Connect with us
Subscribe

Interviews

حوار صحفي مع الدكتور شريف دلاور/ خبير استراتيجي – كاتب – إستشاري

Published

on

صحافة: أحمد الفقي

تحرير ومراجعة: رحاب شعراوي

 

“من الذي سيتولى الإدارة الإنسان أم الآلة؟ بالطبع الإنسان حيث هو الذي صنع الآلات لكي تخدمه وليس العكس، وهو الذي لديه القدرة والمهارات التي تميزه وأن التخوف يأتي دائماً عندما ندخل مرحلة أو عصر جديد مثل عصر التكنولوجي مثلما حدث أثناء الثورة الصناعية”

شريف دلاور

 

  1. ما هو دور الهندسة وعلاقتها بالعلوم الأخرى بما إن سيادتكم تخرجتم في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، ولماذا أصبح غالبية المهندسين استشاريين في مجال الإدارة وخبراء في مجالات أخرى؟

عندما نذكر الثورة الصناعية لابد من ذكر المهندسين فهم الذين أضاءوا أوروبا وأمريكا وهم الذين يبنون الحضارات الجديدة، عملاً يأنه لم يكن هناك تخصصات في ذلك الوقت، فكان من الممكن أن تجد الرسام والفيلسوف والموسيقي والمهندس المعماري مجتمعين فى شخصية واحدة مثل: ليوناردو دافينشي وآخرين. وقد كان ذلك قبيل نظريات آدم سميث فيما يتعلق بالتخصص وتقسيم العمل للتعامل مع الثورة الوليدة، وقد أخذ المهندسون مثل تايلور وفايول وغيرهم على عاتقهم كافة تجارب ونظريات الإدارة، لذا، فلا غرابة أن يكون المهندسون هم رواد الإدارة لا سيما أن الإدارة بشكلها الحديث هي في الأساس لإدارة المصانع (الإدارة الصناعية في المقام الأول).

  1. ما هي المبادرات التي قمتم بها خلال الفترة الجامعية؟ وما هي وجهة نظر سيادنكم تجاه العمل التطوعي في الجامعات الآن؟

منذ الصغر ومنذ بداية دراستي بالمدرسة وحتى أثناء الدراسة الجامعية، كنت أسعى لمواكبة التغيير والمشاركة فىيه وذلك فى بداية عصر جديد في مصر بعد سقوط الملكية وبناء المجتمع الجديد. وكنت أشارك في التغيير لبناء الوطن ومقاومة الاحتلال آنذاك. أما الآن، فإنني لا أتابع الأنشطة والمبادرات الجامعية أو الشبايبة لانشغالي مع طلابي في ماجستير إدارة الأعمال، وهم يكونون عادة في عمر تعدى المرحلة الجامعية ويمارسون الإدارة في أشغالهم.

  1. إن الاستراتيجيين أصحاب رؤى صائبة، كيف تم اكتشاف هذه الموهبة لدى سيادتكم؟ وكيف تم تطويرها؟

ليس من الغرور أن أقول أنني أمتلك عقلية استراتيجية وتفكير استراتيجي وأستطيع تحليل االأمور بشكل دقيق وطرح البدائل، وتلك من أمور كثيرة مترابطة مع بعضها البعض وأتعايش معها. كما أسهمت في تكوين شخصيتي وهذا من خلال القراءة الكثيرة والبحث المستمر والاطلاع الدائم على كل ما هو جديد والتعلم من كل شئ حولي سواءً من الناس أوالطبيعة. كما يرجع ذلك إلى قوة الملاحظة والاستفادة من المواقف المختلفة بالإضافة إلى ممارستي للأعمال التنفيذية في مصر والخارج لمدة تزيد عن خمسين عاماً.

  1. ما هي الشخصيات التي اثرت على دكتور شريف على المستوى الشخصي والمهني؟

ليس هناك شخصية بعينها أثرت عليّ ولكن كل الشخصيات التي قابلتها وسوف أقابلها بطريقة مباشرة أو غير مباشرة صغيرة كانت أو كبيرة أثرت في تكوين شخصيتي وحتى الكتب بأنواعها وتجاربي المختلفة مع الحياة وتقبل جميع الأفكار والتواصل مع الحلقات الاجتماعية المختلفة حتى ملاحظة الناس عند ركوب الترام له تأثير عليّ.

  1. ما هي أفضل الكتب التي تقرئونها وكم عددها؟

ليس عندي كلمة أفضل مثل أفضل كتاب أو أفضل كاتب …. إلخ إنما أستطيع القول أنني محب للقراءة، أنني أقرأ كل الكتب بمجالاتها العديدة من تاريخ وفلسفة وموسيقى وروايات والمسرح أيضاً فهذا له تاثير قوى لفهم الحياة.

  1. ما هي هوايتكم المفضلة؟

لدى الكثير من الهوايات، ففي الماضي كنت أمارس رياضة الاسكواش، كما أهوى القراءة بالطبع وكذلك أمارس المشي في أماكن بها طبيعة والتأمل ومازلت أمارس السباحة لأنها رياضة هامة جداً.

