Connect with us
Subscribe

عربي

!أوقف التحفيز

Published

on

في رأيي، الموارد البشرية في أي شركةٍ مثل المهندس، فهم مسؤولون عن أي دراسةٍ ضروريةٍ لخلفية المشروع، من الإحصائيات لمنطقةٍ حول مبنى إلي نوعِ التربةِ في جزئٍ من أرضٍ لعملية الزراعة. أفراد الموارد البشرية يضعون الخطة بأكملها ليأتوا بأفضل منتجٍ أو نتيجةٍ، وليفعلوا ذلك لابد من أن تُبنى علي دراسة مركزةٍ لنفسية الموظفين. ليس فقط أنهم يجب أن يضعوا كل شخص في المكان الذي سيكون فيه أكثر إنتاجية، ولكن يجب عليهم أيضاً أن يعرفوا كيف يحفزوا موظفيهم

الكثير من أفراد الموارد البشرية يفترضون أن أفضل تحفيز لموظفٍ هو أن تعطيهم نقود أكثر أو تهديدهم بإستخدامها. فهم يظنون أن النقود هي كل شئ للموظف. ومن ناحيةٍ أخرى نحن نمتلك مجموعة من أفراد الموارد البشرية ممن يعتقدون أن الخطابات القوية المليئة بالمشاعر والكلمات المقتبسة عن العمل الجاد هي المفتاح، ولكن هذه ليست ألاعيباً سياسية. لو أن التحفيز كالبطارية للإنسان، فيجب أن يحتوي علي عمودين – الايجابي والسلبي –  وأنا أعتبر الطريقتين المذكورتين هما فقط تحفيزات سلبية لن يصلوا بنا إلى حيثما نريد. لو فكرنا بطريقة منطقية، الخطابات العاطفية لن تصل للموظفين العرب كما إعتادوا من قبل. لابد من أن نواجه أنفسنا بحقيقةِ أن العرب قد تغيرت مشاعرهم في السنوات الماضية، وأن المال ليس كل شئ. العاملون ممن ينتظرون النقود سيفقدون أرواحهم بعد ما يتلقونها بقليل، لأن الحافز هنا واقعيٌ أكثر من اللازم. في البحث عن نقطة تقاطع، يجب أن ننتبه إلى أن التحفيز نسبيٌ بالنسبة لكل شخصِ إلى الأخر. ما تريد أن تصل اليه هو “الحب”. في رأيي الحب هو أهم شئ; لكي تحب عملك وشركتك ليس من أجل النقود، لكن من أجل الشركة وسمعتها. هذا سيجعلك تعمل بجديةٍ كما سيجعلك أيضاً تتحمل الإنتظار إذا ما تأخر مرتبك شهراً أو إثنين. نستطيع أن نصل إلى “الحب” من خلال نوع التحفيز المناسب، النقود والخطابات المجيدة ليست إلا أجزاءً صغيرةً من التحفيز وليس كله

النسبية هي أساس التحفيز الحديث، ولكن كيفية تطبيقها ما يتطلب بعض التفكير. يجب أن تعتني أكثر بالتحفيز الجوهري. من وجهة نظري، في مصر والبلاد العربية الأخرى، الطريقة المطلقة لتحفيز الناس في أماكن عملهم هي أن نجعلهم يعتقدون أنهم مميزون ومهمون. ويجب أيضاً أن يشعروا بالراحة في مكان عملهم ومع زملائهم في العمل. الثقة أساسيةٌ أيضاً، إذا ما تم منحهم الحرية للتعبير عما يشعرون، فسوف يقدِّروا هذا بشده. إذا جعلت العمل هو العالَم الموازي للموظف بإستخدام الموارد المتاحة وخلق بيئة عمل صحية، هو/هي سيبقَون في العمل لمدة أطول تدريجياً وسيصبح العمل هو مهربهم من الحياة. “التقدير قبل النقد” منهجٌ فعالٌ جداً سيشجع الموظفين وسيريهم نِتاج عملهم لكي يشعروا أنهم فعلا يساهمون. يجعلهم يشعرون أن الشركة تقدم الدعم حتي في الأمور الشخصية

