactly what you need as an HRian!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Life Coach, what advices do you have to professionals who want to sustain a work-life balance? Do we all need to have a work-life balance?

Yasmine Yehia: YES, we all need a work life balance definitely – you need time for yourself, to recharge, reflect and develop. I’d tell them, make the time for yourself a priority – do not miss it, this time is actually good for your work too because you will always have the right energy to continue. If there is a learning lesson from 2020, it is the importance of our mental health. Have a routine and this routine must include time for yourself!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Career Coach, how do you think Covid-19 impacted the employment market?

Yasmine Yehia: Well, from what I see from my clients – so many people are thinking to shift careers post covid-19. Some of them must because they lost their jobs and some of them realized the importance of mental health, so they decided to leave a very stressful career. I think moving forward companies will have to learn to be flexible in their hiring process and start accepting candidates having the right skills for a job rather than a big number of years of experience! It is hiring for talents not years! People also need to be more resilient and smart in using their skills.

HR Revolution Middle East Magazine: Finally, as a Trainer – why do you think personal branding is very important? We know you teach the topic.

Yasmine Yehia: In a world that has gone totally virtual – people need to learn how to build a strong personal brand online, it is how you will smartly use your skills and get paid for it! You no longer have the big chance to meet your recruiters face to face, following the new ways of working, we are heading towards working from home and flexible hours more, your personal brand is the only thing that will differentiate you in the market and open doors for you.

HR Revolution Middle East Magazine: Thank you for your time, would you like to say anything?

Yasmine Yehia: Thank you for having me – I hope I continue inspiring those interested in the employer branding career!

Continue Reading

Civil Work

Q&A with Sherihan Elkamash; Researcher at the Center of Strategic Studies, Bibliotheca Alexandrina & Charity Activist

Published

on

Interviewer:
Mahmoud Mansi

“I am always trying to not lead members, but inspire them and gain their trust by encouraging my team to work on new projects. I help them make their work plan, and I provide them with some guidance and coaching to finally have a successful deliverable to help impact more people in the community.”

Sherihan Elkamash

HR Revolution Middle East Magazine: Sherihan you are multi-talented and active in building the community in several different ways, one of your main roles is working at the Center of Strategic Studies at the Bibliotheca Alexandrina, can you tell us more about your role?

My main work is about making strategic researches. I also, write articles about the recent international political events. One of the main roles for me is to organize virtual discussions to discuss different economic and political subjects. I am always in contact with high profile degenerates in the political arena to make interviews with them to be published. I am also the social media specialist for the center, responsible for managing the official page by managing and posting the news, declare about the new events and conferences for the center.

HR Revolution Middle East Magazine: Across your career you have worked in different careers and gained different experiences. Can you tell us what did you learn from these experiences? And how those skills are helping you at your current role?

I have been working in many fields since a young age I have acquired professional experience in many fields for the past fourteen years; working in NGOs, media, research, translation and communications. These experiences taught me to navigate in different kinds of structures (public/private/international), as well as dealing with the internal dynamics of each organization. In my previous roles, I have demonstrated exceptional ability to manage external stakeholders including senior government officials, high-profile clients, and well-regarded organizations. As a trilingual officer, I can communicate effectively in Arabic, English and French.

Working in all those fields taught me how to work in full power with a great performance, deliver my work in a high quality and always being in time and following the timetable.

HR Revolution Middle East Magazine: You also have your own charity project “El Rahmoun”. Can you tells us more about managing people in a charity structured projects?

Let me first talk about myself when I was a regular member in NGO’s and volunteer projects. I starting volunteering since I was a 13-year-old school student. During those 21 years in charity, I’ve learned many things:

-I learned how to take the initiative to start new projects to help the maximum number of people in need.

-I learned more about contributing to the community and helping solve issues.

-I learned how to deal with all categories in my society, understanding their needs and being helpful to them.

-It is not only about leadership, but I have also been a great “team member”, by coming up with new ideas, working with enthusiasm and integrity.