  1. كم عدد المناصب التي توليتموها في الحياة المهنية؟

لا أهتم بالمناصب نهائياً وهذا من طبيعة شخصيتي وبالرغم من ذلك فقد توليت العديد من المناصب الهامة سواءً على المستوى المحلي أو الدولي وشركات معروفة جداً وبعض المناصب الدولية الهامة كقنصل شرفي في الهند وفي هيئة الأمم المتحدة أيضاً.

ALEF

شريف دلاور في ندوته برفقة مروان راشد مدير مكتبة ألف فرع كفر عبده / تصوير محمود منسي

  1. ما هي المهنة التي تعملون بها الآن؟

أعمل الآن بمهنة التدريس وكان ذلك من قبيل الصدفة، ولم أكن أخطط لذلك لأنني ذو طابع مستقل ولا أحب فرض أية قيود على أفكاري في مكانة معينة أو مهنة معينة وذلك حتى لا أحصر مواهبي وطموحاتي المتعددة في قالب واحد، وفي الحقيقة فإن مهنة التدريس لطلبة الدراسات العليا تتفق وطابعي المستقل والانطلاق الفكري الحر.

  1. كم عدد الكتب والمقالات التي قمتم بكتابتها؟ وهل يوجد كتب جديدة سوف تصدر قريباً؟

كان أول كتاب لي هو:

1- التغيير: لماذا وكيف (1990)

2- قضايا ومعالم في اللإصلاح اللإقتصادي (1993)

3- تحديث مصر (1999)

4- الاقتصاد المصري والعولمة (2002)

5- السطو على العالم (2010)

6- حتى لايسرق المستقبل (2014)

علاوةً على مقالاتي في الأهرام ومقدمات لكتب مثل الاغتيال الاقتصادي للأمم، وجاري حالياُ إصدار الطبعة الثانية من كتاب حتى لا يسرق المستقبل من قبل الهيئة المصرية العامة للكتاب التابعة لوزارة الثقافة.

  1. ما رأي دكتور شريف في كتاب رأس المال القرن الحادى والعشرين لتوماس بيكيتي؟ وتشبيهه بماركس الجديد؟

ذكرت كثيراً ما تناوله بيكيتي من موضوعات في كتبي من قبل، ولا أقلل من المجهود الذي قام به وبالبحوث التي استند إليها وبالنسبة للمقارنة مع كارل ماركس فهذه مقارنة ظالمة جداً.

  1. ما هو اللقب الذي تحبون أن تلقبوا سيادتكم به: العالم الاقتصادي أم الخبير الاستراتيجى أم حكيم الأعمال أم..؟

محب للحرية هذا هو اللقب، وأقصد بالحرية حرية المعرفة والعلم والتعلم المستمر بدون قيود ولا حواجز وليس الحرية المزعومة حالياً، وهذا في اعتقادي أساس كينونة الإنسان.

  1. كم عدد الدول التي سافرتم إليها؟ وما هي الدول المفضلة لديكم؟

قمت بزيارة العديد من دول العالم وهذا بسبب ظروف عملي، وليس لدى دولة مفضلة عن الأخرى فإذا أردت أن تعرف أيها أفضل لشخص ما فسوف يقوم بربط المكان بشعوره الخاص في ذاك الوقت والظروف المحيطة به.

  1. ما هي الدول التي طورت من فعالية الموارد البشرية والإدارة بصفة عامة؟

هناك تطور ملحوظ في جميع الدول الافريقية وشمال افريقيا مثل المغرب وليس في مصر مع الأسف، بالإضافة إلى التطوير الملحوط في دبى فهناك تقدم رائع فى الادارة والتكنولوجيا .

  1. اسمحوا لي أن أنتقل الى نقطة الاحصائيات، لماذا مازال هذا القسم مهملاً فى المؤسسات الحكومية والخاصة؟

يمكن أصل المشكلة في الرياضيات كعلم منذ النشء في المدارس من المرحلة الإبتدائية إلى المرحلة الجامعية، فالعالم كله يحول الكلام إلى معادلات وهنا يقومون بتحويل المعادلات إلى كلمات، والحل يأتي من بداية في المراحل التعليمية المختلفة وذلك حتى نتمكن من تكوين جيل ينشأ على فكر الإحصاء والعمل الرياضي. وبالتالي بناء قواعد بيانات وإحصائيات سليمة يمكن الإعتماد عليها من المؤسسات والمشروعات الخاصة بالشباب.

  1. ما رأيكم في الشركات ذات المسئولية الإجتماعية الموجودة في مصر؟ وهل هذه الشركات موجودة بالفعل؟

في البداية ماذا تقصد بالمسئولية الإجتماعية للشركات؟! هل تقصد في مجال التعليم والصحة؟ وهنا يجب توضيح نقطة في غاية الخطورة هناك ثلاث مدارس: الأولى مدرسة شيكاغو تركز في الأساس على المسئولية الإقتصادية والقانونية، المدرسة الثانية هارفارد فتركز على المسئولية الإقتصادية والقانونية وأيضاً الإجتماعية نحو الخدمة المجتمع، أما مدرسة اليسار الأوروبي فإنها تتفق مع مدرسة اليمين (شيكاغو) حيث ترى أن توسع الشركات في المسئولية الإجتماعية يعني أن المواطنة والولاء ينتقل من الدولة إلى الشركات وأصحاب الأعمال.