إجعلهم أوفياء للمكان؛ حقق التوازن بين التحفيز المادي والأخلاقي. التحفيز شئ ضروري كالوقود للسيارات، لكن كل سيارة ينبغي أن يتم تزويدها بنوع الوقود والكمية المناسبة لكي تعطي أفضل أداء. لا تستخدم العمود السلبي للتحفيز، لكن اجعل “الحب، الولاء والإحترام” هو حافزهم. الكثير من النظريات تتكلم عن التحفيز لا نستطيع أن نقر أن أحدها خاطئة والأخرى صحيحة. إنما ما يجب فعله هو أن نبحث عن أكثر نظرية مناسبة وفقاً للظروف المحيطة

أشعر بالأسى عند رؤية الموارد البشرية في الكثير من الشركات تعمل علي الرواتب والتقييمات الضعيفة،  ويعملون لصالح المؤسسة بدلاً من أن يعملوا لأجل إسم الشركة. وكما قلت في بداية مقالتي، أفراد الموارد البشرية كالمهندسين. وليس هذا فقط، فهم أيضاً كالأطباء، فهم يشَخِّصون ويبحثون عن المشاكل ويحددون أساسها، ويعثرون في النهاية علي الحلول، ويرسمون خطة ليعملوا عليها. أفراد الموارد البشرية يجب ألا يكونوا أناساً ممن لا يثق بهم الموظفون. الموارد البشرية يجب أن يحدث بها ثورة

بقلم: أسامة إبراهيم

ترجمة: سلمى طايل

مراجعة: مازن أحمد قباري

تصوير: محمود منسي

Articles

تعاون بين شباب السودان ومصر لتنظيم النسخة الثامنة لتيدكس ودمدني بالسودان

Published

on

شباب من مصر والسودان يترجموا التعاون بين البلدين الشقيقين في المشاركة في تنظيم النسخة الثامنة لمؤتمر تيدكس ودمدني بالسودان.

يعتبر شهر مارس بكل عام بمدينة ودمدني السودانية شهر مختلف ومتميز وذلك لأنه على مدى 7 أعوام متتالية يشهد على تنظيم حدث لمؤتمر تيدكس العالمي، وجاءت النسخة الثامنة التي كانت بيوم 27 مارس 2021 نسخة متميزة ومنفردة بجمال أفكارها ومشاريعها وتنظيمها الذي تم الأشراف عليه من البلدين الشقيقين، وكانت المشاركات شاملة لكل المجالات التي تهدف لتنمية المجتمع والفرد ونذكر منها:

ياسمين يوسف (جمهورية السودان) تحدثت عن تحديها للإعاقة ووقوفها ضد المجتمع ودفاعها عن حقوقها في التعليم وكيف استطاعت أن تتجاوز كل تلك الصعاب بإرادة قوية حتى تم تسميتها باسم صاحبة الإرادة وتعتبر ياسمين الآن من الشخصيات الملهمة في السودان.

تحدث محمود منسي (جمهورية مصر العربية) على أعادة بناء الدول والمجتمعات بعد الثورات وجاء الموضوع مناسباً للمرحلة التي يمر بها السودان الشقيق وأستطاع محمود إلهام الشباب السوداني لأخذ دور في بناء البلد وذلك بتفاعلهم مع موضوعه.

تحدث كذلك أحمد رجب (جمهورية مصر العربية) على فكرة رقصة التانجو وعلاقتها بالإدارة والقيادة داخل المؤسسات.

وكذلك سها هيكل (جمهورية مصر العربية) وجهت رسالة توعوية للمجتمع لتغير نظرته تجاه الفنيين باعتبارهم شريحة مهمة في المجتمع، وأن محاربة العنصرية والتمييز في شتى مجالات العمل.