As a founder or a leader for “El Rahmoun” charity group – like any business structure or project – it depends on the number of volunteers whether they are many or few, based on that we put a strong administration and operations management plan.

I am always trying to not lead “El Rahmoun” members, but inspire them and gain their trust by encouraging my team to work on new projects. I help them make their work plan, and I provide them with some guidance and coaching to finally have a successful deliverable to help impact more people in the community.

There is an interesting difference between a traditional corporate structure and a charity structure. In charity the individual is the one who deicides his/her responsibilities and commitment to the charity work. I cannot obligate them to attend the events or to do their tasks. Which means that I have to be their friend so they love me and maintain a good communication with the youth, meanwhile at the same time I have to be their leader when it comes to the big decisions. And this is the most difficult part. I think after 3 years of continuous work, while our volunteering community is getting bigger… my team and I are doing it well.

HR Revolution Middle East Magazine: How do you define success your own way? And what would be your success tips for youth?

I have learned the perfect strategy to achieve success, it is balance. We all have the desire towards success but those who are working and planning for it are the ones who are reaching their goals in a steady way. We all grew up with big dreams, seeking success in life, but few of us who understood that sustaining the success is the hard part. Balance is the key, youth need to know the importance of balance in their life between their studies, hard work, community service and social life. Youth need to make balance between physical, emotional and spiritual elements, to keep the high performance in everything they do. When we maintain our balance it shortly affects our sense of security and helps us to move forward. The balance in all activities in our days helps us maintain our mental health in order to have healthy minds and lifestyles. Stress is a serious threat to Youth and one should make it a priority to keep the stress away because stress prevents success.

Balance = Success

HR Revolution Middle East Magazine: With the development of technology, virtual communication and accessibility to knowledge, do you believe that some jobs are in threat? Can some careers take another form, offer different services and still impact the community?

The whole world is turning digital. The easy access to knowledge and data is the way of living now. Well, the development of technology can never be a threat. It actually helps us and is not a threat to our existence nor to anything created or made by the human being. NEW careers have been created and much more are on their way to glow and have place due to the virtual life. Furthermore, thousands of activities and services are provided through the internet now (website- social media) which also supports entrepreneurs and organizations to easily create new projects.

The Egyptian Government is taking the same track now in most of its governmental institutions. The pandemic helped a lot. It was a red light to hurry and accelerate our path, not only organizations that are turning digital but also individuals are becoming more focused on e-learning and other daily life services and in their lifestyles. I am very optimistic; because of the development of technology, new jobs are opening and great opportunities for youth which is very advantageous, beneficious and profitable to the growth of our great Nation EGYPT and to the rest of the world.

Thank you Sherihan for this interview and for developing and inspiring the community in such a unique way!

Continue Reading

Articles

LA CULTURA DIGITALE AZIENDALE E I SUOI LEADER CORAGGIOSI. LA SOCIETA’ DI MARKETING DIGITALE ITALIANA “DERAWEB” COME ESEMPIO DI ECCELLENZA NELLA GESTIONE DELLE RISORSE UMANE

Published

on

INTERVIEWER: Cinzia Nitti

HR Revolution: Ciao Fabio, grazie per aver accettato la nostra intervista e per quanto vorrai condividere con noi. Cominciamo: chi è Fabio De Lucia?

Fabio De Lucia: Ciao e grazie per questa intervista. Sono nato il 21 marzo del 1986 e il percorso accademico mi ha qualificato come perito commerciale con il massimo dei voti. Dopo la maturità e coerentemente con il mio approccio pratico alla vita, trovavo inefficace continuare a studiare per qualcosa di “non-tangibile”, quindi sono partito per Parigi e una volta rientrato, ho trovato impiego presso un’agenzia viaggi nel 2005. Ho iniziato a interessarmi a piani di sviluppo per implementare e migliorare i prodotti offerti. Credevo in quello che facevo ma, non trovando riscontro positivo da parte del mio titolare, ho rassegnato le dimissioni. All’epoca conoscevo già il mio caro amico e colui che sarebbe diventato il mio socio, Andrea (Dettole), il quale lavorava nel settore utilities nel nord Italia. Unendo le nostre conoscenze e competenze, nel 2008 abbiamo avviato Sundera, azienda di vendita servizi Business To Business (o B2B) e assistenza nel campo delle utilities: mi occupavo principalmente dei piani di sviluppo commerciale.