  1. ما رأيكم أن يكون موضوع الأخلاق أعمال والعمل ضمن موضوعات ماجستير إدارة الأعمال وهل تكون الأخلاق نسبية؟

بالطبع إن الأخلاق الأعمال تكون نسبية وفقاً للثقافات والقوانين والأعراف المختلفة في الدول، ونحن نقوم بالفعل بتدريس (قيم العمل) في الدراسات العليا وفي مناهج القيادة كما أن آدم سميث اقتصادي الثورة الصناعية هو في الأصل أستاذ أخلاق في جامعة جلاسجو بإنجلترا.

  1. ما رأيكم في الإقبال الشديد من الخرجين والطلاب وحتى المهنيين أيضاً في الإلتحاق بماجستير إدارة الأعمال المصغرة؟

ميني فاست فودد هذا أفضل مصطلح وهذا لايقلل من السؤال ولكن الإجابة الأصوب.

  1. كانت هناك ظاهرة منذ التسعينيات تسمى (كيو نت) وهو اسم شركة تقوم على نظام التسويق الشبكي ثم انحدرت حتى ظهر التسويق الشبكي مرة أخرى كما اقتحمت السوق شركات جديدة. ما علاقة ذلك بالتجارة الالكترونية؟ وما رأيكم في هذه الظاهرة؟

نحن نعيش في عالم التكنولوجيا ووقد ظهرت أفكار جديدة وسوف يظهر المزيد ولعل أفضل مثال الآن هو أوبر وكريم هل لديهم سيارة واحدة يملكونها بالطبع لا التعامل عن التكنولوجيا الحديثة، وسوف تكون هذه التجارة الإلكترونية سواء تم قبول أو رفضها واقعاً حتمياً ونرى الآن حكومة دبي الإلكترونية، وقد أصبحت smart سمارت وهذه التكولوجيا التي يجب على الشباب الاهتمام بها ولابد من وجود القوانين والتشريعات اللازمة من الدولة لحماية الحقوق في ظل الإقتصاد الجديد: اقتصاد المشاركة.

  1. لماذا تشجع الجهات والمؤسسات الحكومية الشباب على ارتداء أقنعة ريادة الأعمال وادخالهم في حضانات الأعمال التي لم تثمر عن شئ حتى الآن؟

تتغير الأسماء والأشخاص ولم يتغير الإسلوب أبداً، هذا حدث من قبل في فترة التسعينيات التي قامت به الجهات الحكومية مثل الصندوق الإجتماعي للتنمية وكان هناك نفس الإقبال الشديد من الشباب ولم يثمر عن شئ للإقتصاد الوطني وأستخدمت نفس العبارة (ميني فاست فودد) مثلما ذكرت منذ قليل عن موضوع (الميني أم بي إية) وكنت أول من أطلق مصطلح المبادرة أو المبادرين وتم تغييرها إلى رواد الأعمال وإخترت كلمة مبادرة لأنها تعبر عن العمل بفكر جديد.

  1. كيف للشباب أن يعرف أنهم مؤهلين لكي يصبحوا رجال أعمال أو موظفين مبدعين في مجالهم؟ وهل يوجد اختبارات متخصصة تساعدهم على اتخاذ القرار؟

هناك من يستطيع أن يدير أموال الغير بجدارة شديدة وإتقان فائق ولا يستطيع أن يدير أمواله الشخصية ولهذا لابد من إكتشاف الذات لمعرفة القوة الحقيقة لاتخاذ القرار الصائب له، ويمكن قياس ذلك عن طريق التجربة والخطأ وليس عن طريق الإختبارات التي ربما لا تثمر عن شئ، وأيضاً هناك نقطة هامة لابد من أخذها في الإعتبار وذلك أن رجال الأعمال لابد ألا يكونوا من العقليات التي لديها العديد من البدائل المطروحة لأنها من سمات المفكرين وليس رجال الأعمال.

  1. ما رأيكم في شركات قطاع الأعمال العام الخاسرة والإبقاء عليها للحفاظ على الوظائف؟

في بداية الأمر أريد أن أوضح فكرة في غاية الأهمية وهو خطأ يقع فيه كل الوزارات والمؤسسات الحكومية وحتى الخاصة، فهم دائماً يسعون إلى الحفاظ على وحماية الوظيفة وليس العاملين بها، أعيدها مرة أخرى حماية الوظيفة وليس الموظفين هذه نقطة في غاية الخطورة، لابد أن تأخذ في عين الاعتبار بدلاً من الحفاظ على الوظائف القديمة التي لا ترتبط بالتكنولوجيا أن يعملوا على إعادة تأهيل الموظفين وتدريبهم على إستخدام التكنولوجيا في الصناعات الجديدة وإدخالها في جميع المجالات والإهتمام بالتدريب المهني وربطها بالتكنولوجيا أيضاً وتفعيل دور الإتحادات العمالية لحماية حقوق الموظفين ومكانتهم الإجتماعية.