بينما وعد عصام (جمهورية مصر العربية) تحدثت عن الصعوبات التي تواجه طلاب الثانويات خصوصاً في تعلم اللغة الإنجليزية وكيفية التغلب عليها بنصائح سهلة بسيطة ومباشرة ووضحت وعد أن اللغة عبارة عن مهارات تكتسب وتمارس.

ياسمين يوسف (جمهورية السودان) تحدثت عن تحديها للإعاقة ووقوفها ضد المجتمع ودفاعها عن حقوقها في التعليم

ومن المشاركين كذلك من البراء عثمان (دولة الأمارات العربية المتحدة) الذي تحدث عن تجربته مع الاكتئاب وكيف استطاع تجاوزه بتوجيه طاقته تجاه ممارسة هوايته وهي الموسيقى وكيف أن ممارسة الموسيقى تساعد على التوازن النفسي.

فاطمة أحمد (جمهورية السودان) التي دعت للمحبة والسلام وتقبل الاّخر لبناء سودان جديد مستعرضة تجربة رواندا.

وكذلك تحدثت ماب خالد (جمهورية السودان) على أهمية التوعية بالعلاج النفسي وتجربتها في إقناع الحكومة لتضمين العلاج النفسي في التأمين الصحي وتوعية المواطنين بالصحة النفسية.

وعن السياحة تحدث بشغف محمد مجذوب (جمهورية السودان) وعن تاريخ السودان الذي يمتد ل 7000 سنة وعن حضارة الفراعنة داعياً الحكومة للترويج للسياحة في السودان معتبرا مؤتمر تيدكس مدني مؤتمراً يساهم في دفع عجلة السياحة بالبلاد وذلك للمشاركة الكبيرة من المتحدثين والجمهور من المناطق المختلفة.

وتحدثت أصغر المشتركات أسيل يوسف (جمهورية السودان) عن إمكانية استغلال الموهبة لمصدر دخل وتنميتها بالممارسة داعية شباب جيلها لحذو طريقها وختمت خنساء سيربال (جمهورية السودان) المؤتمر بحديثها على دور الممرض في المنظومة الطبية.

بالإضافة إلى الإعلامي إيهاب مجدي من مصر معد ومقدم فقرات برنامج المؤتمر، بالمشاركة مع الإعلاميين السودانيين خالد علي وآية عابدين.

وبختام المؤتمر قدم محمود منسي درع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للمنظم د. وائل العائد الذي شكر بدوره الأكاديمية العربية على دورها الكبير في إنجاح المؤتمر باعتبارها الشريك الأساسي وشكرها للمنحة التي تم تقديمها للمؤتمر وقام كذلك بتوجيه الشكر لكل الجهات التي ساهمت في إنجاح المؤتمر:

السيدة مونيكا وحيد، ممثل شركة تاركو للطيران مكتب مدني

HR Revolution Middle East

مجلة ثورة الموارد البشرية لتغطيتها أخبار المؤتمر والمشاركين

المعهد العربي لإعداد القيادات

Panda Pack

Polo Frenzy

BAK

TAM Packs

Fashion 5

ACLS

Consulsat Market Research

Continue Reading

Articles

الأكاديمية العربية تقوم بتكريم منظمي تيدكس بجمهورية السودان

Published

on

مع حرص الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري لنشر العلم والتطوير في شتى الدول العربية والأفريقية وإتساقاً مع استراتيجية وسياسة جمهورية مصر العربية بتعميق الهوية الإفريقية والتعاون بين جمهوريتين المصر والسودان، فقد قامت الأكاديمية متمثلة في المعهد العربي لإعداد القيادات بالمشاركة في النسخة الثامنة من مؤتمر تيدكس ود مدني بجمهورية السودان كشريك رسمي للمؤتمر – والذي يعتبر من أكبر وأقدم المؤتمرات التي يتم إنشاءها بالجمهورية والذي يستهدف زيادة الوعي الثقافي للمجتمع الأفريقي والعربي، وذلك تحت توجيهات سعادة أ.د. إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وبإشراف من د. حنان جودة عميد المعهد العربي لإعداد القيادات.