HR Revolution: Come nasce la web agency Deraweb e quale la sua mission?

Fabio De Lucia: Dall’esperienza positiva pregressa, nel 2016 abbiamo deciso di fondare con Andrea la società di marketing digitale Deraweb, brand partner della primogenita Sundera. L’impreparazione dei titolari di partita IVA in fatto di marketing e digitalizzazione dei prodotti aziendali – riscontrata a livello nazionale – è stato il fattore chiave che ha dato vita a Deraweb. La nostra azienda ha l’obiettivo di fornire strumenti efficaci per lo sviluppo aziendale in prospettiva di promozione digitale. In quattro anni il nostro pacchetto clienti è cresciuto in tutta Italia e su piano internazionale, acquisendo 600 clienti e con proiezione di raggiungere quota mille entro fine anno. La famiglia Deraweb conta oggi 15 dipendenti e 20 consulenti.

HR Revolution: Le Risorse Umane sono le componenti-chiave per il successo imprenditoriale. Il COVID-19 ha inevitabilmente imposto un cambiamento degli equilibri nella gestione aziendale. Come avete affrontato la sfida in fatto di nuovi assetti, ripianificazione e gestione del personale?

Fabio De Lucia: Il nostro metodo operativo prevede la maggior parte del lavoro da remoto. Gli strumenti digitali dunque, si sono confermati lo strumento indispensabile nel nostro lavoro; la pandemia è stata un elemento positivo in fatto di consolidamento di Deraweb. Si è trattato di un periodo di transizione per tutti. Nonostante uno stop forzato per alcuni e il crollo degli incassi nel mese di marzo, i nostri dipendenti si sono messi a completa disposizione dell’azienda, dei clienti, contribuendo in modo non indifferente alla buona riuscita degli intenti. Ci sono stati tutti vicini. Sono stati bravi e vanno tutti elogiati per questo.

HR Revolution: Cultura Digitale Aziendale: la risoluzione di problemi attraverso l’utilizzo di strumenti digitali si è rivelata un elemento vincente nella gestione del pacchetto-clienti durante la crisi pandemica?

Fabio De Lucia: Da titolari di azienda, nel supporto ai clienti e per una gestione ottimale dei servizi offerti, abbiamo deciso di operare in modo differente rispetto ai concorrenti. Abbiamo fornito gli strumenti necessari alla “sopravvivenza pandemica” con metodo studiato e mirato, soprattutto gratuito. In che modo? Creando manuali, guide strategiche “BUSINESS WORKOUT”, webinar e consulenze gratuite a disposizione dei clienti per evitare il fenomeno dell’inazione. Non a caso, il feedback è stato assolutamente positivo: abbiamo rafforzato il rapporto di reciprocità e fiducia con i nostri clienti, premiando inoltre coloro i quali hanno rispettato le scadenze in un periodo tanto complesso, fornendo un’estensione gratuita di un mese del servizio. Quest’approccio ci ha permesso di registrare risultati esponenzialmente più alti nel nostro ambito, a dispetto delle previsioni che la condizione economica generale avrebbe imposto.

HR Revolution: Spesso si pone l’accento sulla fidelizzazione del cliente, sottovalutando che la riuscita di un progetto o l’acquisizione di un contratto, derivi da un’ottima commistione di professionalità ed energie di un gruppo omogeneo e coeso. Dicci di più del tuo team. Sono importanti la Diversità e l’Inclusione in Deraweb e perché?