  1. ماذا عن إدارة الموارد البشرية التي بالرغم من تواجدها في جميع الشركات الآن ما زالت مقتصرة على دور شئون العاملين فما هو السبب في ذلك؟

طالما لا يوجد إدارة عليا واعية، فسيظل قسم الموارد البشرية مجرد شكليات واسم موجود في هياكل نظام الشركة فقط وبالطبع سيكون دورها كما قلت محصوراً في شئون الموظفين لا غير.

  1. كيف يتم التغيير من خلال الهرم الإداري وهل سيكون من (الإدارة العليا – أو الإدارة الوسطى – أم الموظفين)؟

يتم التغيير من قمة الهرم لإحداث تغيير حقيقي يؤثر على المستويات الأخرى، أما إذا حدث التغيير من قاعدة الهرم فسوف يحدث ثورة وتصادم ولن يحقق النتائج المتوقعة.

  1. لماذا تتسع الفجوة ما بين الإدارة العليا والموظفين بالرغم التطورات التي تحدث؟

تتسع الفجوة بسبب إهمال احتياجات الموظفين الذين يعملون مع الإدارة العليا، بالرغم من أن العنصر البشري هو أهم العناصر وهو رأس المال الحقيقي للشركة ولذلك لابد من الإستماع إليهم وتحفيزهم والإستفادة من آرائهم بإستمرار والعمل على تطويرهم وتدريبهم على التطورات والتغييرات العالمية والعمل كفريق عمل واحد.

**** وكانت هناك مداخلة رائعة من احدى تلميذات الدكتور الشريف التي شاركتنا في موضوع أهمية دور العمل كفريق عمل واحد وقامت بسرد قصة هي: أنه في إحدى المرات طلب منهم الدكتور مشروع بحث للماجستير في فريق عمل مختلف في الايدلويجيات ولكنهم اتحدوا كفريق عمل واحد من أجل الحصول على درجة الماجستير بالرغم الاختلافات وتحدث أيضاً عندما سافرت اليابان كان يوجد مثل لعبة الكراسي الموسيقية في مصر ولكن مصر واحد فقط هو الذى يفوز بالكرسي إنما كانت اللعبة اليابانية كانت بالعكس لتدعم فكرة الكل هو الفائز وواصل الدكتور شريف حديثه عن هذه النقطة وقال هذا من دور الموارد البشرية إذا أردنا تفعيل دورها في إنشاء نظام الحوافز والمكافأت بشكل فعال.

  1. لماذا هناك أمية في الإدارة بالرغم من كثر المؤهلات والشهادات التي حصلوا عليها من القائمين بها؟

كيف ستوجد أمية بالرغم من المؤهلات؟ إنما توجد سطحية في الإدارة والتي تؤدي في النهاية إلى سوء الإدارة ككل.

  1. كيف يرى دكتور شريف الإدارة في المستقبل؟ ومن سيتولى الإدارة: الإنسان أم الآلة؟

بالطبع سوف تتغيير مع التغييرات والتطورات الهائلة في التكنولوجيا وسوف تدخل التكنولوجيا في كل شئ، وبالتالي سوف تتطلب مهارات أكثر فعالية، أما بالنسبة لمن الذي سيتولى الإدارة الإنسان أم الآلة بالطبع الإنسان حيث هو الذي صنع الآلات لكي تخدمه وليس العكس، وهو الذي لديه القدرة والمهارات التي تميزه وأن التخوف يأتي دائماً عندما ندخل مرحلة أو عصر جديد مثل عصر التكنولوجي مثلما حدث أثناء الثورة الصناعية وظهور صناعة السيارات قد ازدهرت، واعتقد المستفدون من المواصلات البدائية إنها نهايتهم ولن يحدث ذلك واستمرت الحياة مع التطورات.

  1. ماذا يعتقد دكتور شريف الوظائف الجديدة التي سوف تظهر في المستقبل؟

هنا يأتي دور المؤسسات التعليمية وخصوصاً الجامعة هي أن تتوقع بالوظائف الجديدة المستقبلية التي ستظهر وفقاً لثورة المعلومات والتكنولوجيات الجديدة، فالجامعة يجب أن تكون سابقة للسوق وليس لاحقة له وليس كما يحدث الآن نطور المناهج وفقاً لاحتياجات ومتطلبات سوق العمل الحالي.

  1. ما هو المشروع الذى يود الدكتور شريف فعله ولم يفعله حتى الآن؟

مؤسسة لصناعة النخبة من النشء منذ البداية ويتم تعليمهم جميع المجالات وتطويرهم، وهي مؤسسة لصناعة النخبة الحقيقية التي تمنحهم التفكير النقدي لبناء المجتمعات والفائدة سوف تعم على الجميع.

Continue Reading
Click to comment

Corporate

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.”

Yasmine yehia

HR Revolution Middle East Magazine: How would you introduce yourself to the audience?

Yasmine Yehia: I am an Employer Branding expert, a certified life and career coach from the ICF, a public speaker and a certified trainer!