انعقد المؤتمر في تاريخ 27-3-2021 بقصر الثقافة في عاصمة ولاية الجزيرة، حيث قام بالمشاركة 16 متحدث ومتحدثة بينما عدد الحضور كان حوالي 500 شخص من ضمنهم شخصيات قيادية من المجتمع والحكومة السودانية مثل الأب دوماديوس موسى (راعي الكنيسة الأرثوذوكسية وعضو مجلس جامعة الجزيرة)، والعقيد موسى عبد القادر (مدير إدارة حماية الحياة البرية لولاية الجزيرة)، و د. طارق مصطفى أبو بكر (مدير عام وزارة الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة).

خلال المؤتمر قامت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بتقديم ندوتان: الأولى تحت عنوان “إعادة بناء المجتمع بعد فترة الأزمات والثورات” والذي قام بإلقائها أ. محمود منسي – مسئول التسويق ومحاضر بالمعهد العربي لإعداد القيادات، والثانية تحت عنوان “محاربة التمييز في اختيار مجالات العمل” والتي قامت بإلقائها م. سها هيكل – رئيسة التسويق ومحاضر بمجمع خدمة الصناعة.

ندوة عن “محاربة التمييز في اختيار مجالات العمل” م. سها هيكل – رئيسة التسويق ومحاضر بمجمع خدمة الصناعة
ندوة عن “إعادة بناء المجتمع بعد فترة الأزمات والثورات” أ. محمود منسي – مسئول التسويق ومحاضر بالمعهد العربي لإعداد القيادات

في نهاية المؤتمر قام أ. محمود منسي ممثلاً عن المعهد العربي لإعداد القيادات بتكريم د. وائل العائد منظم مؤتمر تيدكس ود مدني وتقديم له درع الأكاديمية، بالإضافة إلى تقديم المعهد العربي بمنحة 40% على برنامج الماجستير في القيادة للسادة الحضور وذلك لدعم الشباب والقيادات السودانية خلال إنشاء أول فصل دراسي لبرنامج الماجستير بجمهورية السودان من قبل الأكاديمية مع حرصها على تحقيق المسؤولية الاجتماعية وتوطيد العلاقات بين الدولتان.

مع العقيد موسى عبد القادر (مدير إدارة حماية الحياة البرية لولاية الجزيرة)
مع الأب دوماديوس موسى (راعي الكنيسة الأرثوذوكسية وعضو مجلس جامعة الجزيرة)

Continue Reading

Civil Work

مقابلة صحفية مع إيناس عبدالقادر – مهندسة نسيج ومتحدثة في مؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان

Published

on

صحافة: محمود منسي

ثورة الموارد البشرية: إيناس لديك العديد من الخبرات في مجالات مختلفة، هل يمكن أن تعطينا نبذة عن نفسك وأعمالك؟

مهندسة نسيج حاصلة على درجة الماجستير في هندسة النسيج (إعادة تدوير مخلفات النسيج)، من جامعة الجزيرة بالسودان.. عملي مستقل كموظفة ذاتية في مجال التصميم والبحث العلمي.. بالإضافة إلى أنني أعمل في قسم التسويق في مصنع لأكياس القماش غير المنسوجة.. وقد أصبحت القضايا البيئية جزءًا من شغفي نتيجة لذلك قمت بتأسيس شركة ريتيكس التي تعمل في إعادة تدوير مخلفات الملابس، حيث أثر فيروس كوفيد على العالم كله.

وأنشأنا مبادرة

(SudaHope)

و كانت نتيجة لتغيير جزء من خط الإنتاج لدينا إلى إنتاج أقنعة الوجه… وبالمزيد من التفكير في ريادة الأعمال كأداة يمكن أن تساعد الناس في تحسين حياتهم ، شاركت في تأسيس مبادرة

 (Business Master)

 لمساعدة أصحاب (الأعمال الصغيرة).. حظيت بالتحدث على منصة تيدكس ودمدني في 2019.. أعتقد أن أي شخص في هذا العالم يمكن أن يوفر تأثيرًا اجتماعيًا أو بيئيًا وأنا أفعل ما بوسعي للمساعدة في نجاح المبادرات المذكورة أعلاه.