Fabio De Lucia: Assolutamente sì, per noi Diversità e Inclusione sono importanti. E rendono Deraweb un ambiente stimolante: il clima aziendale assume il giusto equilibrio tra competenze, rispetto delle qualità di ognuno e dimensione umana. Abbiamo messo in atto un modello di leadership che ispira gli altri e invoglia a migliorarsi. Dal consulente commerciale al servizio clienti, ai tecnici grafici, addetti marketing, comunicazione e social media, l’elemento della formazione continua inoltre, ha permesso di stabilire la gestione dei progetti in cui, senza più necessità di definizione esplicita, ogni membro del gruppo conosce esattamente il suo ruolo all’interno del processo. 

C’è fiducia e stima reciproca, spirito di sacrificio e altrettanta collaborazione. Da parte nostra c’è attenzione alle proposte di ognuno. Il mio lavoro mi ha dato modo di visitare tante aziende e conoscere altre realtà, ma qui da noi c’è un clima diverso, un clima che piace e che permette di lavorare secondo un equilibrio che dimostra quanto i nostri ragazzi siano “allineati”: in Deraweb proprio non riesce ad arrivare qualcuno che non abbia i nostri stessi valori.

HR Revolution: La Parità di Genere è un obiettivo di rilievo in una realtà aziendale. Definiresti l’equilibrio di genere parte integrante del vostro successo?

Fabio De Lucia: Sì, le donne nella nostra azienda sono un valore aggiunto e particolarmente apprezzate. Hanno un approccio naturalmente diverso all’ascolto del cliente e alla gestione di una richiesta. Sempre attente ai dettagli, precise, sicuramente meno impulsive in fatto creativo rispetto agli uomini. È una scelta aziendale mirata, quella di impostare gruppi di lavoro misti: sono la sintesi perfetta che genera stabilità. In Italia si parla troppo poco di Parità di Genere sul posto di lavoro, noi invece siamo ben felici di dare possibilità di crescita e carriera alle nostre dipendenti, mamme incluse! Sono tutte ben accolte, troviamo che siano una risorsa irrinunciabile e grande indice di maturità nel nostro team. Da sempre puntiamo su piani di sviluppo aziendale assolutamente paritari; la famiglia Deraweb è un gruppo eterogeneo che ha fatto anche di questo equilibrio un punto di forza. 

Grazie Fabio per averci aperto le porte di Deraweb e condiviso con HR Revolution Middle East, l’esempio positivo di una realtà aziendale solida che ha fatto delle Risorse Umane il suo motivo di orgoglio!

Continue Reading

Recent Posts

Corporate3 days ago

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Interviewer: Mahmoud Mansi “To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need...

Magazine1 week ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Eng. Abeer Mahmoud Ramadna

“Continuous Learning, adopting innovation & creativity and teamwork are among the guiding principles of success and excellence in the government...

Civil Work1 week ago

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

صحافة: محمود منسي ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن...

Articles1 week ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Asiacell

“Winning such an award requires hard work and we encourage other companies to focus on their customers and local communities...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Interviewer: Mahmoud Mansi “After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence...

Interviews2 weeks ago

Interview with Stephanie Runyan, PHR, the Director of Learning for the HR Certification Institute

“HR professionals must be prepared for anything.  The roles of HR professionals continually change, there will be a continued need...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Mahmoud Sami Ramadan – Digital Advertising Specialist, Dubai

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am going around and discovering and jumping from one field to another, to be able to...

Articles3 weeks ago

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Edited By: Mahmoud Mansi Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support...

Articles4 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Kuveyt Türk Participation Bank Case

“Each institution’s culture is unique. Employee culture and corporate culture should create a common blend” Nomination: Stevie Internal Communication Bronze...

Civil Work1 month ago

Q&A with Sherihan Elkamash; Researcher at the Center of Strategic Studies, Bibliotheca Alexandrina & Charity Activist

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am always trying to not lead members, but inspire them and gain their trust by encouraging...

Categories

Trending