HR Revolution Middle East Magazine: How do you define Employer Branding in your own words?

Yasmine Yehia: Employer Branding is the art of story-telling, each employer has a story to tell, and this story is very useful for those who are interested in the company. A story about values, a story about culture, a story about care – a story about authenticity and uniqueness.

HR Revolution Middle East Magazine: What does an Employer Branding Manager do?

Yasmine Yehia: An Employer Branding Manager is someone who is an expert in storytelling, someone who is also an expert in the employer strategy and people vision and who is talented in showing what differs the employer from any others in the market.

HR Revolution Middle East Magazine: Employer Branding is one of the new global trends in HR, yet still not implemented in several countries and among many organizations. Why do you think some organizations have concerns regarding implementing Employer Branding as a comprehensive initiative?

Yasmine Yehia: I don’t think it is a matter of a concern at all – I think it is a matter of time and maturity. To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need to have an attractive story to tell so if this is not there, it won’t be the right time for employer branding. I always tell the people I teach employer branding – fix internally first and then you will have something to say externally.

HR Revolution Middle East Magazine: How do you measure the ROI of your Employer Branding initiatives?

Yasmine Yehia: Oh God, there are zillions of ways to measure the ROI of our initiatives and campaigns, as sophisticated as a brand awareness analysis to as simple as the quality of CVs we’re receiving for open vacancies. Measuring the pride and engagement of employees, measuring engagements and reach on our employer branding social media posts.

HR Revolution Middle East Magazine: Who are your main stakeholders and partners in the Employer Branding process?

Yasmine Yehia: And like I teach in my workshop – Employer Branding is never an independent function, actually we cannot even function or deliver alone, it is a collaborative work between us, HR and Marcom.

HR Revolution Middle East Magazine: Can you share with us one of the challenges you have faced in your current job and how you overcame it?

Yasmine Yehia: Managing a complex region like MEA is quite tough and I think the deep knowledge of each country in the region was my main challenge – what is it that my target audience in each country look for in an employer? I overcame it with loads of study and education and also with using the help of specialized agencies to provide me with the needed reports.

HR Revolution Middle East Magazine: What pieces of advice would you give to organizations who want to empower their employer brand?

Yasmine Yehia: Be authentic! Start from within and have an authentic story to tell. You will reach the hearts of your target audiences effortlessly.

HR Revolution Middle East Magazine: Jessie (if we may call you with your nickname), we are curious what is the first job you ever had and what is the most valuable lesson you have learnt from it?

Yasmine Yehia: My very first job was an IT Recruiter for fortune 1000 companies in USA – I learned the art of assessing and dealing with people, if there is one thing recruitment has given me, it is the strong people skills!

HR Revolution Middle East Magazine: You are also a certified Life Coach, how does this help you in your role in HR?

Yasmine Yehia: In both HR and Employer Branding your main customer and target audience is people, right? A life coach listens to so many people, to their issues and struggles, it makes you a people person by heart – it gives you the perfect listening skills and it strengthens the way you interact and communicate with people, and this is exactly what you need as an HRian!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Life Coach, what advices do you have to professionals who want to sustain a work-life balance? Do we all need to have a work-life balance?

Yasmine Yehia: YES, we all need a work life balance definitely – you need time for yourself, to recharge, reflect and develop. I’d tell them, make the time for yourself a priority – do not miss it, this time is actually good for your work too because you will always have the right energy to continue. If there is a learning lesson from 2020, it is the importance of our mental health. Have a routine and this routine must include time for yourself!

HR Revolution Middle East Magazine: As a Career Coach, how do you think Covid-19 impacted the employment market?

Yasmine Yehia: Well, from what I see from my clients – so many people are thinking to shift careers post covid-19. Some of them must because they lost their jobs and some of them realized the importance of mental health, so they decided to leave a very stressful career. I think moving forward companies will have to learn to be flexible in their hiring process and start accepting candidates having the right skills for a job rather than a big number of years of experience! It is hiring for talents not years! People also need to be more resilient and smart in using their skills.

HR Revolution Middle East Magazine: Finally, as a Trainer – why do you think personal branding is very important? We know you teach the topic.

Yasmine Yehia: In a world that has gone totally virtual – people need to learn how to build a strong personal brand online, it is how you will smartly use your skills and get paid for it! You no longer have the big chance to meet your recruiters face to face, following the new ways of working, we are heading towards working from home and flexible hours more, your personal brand is the only thing that will differentiate you in the market and open doors for you.

HR Revolution Middle East Magazine: Thank you for your time, would you like to say anything?

Yasmine Yehia: Thank you for having me – I hope I continue inspiring those interested in the employer branding career!

Continue Reading

Civil Work

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

Published

on

صحافة: محمود منسي

ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن نفسك وأعمالك؟

مهندسة نسيج حاصلة على درجة الماجستير في هندسة النسيج (إعادة تدوير مخلفات النسيج)، من جامعة الجزيرة بالسودان.. عملي مستقل كموظفة ذاتية في مجال التصميم والبحث العلمي.. بالإضافة إلى أنني أعمل في قسم التسويق في مصنع لأكياس القماش غير المنسوجة.. وقد أصبحت القضايا البيئية جزءًا من شغفي نتيجة لذلك قمت بتأسيس شركة ريتيكس التي تعمل في إعادة تدوير مخلفات الملابس، حيث أثر فيروس كوفيد على العالم كله.