ثورة الموارد البشرية: كيف يؤثر عملك على المجتمع والبيئة؟

أنا اعمل في مجال إعادة التدوير لمخلفات المنسوجات والأقمشة، ولهذا المجال العديد من الآثار على البيئة والمجتمع حيث نعمل علي خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى الاقتصاد المحلي. ونظراً لمشاركتي في عدد من برامج تنمية وتطوير المجتمع أهمها (برنامج القيادات الشابة من الأمم المتحدة وعدد من برامج ريادة الأعمال من المجلس الثقافي البريطاني)، فأنا الآن اعمل على نقل هذه الخبرات التي اكتسبتها من تلك البرامج إلي عدد كبير من الشباب والعمل على تطوير مهاراتهم ليكونوا جيلاً مهتماً بريادة الأعمال ومشاريع تنمية البلاد.

ثورة الموارد البشرية: من خلال خبرتك ومن منظورك الشخصي ما هي التحديات التي تواجه بيئة العمل بالسودان؟ ما هي مقترحاتك للتعامل مع تلك التحديات؟

إن من خلال تعاملي مع عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة في السودان لاحظت أن معظم المشاكل التي تواجه هذه المؤسسات هي عدم الاختيار السليم للموظفين بمعنى عدم وجود الشخص المناسب في المكان المناسب، ويرجع ذلك إلى عدد من الأسباب أهمها الوساطة والمحسوبية وعدم وجود تعريفات محدده للوظائف، كما أن من التحديات التي تواجه مكان العمل عدم احترام الوقت في بعض الأحيان وعدم وجود توافق بين الموظفين في المكان الواحد.

يمكن التغلب على هذه التحديات بتوظيف الأشخاص حسب تخصصاتهم وخبراتهم في المجال المعين، وكذلك التوعية بالحفاظ على الوقت وزيادة الوعي بأهمية روح الفريق الواحد ونتائجها على العمل.

ثورة الموارد البشرية: كنتي من ضمن المتحدثات بمؤتمر تيدكس وادمدني بالسودان، ماذا كان محور موضوعك؟

في عام 2019 كنت أحد المتحدثات في مؤتمر تيدكس ودمدني، وقد كان أحد أهم أهدافي أن اصعد على مسرح تيدكس ودمدني وأشارك الجميع موضوعاً يعتبر من أهم المواضيع في السودان ولكن لا يتم التطرق إليه إلا وهو موضوع نفايات؛ الأقمشة والمنسوجات وأهمية إعادة تدويرها، تكمن أهمية هذا الموضوع في انه يؤثر بصورة مباشرة على الإنسان والمجتمع ككل والبيئة المحيطة.

وعندما يتم إعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها فإنها تنتج لنا بيئة نظيفة وصحية خالية من النفايات كما أن هذا المجال يوفر عدد كبير من فرص العمل للشباب، كما أن مثل هذه المشاريع تدعم الاقتصادي المحلي للدولة.

ثورة الموارد البشرية: ما هي النشاطات الأكثر شغفاً لكي؟

من أهم النشاطات التي أحب القيام بها هي مساعدة الآخرين في تطوير أنفسهم وتحفيزهم على ذلك سواء كان ذلك عن طريق المساعدة بالتدريب أو التوجيه والإرشاد أو التوعية أو حتى عن طريق منحهم الطاقة الإيجابية التي تمنحهم ثقة في أنفسهم.