وأنشأنا مبادرة

(SudaHope)

و كانت نتيجة لتغيير جزء من خط الإنتاج لدينا إلى إنتاج أقنعة الوجه… وبالمزيد من التفكير في ريادة الأعمال كأداة يمكن أن تساعد الناس في تحسين حياتهم ، شاركت في تأسيس مبادرة

 (Business Master)

 لمساعدة أصحاب (الأعمال الصغيرة).. حظيت بالتحدث على منصة تيدكس ودمدني في 2019.. أعتقد أن أي شخص في هذا العالم يمكن أن يوفر تأثيرًا اجتماعيًا أو بيئيًا وأنا أفعل ما بوسعي للمساعدة في نجاح المبادرات المذكورة أعلاه.

ثورة الموارد البشرية: كيف يؤثر عملك على المجتمع والبيئة؟

أنا اعمل في مجال إعادة التدوير لمخلفات المنسوجات والأقمشة، ولهذا المجال العديد من الآثار على البيئة والمجتمع حيث نعمل علي خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد المحلي. ونظراً لمشاركتي في عدد من برامج تنمية وتطوير المجتمع أهمها (برنامج القيادات الشابة من الأمم المتحدة وعدد من برامج ريادة الأعمال من المجلس الثقافي البريطاني)، فأنا الآن اعمل على نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها من تلك البرامج إلي عدد كبير من الشباب والعمل على تطوير مهاراتهم ليكونوا جيلاً مهتماً بريادة الأعمال ومشاريع تنمية البلاد.

ثورة الموارد البشرية: من خلال خبرتك ومن منظورك الشخصي ما هي التحديات التي تواجه بيئة العمل بالسودان؟ ما هي مقترحاتك للتعامل مع تلك التحديات؟

إن من خلال تعاملي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في السودان لاحظت أن معظم المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات هي عدم الاختيار السليم للموظفين بمعنى عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب أهمها الوساطة والمحسوبية وعدم وجود تعريفات محدده للوظائف، كما أن من التحديات التي تواجه مكان العمل عدم احترام الوقت في بعض الأحيان وعدم وجود توافق بين الموظفين في المكان الواحد.

يمكن التغلب على هذه التحديات بتوظيف الأشخاص حسب تخصصاتهم وخبراتهم في المجال المعين، وكذلك التوعية بالحفاظ على الوقت وزيادة الوعي بأهمية روح الفريق الواحد ونتائجها على العمل.

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات بمؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان، ماذا كان محور موضوعك؟

في عام 2019 كنت أحد المتحدثات في مؤتمر تيدكس ودمدني، وقد كان أحد أهم أهدافي أن اصعد على مسرح تيدكس ودمدني وأشارك الجميع موضوعاً يعتبر من أهم المواضيع في السودان ولكن لا يتم التطرق إليه إلا وهو موضوع نفايات؛ الأقمشة والمنسوجات وأهمية إعادة تدويرها، تكمن أهمية هذا الموضوع في انه يؤثر بصورة مباشرة على الإنسان والمجتمع ككل والبيئة المحيطة.

وعندما يتم إعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها فإنها تنتج لنا بيئة نظيفة وصحية خالية من النفايات كما أن هذا المجال يوفر عدد كبير من فرص العمل للشباب، كما أن مثل هذه المشاريع تدعم الاقتصادي المحلي للدولة.

ثورة الموارد البشرية: ما هي النشاطات الأكثر شغفاً لكي؟

من أهم النشاطات التي أحب القيام بها هي مساعدة الآخرين في تطوير أنفسهم وتحفيزهم على ذلك سواء كان ذلك عن طريق المساعدة بالتدريب أو التوجيه والإرشاد أو التوعية أو حتى عن طريق منحهم الطاقة الإيجابية التي تمنحهم ثقة في أنفسهم.

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما الذي يجعل منصة تيدكس مميزة؟

تيدكس من أهم المنصات العالمية التي يجب على الجميع أن يكونوا على دراية كاملة بها لما تقدمه من محتوى يفيد الجميع في حياتهم، خاصة أنها لا تنحصر في مجال معين بل إنها تشمل العلم والتكنولوجيا والإبداع والترفيه والكثير الكثير من المجالات التي تهم الناس وتجعل حياتهم أفضل، أنا أرى أن تيدكس هي منصة التعليم الإلكتروني الأولى في العالم.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن تقصي علينا تجربة أو موقف قد مررتي به وتعلمتي منه درساً في الحياة؟

في حياتنا اليومية نقابل عدد من الأشخاص ونخوض العديد من التجارب وبالنتيجة يؤثر كل ذلك علينا ويغير طباعنا وطريقة تفكيرنا وحكمنا على الأشياء والأشخاص، ومن أعظم التجارب التي مررت بها هي تجربة مشاركتي في مؤتمر تيدكس ودمدني حيث أنني كنت من الأشخاص الذين تنتابهم الرهبة والخوف من الجمهور ولكن وبعد الصعود على المسرح وبمرور أول دقائق شعرت بتقبل الجمهور لي واستماعهم لي بعناية كبيرة ومن بعد تلك التجربة أصبحت أكثر ثقة في نفسي وزادت مقدرتي على مواجهة الجمهور وبدأت بتدريب وتحفيز العديد من الأشخاص في عدد من المجالات وأهم ما انصح به دائماً أن يواجهه الإنسان مخاوفه ويتحدي نفسه وعندها سيندهش بالنتيجة.