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما الذي يجعل منصة تيدكس مميزة؟

تيدكس من أهم المنصات العالمية التي يجب على الجميع أن يكونوا على دراية كاملة بها لما تقدمه من محتوى يفيد الجميع في حياتهم، خاصة أنها لا تنحصر في مجال معين بل إنها تشمل العلم والتكنولوجيا والإبداع والترفيه والكثير الكثير من المجالات التي تهم الناس وتجعل حياتهم أفضل، أنا أرى أن تيدكس هي منصة التعليم الإلكتروني الأولى في العالم.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن تقصي علينا تجربة أو موقف قد مررتي به وتعلمتي منه درساً في الحياة؟

في حياتنا اليومية نقابل عدد من الأشخاص ونخوض العديد من التجارب وبالنتيجة يؤثر كل ذلك علينا ويغير طباعنا وطريقة تفكيرنا وحكمنا على الأشياء والأشخاص، ومن أعظم التجارب التي مررت بها هي تجربة مشاركتي في مؤتمر تيدكس ودمدني حيث أنني كنت من الأشخاص الذين تنتابهم الرهبة والخوف من الجمهور ولكن وبعد الصعود على المسرح وبمرور أول دقائق شعرت بتقبل الجمهور لي واستماعهم لي بعناية كبيرة ومن بعد تلك التجربة أصبحت أكثر ثقة في نفسي وزادت مقدرتي على مواجهة الجمهور وبدأت بتدريب وتحفيز العديد من الأشخاص في عدد من المجالات وأهم ما انصح به دائماً أن يواجهه الإنسان مخاوفه ويتحدي نفسه وعندها سيندهش بالنتيجة.

ثورة الموارد البشرية: ربما مفهوم “القيادة” يختلف من عصر إلا آخر بل أحياناً يختلف من شخص إلى آخر، ما هو مفهومك الشخصي للقيادة؟

إن نجاح مفهوم القيادة في الوضع الحالي يتعلق بصورة مباشرة بطريقة تفكير الأشخاص، والطريقة التي يشعرون بها، وتصرفهم بطريقة مسؤولة. فهي أكثر من كونها كاريزما أو شيء يمكن تعلمه بثلاث خطوات سهلة أو من خلال أحد البرنامج. حيث تتطلب القيادة القوية التطوير باستمرار. وليس بالضرورة أن يتمتع الأشخاص الأذكياء بالحكمة. ولكن بإمكانهم أن يتعلموا كيفية إيجاد سبل للتعامل مع التجارب الصعبة من خلال معرفة أنفسهم. كما أن العصر الحالي يعتمد على التفكير خارج الصندوق وإيجاد الحلول الإبداعية لجميع المشكلات التي تواجه الشخص القائد أو فريق العمل لدية.

ثورة الموارد البشرية: هل يمكن أن نتناول أحد التحديات التي قد مررت بها خلال حياتك العملية؟

في بداية هذا العام كنا نعمل على إنشاء ورشة لتصنيع الملابس الجاهزة وإعادة تدوير مخلفات المنسوجات، ولكن ومع ظهور فيروس (Covid19) توقف هذا العمل نظراً لتوقف الأسواق عن العمل ولم نتمكن من شراء كافة الاحتياجات الأساسية لبدء المشروع.

لم نتوقف عن العمل بل بدأنا بتحويل فكرة المشروع وتأسيس مبادرة تهتم بتصنيع الكمامات عن طريق الخياطين الذين توقفت أعمالهم وبذلك خلقنا لهم فرص عمل جديدة ووفرنا للجميع أهم وسيلة للوقاية من فيروس (Covid19).

ثورة الموارد البشرية: من وجهة نظرك الشخصية ما هي التهديدات التي تواجة إقتصاد السودان؟ وما هي مقترحاتك الاستراتيجية لتجنب المخاطر؟

إن الوضع الحالي في السودان غير مستقر في معظم القطاعات خاصة القطاع الاقتصادي وهذا القطاع يؤثر على جميع طبقات المجتمع باختلافها ومن أهم الاقتراحات الإستراتيجية التي يجب أن تطبق على البلاد هي أن نعمل على إصلاح المجتمع السوداني نفسه من خلال تكثيف التوعية والاهتمام بالأفراد وتوفير سبل العيش الكريم لهم، كما يجب أن يراعي أن السودان يحتوي على اختلافات كبيرة جداً بين الناس وعادة ما لا يتقبل أحد رأي الآخر أو توحيد الجهود مع بعضهم البعض لذلك فإن عمليات التوعية للأفراد والمجتمعات تخلق جيلاً أفضل ويعمل على نهضة البلاد.