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم “القيادة” يختلف من عصر إلا آخر بل أحياناً يختلف من شخص إلى آخر، ما هو مفهومك الشخصي للقيادة؟

إن نجاح مفهوم القيادة في الوضع الحالي يتعلق بصورة مباشرة بطريقة تفكير الأشخاص، والطريقة التي يشعرون بها، وتصرفهم بطريقة مسؤولة. فهي أكثر من كونها كاريزما أو شيء يمكن تعلمه بثلاث خطوات سهلة أو من خلال أحد البرنامج. حيث تتطلب القيادة القوية التطوير باستمرار. وليس بالضرورة أن يتمتع الأشخاص الأذكياء بالحكمة. ولكن بإمكانهم أن يتعلموا كيفية إيجاد سبل للتعامل مع التجارب الصعبة من خلال معرفة أنفسهم. كما أن العصر الحالي يعتمد على التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الإبداعية لجميع المشكلات التي تواجه الشخص القائد أو فريق العمل لدية.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن نتناول أحد التحديات التي قد مررت بها خلال حياتك العملية؟

في بداية هذا العام كنا نعمل على إنشاء ورشة لتصنيع الملابس الجاهزة وإعادة تدوير مخلفات المنسوجات، ولكن ومع ظهور فيروس (Covid19) توقف هذا العمل نظراً لتوقف الأسواق عن العمل ولم نتمكن من شراء كافة الاحتياجات الأساسية لبدء المشروع.

لم نتوقف عن العمل بل بدأنا بتحويل فكرة المشروع وتأسيس مبادرة تهتم بتصنيع الكمامات عن طريق الخياطين الذين توقفت أعمالهم وبذلك خلقنا لهم فرص عمل جديدة ووفرنا للجميع أهم وسيلة للوقاية من فيروس (Covid19).

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما هي التهديدات التي تواجة إقتصاد السودان؟ وما هي مقترحاتك الاستراتيجية لتجنب المخاطر؟

إن الوضع الحالي في السودان غير مستقر في معظم القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي وهذا القطاع يؤثر على جميع طبقات المجتمع باختلافها ومن أهم الاقتراحات الإستراتيجية التي يجب أن تطبق على البلاد هي أن نعمل على إصلاح المجتمع السوداني نفسه من خلال تكثيف التوعية والاهتمام بالأفراد وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كما يجب أن يراعي أن السودان يحتوي على اختلافات كبيرة جداً بين الناس وعادة ما لا يتقبل أحد رأي الآخر أو توحيد الجهود مع بعضهم البعض لذلك فإن عمليات التوعية للأفراد والمجتمعات تخلق جيلاً أفضل ويعمل على نهضة البلاد.

ومن ثم إعادة النظر في السياسات الدولية للسودان وتحسين العلاقات الخارجية للبلاد، ومن أهم هذه الاقتراحات هي أن يُمحي أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ثورة الموارد البشرية: ما هي نصيحتك لمن يبغى التحدث بموؤتمر تيدكس؟

أنا أحب دائماً تشجيع أصدقائي أن يتابعوا كل الفيديوهات التي تطرح في منصة تيدكس، كما أشجعهم أن يكونوا حضورا لعدد من المؤتمرات وأحداث تيدكس في السودان خاصة تيدكس ودمدني، وبالفعل شجعت صديقتي حتى كانت أحد المتحدثين في المؤتمر السابق والآن أساعد ثلاثة من أصدقائي أن يكونوا متحدثين في المؤتمر القادم.

Continue Reading

Interviews

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Published

on

Interviewer: Mahmoud Mansi

“After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence on business development, even when real physical marketing was absent.”

Germeen El Manadily

1- HR Revolution Middle East Magazine: Germeen, you have successfully worked in many different careers, can you tell us more about your journey?

Germeen El Manadily: I started my journey during college days, I have 12 years of work experience. I have BA from Alexandria University, and currently working on my Master’s degree in the influence of digital marketing on social development.

I worked 6 years as a publisher for a Swiss Publishing House, where I was fortunate enough to be introduced to the magical world of publishing and books. During these years we successfully published for many authors. I published more than 40 books in many languages, my first was the autobiography of the Egyptian feminist “Nawal Elsadawy.” 

I also worked on translation and publishing projects of books written by Egyptian authors, such as Youssef Idris, Salah Jahin, Abdel Rahman el Abnoudi, and Ibrahim Abdel Meguid. I contracted with Dr. Mahmoud Al-Dabaa, to translate his book, “The Culture, Identity and Arab Awareness.”

As for children’s literature, I had the opportunity to translate the original text of “The Brothers Grimm” into four languages. In addition, I worked on the production of the children’s travel literature book, “Adventures of Rouge and the Mystery of the Papyrus.”

I also spearheaded an initiative aiming at discovering new writing talents.

Finally ending my publishing career, I was the chapter head of the Middle East.

My other hat is working as a TV presenter in a weekly show at Orbit TV network, focusing on general social topics, as women rights, and career coaching.

I was chosen to speak as a motivational speaker at TEDxCIC, UN Women & Arab’s League Innovation (Her Story), and the French Institute panel in the women’s international day.

I recently shifted my career to become a digital marketing and communication expert.

My short-term plan is to make my own fingerprint in this challenging field and establish my own digital marketing firm covering Africa and the Middle East.

2- HR Revolution Middle East Magazine: Can you please tell us what did you love most in each job and also a lesson that you have learnt from each?

Germeen El Manadily: As a Publisher, I loved the fact of shedding the light on hidden people’s talent in writing, developing their skills, and giving them the opportunity to be introduced to the world. Being a TV presenter, I was introduced to a completely different community which gave me the chance to represent women of my age to the world. Currently, I find the digital marketing field very interesting as you play a major role in business development in a variety of fields; hence, in digital marketing you have the capability to be introduced to multiple fields at the same time, and you have to understand, compete, and plan a strategic map to grow this business in a specific period of time.

3- HR Revolution Middle East Magazine: As a TV Presenter you do a lot of multi-tasking even if on air. Can you please tell us what was the most challenging thing about that job?

Germeen El Manadily: Time is the most challenging thing as a TV presenter. You must be able to communicate your ideas with your audience effectively in a specific period.

4- HR Revolution Middle East Magazine: As you have worked 6 years in publishing, what do you believe are the common challenges facing this industry these days? What are your advice and suggested solutions?

Germeen El Manadily: Translation is a major defect in the field of publishing. Considering foreign literature occupies a big portion of the Middle East market. Professional translation needs to be further developed.

5- HR Revolution Middle East Magazine: As a Digital Marketing Expert, how do you believe this profession is especially important in today’s business world?

Germeen El Manadily: After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence on business development, even when real physical marketing was absent.

6- HR Revolution Middle East Magazine: Since your next plan is to establish your own startup, what are the skills, talents, and personalities that you will be looking for in the market to recruit?

Germeen El Manadily: Creativity and time orientation in applicants.

7- HR Revolution Middle East Magazine: At such age you have accomplished many things in your career, what about your personal life? Tell us a personal challenge that you have faced in your life and how did you overcome it and what did you learn from it?

Germeen El Manadily: Leaving my home city and family at my early years of life to start my business journey. Aiming high in my life and trying to hit my targets was my driving force for these challenges. Nothing is impossible.

8- HR Revolution Middle East Magazine: Last but not least, as a Leader, how do you work on motivating yourself and sustaining your happiness at work?

Germeen El Manadily: Self-reward is the key in keeping your motivation up and building your self-esteem.

Thank You

Continue Reading

Recent Posts

Articles1 day ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Boehringer Ingelheim

“We are powered by people, we share a common purpose that drives everything we do, we serve mankind by improving...

Corporate6 days ago

Q&A with Yasmine Yehia | MEA Employer Branding Manager at Schneider Electric, Life Coach & Consultant

Interviewer: Mahmoud Mansi “To be able to have a strong brand, you need to start from within – you need...

Magazine1 week ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Eng. Abeer Mahmoud Ramadna

“Continuous Learning, adopting innovation & creativity and teamwork are among the guiding principles of success and excellence in the government...

Civil Work2 weeks ago

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

صحافة: محمود منسي ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن...

Articles2 weeks ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Asiacell

“Winning such an award requires hard work and we encourage other companies to focus on their customers and local communities...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Germeen El Manadily; TV Presenter | Publisher | Digital Marketing Expert | TEDx Speaker

Interviewer: Mahmoud Mansi “After the COVID-19 Pandemic, the world came to the realization that social media has a huge influence...

Interviews2 weeks ago

Interview with Stephanie Runyan, PHR, the Director of Learning for the HR Certification Institute

“HR professionals must be prepared for anything.  The roles of HR professionals continually change, there will be a continued need...

Interviews2 weeks ago

Q&A with Mahmoud Sami Ramadan – Digital Advertising Specialist, Dubai

Interviewer: Mahmoud Mansi “I am going around and discovering and jumping from one field to another, to be able to...

Articles3 weeks ago

Qisaty Project & Developing Talent in Children with Special Needs in Egypt

Edited By: Mahmoud Mansi Qisaty Project – founded by Mona Lamloum – was launched on 26th December 2019 to support...

Articles1 month ago

Stevie Awards Winners’ Articles Series – Kuveyt Türk Participation Bank Case

“Each institution’s culture is unique. Employee culture and corporate culture should create a common blend” Nomination: Stevie Internal Communication Bronze...

Categories

Trending