ومن ثم إعادة النظر في السياسات الدولية للسودان وتحسين العلاقات الخارجية للبلاد، ومن أهم هذه الاقتراحات هي أن يُمحي أسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

ثورة الموارد البشرية: ما هي نصيحتك لمن يبغى التحدث بموؤتمر تيدكس؟

أنا أحب دائماً تشجيع أصدقائي أن يتابعوا كل الفيديوهات التي تطرح في منصة تيدكس، كما أشجعهم أن يكونوا حضورا لعدد من المؤتمرات وأحداث تيدكس في السودان خاصة تيدكس ودمدني، وبالفعل شجعت صديقتي حتى كانت أحد المتحدثين في المؤتمر السابق والآن أساعد ثلاثة من أصدقائي أن يكونوا متحدثين في المؤتمر القادم.

Continue Reading

HRCI

HRCI

Recent Posts

Magazine1 week ago

ATD Middle East Conference 8th – 9th June 2021 “Reflecting, Reimagining, and Revitalising Learning and Talent Development”

Press Release Sunday, 10th of June 21 Written by: Mariham Magdy Informa Connect launched the ATD Middle East Conference and...

Interviews3 weeks ago

Q&A with Dr. Wael Elayied – Founder of TEDxWadMedani in Sudan, Lecturer & Consultant

INTERVIEWER: MAHMOUD MANSI “TEDx is considered as a window that opens to different cultures and people from around the world....

Articles4 weeks ago

How did studying a CIPD qualification with ICS Learn change my career?

Journalism: Mariham Magdy “Choosing ICS Learn has been one of the best decisions I have ever made! I personally struggled...

Articles4 weeks ago

Which Certification is right for me PHRi™ or SPHRi™?

Written by: Mariham Magdy When deciding to take a step forward for their international certification, many HR professionals hesitate between...

Articles4 weeks ago

Emotional Intelligence and Business Excellence

Written By: Dr. Maha Magdy Many of us as soon as they hear about ” Emotional Intelligence” think that it’s...

Articles1 month ago

How did the International Certification from the HRCI change your career?

Testimonials from Certified HR Professionals in the Middle East Journalism: Menna Hamdy Mostafa Gallal (PHRi, Egypt) – Recruitment Manager at...

Magazine1 month ago

HRCI Assumes ISO International Secretariat Role for Technical Committee 260 on Human Resource Management

May 04, 2021 07:00 ET | Source: HRCI ALEXANDRIA, Va., May 04, 2021 (GLOBE NEWSWIRE) — HRCI®, the premier HR credentialing and...

Magazine1 month ago

Interview with Eureka (ICS Learn Student) Customer Service Agent – Qatar Airways

Interviewer: Mariham Magdy 1. HR Revolution Middle East: Welcome to HR Revolution Middle East Magazine. It’s a great pleasure to...

Press Releases2 months ago

The Arab Academy for Science, Technology and Maritime Transport becomes an Approved Provider from the HRCI through the Community Service Program(Cairo Branch)

Press Release Cairo, 10th April 2021 The Arab Academy for Science Technology and Maritime Transport (AASTMT), held a live webinar...

Articles2 months ago

تعاون بين شباب السودان ومصر لتنظيم النسخة الثامنة لتيدكس ودمدني بالسودان

شباب من مصر والسودان يترجموا التعاون بين البلدين الشقيقين في المشاركة في تنظيم النسخة الثامنة لمؤتمر تيدكس ودمدني بالسودان. يعتبر...

ICS Learn

ICS Learn

Categories

Trending

Please Subscribe to Our Site's Newsletter to get our Posts and Events


This will close in 14 seconds